قصائد

آب ليلي ليت ليلي لم يأب

بشار بن بردعباسيالرملالباء

  1. ١آبَ لَيلي لَيتَ لَيلي لَم يَأُبإِنَّما اللَيلُ عَناءٌ لِلوَصِب
  2. ٢أَرقُبُ اللَيلَ كَأَنّي واجِدٌراحَةً في الصُبحِ مِن جَهدِ التَعَب
  3. ٣وَلَقَد أَعلَمُ أَنّي مُصبِحٌمِثلَما أَمسَيتُ إِن لَم تَحتَسِب
  4. ٤فَأَرَتني ثُمَّ شَطَّت شَطَّةًتَرَكَت قَلبي إِلَيها يَضطَرِب
  5. ٥ما أَقَلَّ الصَبرَ عَنها بَعدَماكَثُرَت فينا أَحاديثُ العَرَب
  6. ٦قِرَّ عَيناً بِحَبيبٍ نَظرَةًلا يُقِرُّ العَينَ إِلّا ما تُحِب
  7. ٧وَكَلَت بي جارَتي أَسهودَةًشَرَّ ما وُكِّلَ بِالجارِ الجُنُب
  8. ٨وَنَصيحَينِ أَلَمّا باكِراًبِطَبيبٍ وَطَبيبي المُجتَنَب
  9. ٩سَأَلاني وَصفَ ما أَلقى وَلاأَستَطيعُ الوَصفَ إِنّي مُكتَئِب
  10. ١٠غَيرَ أَنّي قُلتُ في قَولِهِماقَولَةً أَخفَيتُها كَالمُنتَيِب
  11. ١١بَيَّنا مِن قُربِهِ لي حاجَةًثُمَّ لا يَقرُبُ وَالدارُ صَقَب
  12. ١٢يا خَليلَيَّ أَلِمّا بي بِهانَظرَةً ثُمَّ سَلاني عَن وَصَب
  13. ١٣شُغِلَت نَفسِيَ عَن وَصفِ الهَوىبِاِشتِياقي أَن أَراها وَطَرَب
  14. ١٤فَاِترُكا لَومي فَإِنّي عاشِقٌكَتَبَ اللَهُ عَلَيهِ ما كَتَب
  15. ١٥وَلَقَد قُلتُ لِقَلبي خالِياًحينَ لَم يَلقَ هَواها وَدَأَب
  16. ١٦أَيُّها الناصِبُ في تَطلابِهابَعدَ هَذا ما تُبالي ما نَصَب
  17. ١٧لا يُريدُ الرُشدَ إِلّا ناصِحٌوَيَلي قَتلَكَ إِلّا مَن تَعِب
  18. ١٨كِل لِمَن يُقصيكَ مِثلاً صاعَهُوَإِذا قارَبَ وُدّاً فَاِقتَرِب
  19. ١٩وَاِلقَ مَن قَد ذاقَ فيما لَم يَذُقلا يُداوي السُقمَ إِلّا مَن يَطِب
  20. ٢٠قَتَلَتني فَأَبى قَلبي وَقَدآنَ ما كَلَّفَني حَتّى أَحَب
  21. ٢١فَهيَ عَجزاءُ إِذا ما أَدبَرَتوَإِذا ما أَقبَلَت فيها قَبَب
  22. ٢٢لَم تَرَ العَينُ لِعَينٍ فِتنَةًمِثلَها بَينَ جُمادى وَرَجَب
  23. ٢٣تَيَّمَتني بِقَوامٍ خُرعُبٍوَبِدَلٍّ عَجَبٍ يا لَلعَجَب
  24. ٢٤صورَةُ الشَمسِ جَلَت عَن وَجهِهابَعدَ عَينَي جُؤذَرٍ في المُنتَقَب
  25. ٢٥حُلوَةُ المَنظَرِ رَيّا رَخصَةٌبَعَثَ الحُسنُ عَلَيها أَن تُسَب
  26. ٢٦تَأمَنُ الدَهرَ وَلا تَرجو لَنافَرَجاً مِمّا بِنا ذاكَ الكَذِب
  27. ٢٧كَم رَأَينا مِثلَها في مَأمَنٍقَلَبَ الدَهرُ عَلَيهِ فَاِنقَلَب
  28. ٢٨لا يَغُرَّنَّكَ يَومٌ مِن غَدٍصاحِ إِنَّ الدَهرَ يُغفي وَيَهُب
  29. ٢٩صادِ ذا ضِغنٍ إِلى غِرَّتِهِوَإِذا دَرَّت لَبونٌ فَاِحتَلِب
  30. ٣٠لَيسَ بِالصافي وَإِن صَفَّيتَهُعَيشُ مَن يُصبِحُ نَهباً لِلرُتَب
  31. ٣١ما أَبو العَبّاسِ في أَثباتِهِلَعِبَ الدَهرُ بِهِ تِلكَ اللُعَب
  32. ٣٢أَقبَلَت أَيّامُهُ حَتّى إِذاجاءَهُ المَوتُ تَوَلّى فَذَهَب