قصائد

حبل الدنى يا مبتغيه رث

ابن زاكورعثمانيالرجزالثاء

  1. ١حَبْلُ الدُّنَى يَا مُبْتَغيهِ رَثُّوَالذُّلُّ فِي اطِّلَابِها مُنْبَثُّ
  2. ٢قُلْ لِلذِي أَغْراهُ فيهَا الْحَثُّوَنالَ منهُ وَعْثُهَا وَالْجُثُّ
  3. ٣مُذْ بَانَ عنْهُ رِمْثُهَا وَالْحُثُّمَعْ أَنَّهُ يَكْفِيهِ فيها الْحُثُّ
  4. ٤سَمِينُهَا عِنْدَ الإِلَهِ غَثُّوَشَهْدُهَا مَا فِيهِ إِلاَّ الْجَُثُّ
  5. ٥وَأَبَوَاهَا ذِلَّةٌ وَخُبْثُوَأَخَوَاهَا تَعَبٌ وَبَثُّ
  6. ٦كَمْ باحِثٍ أَضْنَاهُ فِيهَا الْبَحْثُوَرَاغِثٍ عَدَا عَليْهِ الرَّغْثُ
  7. ٧وَفَاضِلٍ أَحْيَى حُلاَهُ الرَّغْثُوَلِحُلاَهُ بِالتُّرَابِ ضَغْثُ
  8. ٨وَهْوَ سَوَاءٌ فِي الثَّرَى وَضِغْثُمَنْ لَمْ يَنَلْهَا إِذْ عَلاَهُ اللَّهْثُ
  9. ٩فَرُبَّمَا قَضَى عَلَيْهِ الْجَهْثُوَلَيْسَ يَجْدِي فِيهِ بَعْدُ رَمْثُ
  10. ١٠مَعْ أَنَّ مَا فِيهَا خَلىً وَرِمْثُإِنْ نِيلَ مِنْهَا بَعْدَ كَدٍّ نَفْثُ
  11. ١١عَاجَلَهُ مِنَ الْهُمومِ بَعْثُسَيَّانِ فيهَا وَالْمَآلُ فَرْثُ
  12. ١٢مَنْ قوتُهُ مَنٌّ بِهَا أَوْ فُثُّوَمَنْ لَدَيْهِ نَعَمٌ وَحَرْثُ
  13. ١٣وَمَنْ دَهَاهُ كَسْبُهُ وَالْحَرْثُوَمَنْ عَدَا عَلَى يَدَيْهِ الْنَّبْثُ
  14. ١٤لِأنَّهَا لَيْسَ لَدَيْهَا لُبْثُوَلاَ يُطَالُ فِي ذُرَاهَا مُكْثُ
  15. ١٥فَسَيَرِثُّ شِفُّهَا وَالْكَثُّويُخْتَلَى طُبَّاقُهَا والشَّثُّ
  16. ١٦وَيَسْتَحِيلُ حَزْنُهَا والوَعْثُوَيَسْتَفِيءُ مَا عَلَيْهَا الإِرْثُ
  17. ١٧سَوْفَ يُعَمِّمُ عُرَاهَا النُّكْثُوَيَنْقَضِي ذُكْرَانُهَا وَالأُنْثُ
  18. ١٨وَالْمَوْتُ كُلَّ مَنْ بِهَا يَجُثُّوَالْمُنْتَقَى مِنْ بَزِّهِمْ يَرِثُّ
  19. ١٩ثُمَّتَ تَعْثُو فِي حُلاَهُ الْعُثُّأَيْنَ أبُونَا آدَمُ وَشِئْثُ
  20. ٢٠وَكُلُّ مَنْ هُوَ لِوَحْيٍ حِدْثُأَيْنَ الأُلَى عَلَى الرَّشَادِ حَثُّوا
  21. ٢١وَأَظْهَرُوا أَسْرَارَهُ وَبَثُّواوَفَسَّرُوا عَوِيصَهُ وَنَثُّوا
  22. ٢٢وَعَالَجُوا التَّوْحِيدَ وَاسْتَغَثُّواوَأَعْذَرُوا إِلَى الأُلَى أَغَثُّوا
  23. ٢٣وَجَمَّعُوا عُدْوَانَهُمْ وَقَثُّواأَيْنَ الأُلَى عَلَى الدُّنَى أَلَثُّوا
  24. ٢٤فَارْتَحَلُوا وَمَا بِهَا أَلَثُّوابَلْ حَمَلَتْهُمْ للِمَنُونِ دُلْثُ
  25. ٢٥ثُمَّ اسْتَرَدَّهُمْ إِلَيْهِ الْجِنْثُوَهْوَ التُّراَبُ كَنَّهُمْ فَرَثُّوا
  26. ٢٦فَلِحُلاَهُ بِحُلاَهُمْ غَلْثُوَلَهُ باِلْفُرُوثُ مِنْهُمْ غَبْثُ
  27. ٢٧وَسَيَجْمَعُ الَْجَمِيعَ الْبَعْثُوَلَيْسَ يَنْفَعُ هُنَاكَ الْمَلْثُ
  28. ٢٨وَلَيْسَ يَجْمَعُ هُنَاكَ نَجْثُوَلِلشَّدَائِدِ هُنَاكَ كَرْثُ
  29. ٢٩يَهْمِي هُنَاكَ وَبْلُهَا وَالدَّثُّيَا لَيْتَ شِعْرِي وَذُنُوبِي شُعْثُ
  30. ٣٠وَمَا اقْتَرَفْتُ مِنْ خَطَايَا غُبْثُوَالْفِعْلُ وَالْقَوْلُ ذَمِيمٌ غَثُّ
  31. ٣١أَلِيَ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ وَطْثُوَمِنْ عَظِيمِ مَا حَمَلَتْ جَأْثُ
  32. ٣٢وَعَنْ مَوَارِدِ النَّجَاةِ رَبْثُوَبِعِصِيِّ الْهَالِكِينَ وَلْثُ
  33. ٣٣أَمْ بِالرِّضَى وَالْعَفْوِ قَدْ أُمَثُّفَلِي إِذَنْ إِلَى الْجِنَانِ قَلْثُ
  34. ٣٤وَفِي حِيَاضِ الْمُبْهَجِينَ مَرْثُوَمِنْ قُطُوفِ الْخَالِدِينَ دَأْثُ
  35. ٣٥وَبِمَنَادِيلِ النَّعِيمِ مَثُّرُحْمَاكَ قَدْ أجْنَى عَلَيَّ الرَّفْثُ
  36. ٣٦وَلِي بِأَضْغَاثِ الضَّلاَلِ ضَبْثُوَزَنْدُ رُشْدِي مَا سَلاَهُ عَلْثُ
  37. ٣٧فَلِلسَّدَادِ بِالْفَسَادِ عَلْثُفَإِنْ تُؤَاخِذْنِي فَصُنْعِي كَثُّ
  38. ٣٨وَإِنْ يَكُنْ لِي فِي رِضَاكَ مَغْثُفَالْعَفْوُ يَا رَبِّ لَدَيْكَ جِنْثُ
  39. ٣٩حَاشَاكَ أَنْ يُمْنَعَ مِنْهُ حِنْثُ