ما للعذول وما ليه
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءعتابالياء
- ١ما لِلعَذولِ وَما لِيَهعَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه
- ٢واحَسرَتي ذَهَب الشَبابُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه
- ٣وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبافَاليَومُ نَهري ساقِيَه
- ٤فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرامُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه
- ٥وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَدتُ عَلى طَريقِ القافِيَه
- ٦يا عاذِلي بَرَحَ الخَفاءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه
- ٧سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّكَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه
- ٨وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِحكُن لا عَلَيَّ وَلا ليَه
- ٩وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَلا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه