عدوكم بخطوب الدهر مقصود
أبو العباس الجراويأيوبيالبسيطالدال
- ١عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعُودُ
- ٢وملككم مستمرٌّ مالَهُ أمدٌموقتٌ دونَ يومِ الحشرِ محدودُ
- ٣ألقى على كُلِّ جبارٍ كلا كِلَهُكأنهُ وهو في الأحياءِ مفقودُ
- ٤رأى الشقاءَ ابن إسحاقٍ أحقَّ بهِمن السعادةِ والمحدودُ محدودُ
- ٥وكيفَ يحظى بدنيا أو بآخِرَةٍمحلا عن طريق الحقِّ مطرُود
- ٦أعمى ونُورُ الهُدى بادٍ لَهُ وكذامن لم يساعِدُ توفيقٌ وتسديدُ
- ٧لم يُصغِ للوعظِ لا قلباً ولا اذناًوكيفَ تُصغي إلى الوعظِ الجلاميدُ
- ٨لجت ثَمُودُ وعادٌ ي ضلالِهُمولم يدع صالِحٌ نُصحاً ولا هُودُ
- ٩والسيفُ أبلغُ فيمن لَيسَ يَردَعُهُعن الغوايةِ إيعادٌ وتهديدُ
- ١٠أولى له لو تراخى ساعةً لغداوريدُهُ وهوَ بالخطي مَورُودُ
- ١١أما درى لا درى عُقبى عداوتهمكل بحدِّ حسامِ الحقِّ محصُودُ
- ١٢ألقى السلاحَ وولى يبتغي أمداًينجيهِ وهوَ مروعُ القلبِ مَفؤودُ
- ١٣ما مرَّ يوماً ببابٍ ظنَّهُ سبباًإلى التخلص إلا وهو مسدودُ
- ١٤وهبهُ عاشَ أليسَ الموتُ أهوَنَ منعيشٍ يُخالِطُهُ همٌّ وتنكيدُ
- ١٥أنحى الزمان على الأغزاز واجتهدتفي قطعِ دابرِهِم أحداثُهُ السُّودُ
- ١٦ونازعتهم سُيوفُ الهند أنفسهُمفلم يفدهم عن الهيجاءِ تعريدُ
- ١٧فهم على التربِ صرعى مثلهُ عدداًإن كان يقضى بأن التربَ معدودُ
- ١٨ولوا فلا صاحبٌ عن نفسِ صاحبِهِيُغني ولا والدٌ يرجُوهُ مولُودُ
- ١٩يَومٌ جديرٌ بتعظيمِ الأنامِ لَهُفما يُقاسُ بهِ في حُسنِهِ عِيدُ
- ٢٠أضحت على فضلِهِ الأيامُ تحسدُهُإن النبيهَ الرفيعَ القدرِ محسُودُ
- ٢١إذا حمى الأسدُ الغضبانُ رابيةًلم يفترس ثعلبٌ فيها ولا سيدُ
- ٢٢أنتم سليمانُ في المُلكِ العظيمِ وفيطُولِ التهجدِ في المحرابِ داوُد
- ٢٣قد أبهج الدينَ والدنيا مقامُكُموكيفَ لا وهو عِندَ اللَهِ محمُودُ
- ٢٤جارى مناقبكُم شعري فقصَّرَ عنبلوغِ أدنى مداها وهو مجهُودُ
- ٢٥من ليسَ معتقداً إيجابَ طاعتِكُمفليسَ يُعنيهِ إيمانٌ وتوحيدٌ
- ٢٦رضاكُمُ الدينُ والدنيا وعدلُكُمظِلٌّ ظليلٌ على الأيامِ ممدُودُ
- ٢٧دُمتُم حياةَ بني الدنيا ودامَ لَكُمنصرٌ وفتحٌ وتمكينٌ وتأييدُ