قصائد

أبدا تباشر وجه غزوك ضاحكا

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالنون

  1. ١أبداً تُباشرُ وجهَ غزْوِكَ ضاحكاًوتؤوبُ منه مؤيَّداً منصوراً
  2. ٢تُدْني لك الأمل البعيدَ سَوَاهِمٌمَحقت أهلّتها وكُنّ بُدُورا
  3. ٣مِثلُ السّهامِ لوِ اِبتَغى ذو أربعٍفي الجوّ مُطَّلَباً لكُنّ طيوراً
  4. ٤نَبذَت عَلائِقها بِحمصَ وَأَعلَقَتسَحَراً بمعرِقِ عِرقِه الأظفورا
  5. ٥وعَدَوْن صافيثاءَ لاحَ شوارُهَاقَد أَتْلَعت عُنقاً إليك مُشيرا
  6. ٦القَلبُ أَنتَ فَإِنْ تَعامى عَن هُدىًعُضْوٌ أَهابَ بِهِ فَعادَ بَصيرا
  7. ٧عَرَفوا مَكانكَ وَالظهيرَةُ بَينَهُميُغري بَياضُ أَديمِها الدَّيجورا
  8. ٨أَينَ الذّبالُ مِنَ الغَزالةِ أَشرَقَتوَجهاً وَطَبّقتِ البَسيطَة نورا
  9. ٩غَضبانُ أَقسمَ لا يَشيمُ حُسامهُوَالأَرضُ تَحمِلُ في الكُفورِ كفورا
  10. ١٠غَسلَ العَواصِم أَمس مِن أَدرانِهموَاليَومَ ردّ بِهِ السّواحِلَ بَورا
  11. ١١لم يُبْقِ بين الحَوْلَتَيْن وآمِدٍوتراً لِمُضْطَغنٍ ولا مَوْتُورا
  12. ١٢أَخْلَى دِيارَ الشّركِ مِن أَوثانِهاحتَّى غَدا ثالوثُهنَّ نَكيرا
  13. ١٣رَفَعَ القُصورَ عَلى نَضائِدِ هامِهِممِن بَعدِ ما جَعلَ القُصورَ قُبورا
  14. ١٤بِشَواحِبِ الأَلياطِ تَقطو في الظَّلامِ قَطاً وَتَهوي في الصَّباحِ نُشورا
  15. ١٥غادَرتَ أَنطرسوسَ كَالطِّرسِ اِمَّحَىرَسماً وَحَمَّرَ دِرعَها يحمورا
  16. ١٦وَهيَ الرَّمادُ لِفتنةٍ كانت على الْإِسلام أَحكم كسره إِكْسيرا
  17. ١٧هَتَمتَ طَرابُلسا فَأَصبَحَ ثَغرُها البَسّامُ مِن عِزّ الثُّغُورِ ثَغِيرا
  18. ١٨إِقْليدها كانَت وقَد أُنْطِيتَهُوَاِسأل بِهِ مِمّن دَهَتْهُ خَبيرا
  19. ١٩إِنَّ الأُلَى أمِنوا وِقاعك بعدهاغُرُّوا وَقَد رَكِبوا الأَغرَّ غُرُورا
  20. ٢٠أَلْقِ العَصا فيمَن أَطاعَ وَمَن عَصىمِنهُم وَدمِّرْ أَرضَهمْ تَدميرا
  21. ٢١لا يُلْهِهِم أَنْ قَد مَنَنْتَ وشُنَّهاشَعواءَ تُصلي الكافرينَ سَعيرا
  22. ٢٢باكِرْ بِرَكْزِ قناً تُنَسِّفُ أُسَّهاوالخَيلَ صَوِّر كَي تُزْيرَك صورا
  23. ٢٣وَتُريكَ لامِعَة التّريك بِساحَةِ الْأَقصى مُطَهِّرةً لَها تَطهيرا
  24. ٢٤أَوَ لَسْتَ مِن قَومٍ إِذا هَزُّوا القَنافَتَلوا مَعاصِمَهم لَها تَسويرا
  25. ٢٥وَإِذا هُمُ خَطَبُوا اليَراعَ عَزيزةًساقوا الشّفارَ عَلى المهارِ مُهورا
  26. ٢٦أَلقى قَسيماهُم إِلَيكَ أزِمَّةَ الْمُلْكَ المُطلِّ عَلى السُّهَا تَأثيرا
  27. ٢٧ضَحِكَت لَكَ الأيّامُ وَاِكتَأَبَ العِداقَلَقاً فَجِئتَ مُبشّراً وَنَذيرا
  28. ٢٨لا مُلْك إِلّا مُلكُ مَحمود الّذيتَخِذَ الكتابَ مُظَاهِراً وَوَزيرا
  29. ٢٩تَمشي وَراءَ حُدودِهِ أَحكامُهُتَأتمُّهُنَّ فَيَحكم التّقديرا
  30. ٣٠يَقظانَ يَنشُرُ عدلهُ في دولَةٍجاءَت لِمَطْوِيِّ السّماح نُشُورا
  31. ٣١خَلف الخَلائفَ قائِماً عَنهُم بِماعَيُّوا به أَلْوَى أَلَدَّ غَيُورا
  32. ٣٢البَرُّ وَالمَعصومُ والمَهْدِيُّ والْمأمونُ والسَّفَّاحُ والمنصورا
  33. ٣٣بشّروا بهِ فعُهودهم وَعهادهُميمْتَحْنَ تحت لِوائه مَنشورا