قصائد

ما للعذول وما ليه

بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءعتابالياء

  1. ١ما لِلعَذولِ وَما لِيَهعَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه
  2. ٢واحَسرَتي ذَهَب الشَبابُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه
  3. ٣وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبافَاليَومُ نَهري ساقِيَه
  4. ٤فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرامُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه
  5. ٥وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَدتُ عَلى طَريقِ القافِيَه
  6. ٦يا عاذِلي بَرَحَ الخَفاءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه
  7. ٧سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّكَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه
  8. ٨وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِحكُن لا عَلَيَّ وَلا ليَه
  9. ٩وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَلا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه