قصائد

أقم في القول من نفسي دليلا

ابن نباتة السعديعباسيالوافرنصيحةاللام

  1. ١أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلافإن الصدقَ ما زرعَ القَبولا
  2. ٢وأكدارُ المشاربِ ليسَ تَشْفيغليلَ فتىً يَعافُ السّلسَبيلا
  3. ٣إذا استخبرتَ أوْ خيرتَ فاقصدْحُزونَ الصّدقِ واجْتنبِ السُهولا
  4. ٤وخبِّرْ حيَّنا سعداً بأنّاتركنا العذلَ يَزْدَرِدُ العَذولا
  5. ٥وخوَّفَنا السَماوةَ هادِياهافَصيّرنا الهميمَ بها كَفيلا
  6. ٦وجارَيْنا النّوى حتى تَرَكنامُكِلاً من قوائِهما كَليلا
  7. ٧فهلْ أبقتْ لهم جَفْناً مريضاًوهل تركت لهم خداً أسِيلا
  8. ٨ومَنْ هامَ الغَرامُ بهِ فإنّابحيث نُعَلِّمُ الصبَّ الذهولا
  9. ٩بأرضِ الرومِ نَعتَنِقُ المَواضيونَمْتَهِدُ المُسوّمَةَ الفُحولا
  10. ١٠ونُنشئُ من دمائِهم سَحاباًتُكشِّفُ من قَساطِلها نُحولا
  11. ١١نطيعُ اللهَ في خوضِ المَناياوسيفَ الدولةِ الملكَ الجَليلا
  12. ١٢إذا طلبتْ ملوكُهُم لديناذُحولَ الحَربِ زدْناهُم ذُحولا
  13. ١٣إذا ما أرسَلوا جيْشاً إليْنارَدَدْنا من دمائِهم رَسولا
  14. ١٤يسيلُ إليهم فإذا أتاهُمرأوا فيه الجَماجمَ والخَصيلا
  15. ١٥وقال لنا الزمانُ ظَلمتُموهُمْفقلنا للزّمانِ دع الفُضولا
  16. ١٦سَرى بالخيلِ يَمنعها المَخاليوتمنعُهُ التمهلَ والنُزُولا
  17. ١٧نَسينا النُطقَ هيبةَ شَفرتيهِكما نسِيَتْ من الدّأبِ الصّهيلا
  18. ١٨وطوفَ في بلادِ الرومِ حتىتوهّمناهُ قد ضَلّ السَبيلا
  19. ١٩وكيف يضِلُّ في سبلِ المَعاليفتىً جعلَ الحُسامَ له دَليلا
  20. ٢٠كأنّ حصونَهم نادتْ نِداهأو اختارتْ لساكنِها بَديلا
  21. ٢١فأعطَتهُ الذي تَحوي عَطاءًجَزيلاً مثلَ ما يُعطى جَزيلا
  22. ٢٢كأنّ بلادَهمْ ضَمّتْ عليهِجوانِحَها مخافةَ أنْ يَزولا
  23. ٢٣تُطيَّبُ من روائِحِه المَغانيوتَروى من سحائبِه الطُلولا
  24. ٢٤كأنّ الخيلَ من مرحٍ ولهوٍتُنزعهُ إذا تركَ الرّحيلا
  25. ٢٥دِقاقاً كالأهلّةِ في الأعاديتُعلِّمُ من ذوابِلهِ النّحُولا
  26. ٢٦بدربِ القُلّتينِ رَنونَ حُوراًوأرسَلها على هِنْزِيْطَ حُولا
  27. ٢٧يُخوضها الفُراتَ فتىً يُلاقيبوجهِ الموتِ في الغمراتِ سُولا
  28. ٢٨ولو أنّ الفراتَ عَصى عليهِلردّ السّيلَ عنه أنْ يَسيلا
  29. ٢٩فما ضحِكَتْ بحِصنِ الرّانِ حتىبكتْ حلبٌ ورجعتِ العَويلا
  30. ٣٠فكرّتْ نحوَ عولتها رُجوعاًكتكرارِ الليوثِ حمَتْ شُبولا
  31. ٣١إلى بَحرٍ بمَرْعَشَ من حَديدٍفأوردَها شرائعَهُ سُيولا
  32. ٣٢فقالوا هاكَ قُسطِنْطِينَ خُذهُونَهنه من أعنّتِها قَليلا
  33. ٣٣فرفّعَ من جُسومِهم عَجاجاًوجشّمَها إلى الفلكِ القَفولا
  34. ٣٤وفي ظهرِ الأُحَيْدِبِ حمّلَتْهُمْخِفاف سيوفِه عبئاً ثَقيلا
