قصائد

عدوكم بخطوب الدهر مقصود

أبو العباس الجراويأيوبيالبسيطالدال

  1. ١عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعُودُ
  2. ٢وملككم مستمرٌّ مالَهُ أمدٌموقتٌ دونَ يومِ الحشرِ محدودُ
  3. ٣ألقى على كُلِّ جبارٍ كلا كِلَهُكأنهُ وهو في الأحياءِ مفقودُ
  4. ٤رأى الشقاءَ ابن إسحاقٍ أحقَّ بهِمن السعادةِ والمحدودُ محدودُ
  5. ٥وكيفَ يحظى بدنيا أو بآخِرَةٍمحلا عن طريق الحقِّ مطرُود
  6. ٦أعمى ونُورُ الهُدى بادٍ لَهُ وكذامن لم يساعِدُ توفيقٌ وتسديدُ
  7. ٧لم يُصغِ للوعظِ لا قلباً ولا اذناًوكيفَ تُصغي إلى الوعظِ الجلاميدُ
  8. ٨لجت ثَمُودُ وعادٌ ي ضلالِهُمولم يدع صالِحٌ نُصحاً ولا هُودُ
  9. ٩والسيفُ أبلغُ فيمن لَيسَ يَردَعُهُعن الغوايةِ إيعادٌ وتهديدُ
  10. ١٠أولى له لو تراخى ساعةً لغداوريدُهُ وهوَ بالخطي مَورُودُ
  11. ١١أما درى لا درى عُقبى عداوتهمكل بحدِّ حسامِ الحقِّ محصُودُ
  12. ١٢ألقى السلاحَ وولى يبتغي أمداًينجيهِ وهوَ مروعُ القلبِ مَفؤودُ
  13. ١٣ما مرَّ يوماً ببابٍ ظنَّهُ سبباًإلى التخلص إلا وهو مسدودُ
  14. ١٤وهبهُ عاشَ أليسَ الموتُ أهوَنَ منعيشٍ يُخالِطُهُ همٌّ وتنكيدُ
  15. ١٥أنحى الزمان على الأغزاز واجتهدتفي قطعِ دابرِهِم أحداثُهُ السُّودُ
  16. ١٦ونازعتهم سُيوفُ الهند أنفسهُمفلم يفدهم عن الهيجاءِ تعريدُ
  17. ١٧فهم على التربِ صرعى مثلهُ عدداًإن كان يقضى بأن التربَ معدودُ
  18. ١٨ولوا فلا صاحبٌ عن نفسِ صاحبِهِيُغني ولا والدٌ يرجُوهُ مولُودُ
  19. ١٩يَومٌ جديرٌ بتعظيمِ الأنامِ لَهُفما يُقاسُ بهِ في حُسنِهِ عِيدُ
  20. ٢٠أضحت على فضلِهِ الأيامُ تحسدُهُإن النبيهَ الرفيعَ القدرِ محسُودُ
  21. ٢١إذا حمى الأسدُ الغضبانُ رابيةًلم يفترس ثعلبٌ فيها ولا سيدُ
  22. ٢٢أنتم سليمانُ في المُلكِ العظيمِ وفيطُولِ التهجدِ في المحرابِ داوُد
  23. ٢٣قد أبهج الدينَ والدنيا مقامُكُموكيفَ لا وهو عِندَ اللَهِ محمُودُ
  24. ٢٤جارى مناقبكُم شعري فقصَّرَ عنبلوغِ أدنى مداها وهو مجهُودُ
  25. ٢٥من ليسَ معتقداً إيجابَ طاعتِكُمفليسَ يُعنيهِ إيمانٌ وتوحيدٌ
  26. ٢٦رضاكُمُ الدينُ والدنيا وعدلُكُمظِلٌّ ظليلٌ على الأيامِ ممدُودُ
  27. ٢٧دُمتُم حياةَ بني الدنيا ودامَ لَكُمنصرٌ وفتحٌ وتمكينٌ وتأييدُ