  35. ٣٥تألفتِ الجَماجمُ والهواديكما تتألفُ الغُررُ الحُجولا
  36. ٣٦تركتَ الثائرَ العجلانَ منهموقد نصّلَ الطليعةَ والرّعيلا
  37. ٣٧يُلاقي الرمحَ بينَ حَشاهُ سيفاًتحدّرَ من مفارقهِ عَجولا
  38. ٣٨وقد جعلوا بَراكاءَ المَنايالأسؤقِهم وأرجلهم كُبولا
  39. ٣٩تَخالُهم وقد نزلوا قُعوداوتحسِبهم وقد ركبوا نُزولا
  40. ٤٠فمضروبٌ يردُّ السيفَ صَلتاًعلى يافوخِ ضاربهِ جَهولا
  41. ٤١ومَطعونٍ مشى في الرُمْحِ يَسْعىلطاعنهِ فجدّلَهُ قَتيلا
  42. ٤٢يدُقُّ الصّدرَ مُعتنقاً فيرضىولا يرضى إذا دقَّ التّليلا
  43. ٤٣كأنّهُمُ وقد ثَمِلوا ضِراباًتَساقوا في سُيوفِهم شَمولا
  44. ٤٤فلمّا لم يدعْ رُمحاً طويلاًيُقصِّدُهُ ولا سيفاً نَحيلا
  45. ٤٥ولا طِرفاً يُقَحِّمُهُ مَهولاًولا ملِكاً يُغادِرُهُ ذَليلا
  46. ٤٦وملّ الموتُ أنْفُسَ من يُعاديفجاءَ إليهِ منها مُستَقيلا
  47. ٤٧فدَى من كانَ أسلمَهُ سِواهُبما كانَ السِّنانُ لهُ مُنيلا
  48. ٤٨وقالوا عن مَلَطْيَةَ لا مَحيصٌيُسَلّمُ من مُحيّاكَ النُصولا
  49. ٤٩ودونَ مَلَطْيَةَ الشُّم اللواتيثَباتُ الطّرفِ يَصحبُها ذَليلا
  50. ٥٠تكادُ تَميلُ من شَوقٍ إليهِفتَمْنَعُها المهابةُ أنْ تَميلا
  51. ٥١ولمّا حلّ كَركَرَ مُستَهلاًيُضيفُ إلى الفراتِ نَداهُ نِيلا
  52. ٥٢تقولُ إذا رأيتَ السَّفْنَ فيهأظنُّ الحيَّ قد رفَعَ الحُمولا
  53. ٥٣حَشاهُ كلُّ مَركوبٍ رَكوبٍتذرّعَ هادياً فيه ضَليلا
  54. ٥٤فسالَمَهُمْ ولم يتركْ فَتاةًوحارَبَهُمْ ولم يتركْ حَليلا
  55. ٥٥ومن أوالِهم فكّ الأسارَىوعن أزواجِهم أعطى البُعولا
  56. ٥٦يَراهُ كلُّ مأسورٍ فَيدعوألا حَسبي به وكفى وكيلا
  57. ٥٧فِداؤُكَ مَنْ فَديتَ من البَراياوإنْ كانوا لأنْ تُفْدى قَليلا
  58. ٥٨فأنتَ خلقتهم خلقاً جَديداًوصيّرتَ السّماحَ بِهم كَفِيلا
  59. ٥٩تَزيدُ بحسنِهِ الدُنيا ضِياءًوأبصارُ الملوكِ بهِ كُلولا
  60. ٦٠ولم أرَ مثلَ هذا اليومِ يوماًيَرُدُّ فوارسَ الأيّامِ مِيلا
  61. ٦١تَناساهُ فتشأَى الشمسُ بعداًوتذكرهُ فتَبتدِرُ الذبولا
  62. ٦٢إذا ما جئْتَ والأملاكُ جمعاًغدوتَ نَباهَةً وغَدَوْا خُمولا
  63. ٦٣أحقّهم ببذلِ المالِ فينافتىً يُمسي لمهجتهِ بَذولا
  64. ٦٤وأولاهم بأنْ يُسمى جَواداًفتىً يهَبُ الرّغائِبَ والعُقولا
  65. ٦٥رَعى روضَ الأسِنّةِ مُستميتاًيظُنُّ حياتَهُ كَلاً وَبيلا
  66. ٦٦تُريكَ بَنانُهُ في كلِّ يومٍطِعاناً مُحْيِياً ونَدى قَتولا
  67. ٦٧وفضلاً يَستفيدُ الدهرُ منهُكريمَ الطّبعِ والخُلق الجَميلا
  68. ٦٨يرى النّيلَ المُحصّلَ منه وعداًوتُعجِلُهُ العَطايا أنْ يَقولا
  69. ٦٩يُصيِّرُ كلَّ مِقدامٍ جَباناًويجعلُ كلَّ مِعطاءٍ بَخيلا
  70. ٧٠سألتُ الدهرَ عما قلتُ فيهِفما قالتْ صروفُ الدهرِ لي لا