قصائد

لا تحمدن أبا حرب بأسرته

بشار بن بردعباسيالبسيطذمالباء

  1. ١لا تَحمَدَنَّ أَبا حَربٍ بِأُسرَتِهِقَد يَثبُتُ اللَيثُ وَالخِنزيرُ في الغابِ
  2. ٢مُحَمَّدٌ تائِهٌ مِن فَرطِ جِنَّتِهِمِفتاحُ غَيٍّ لِقَومٍ أَهلِ أَحسابِ
  3. ٣قَد كانَ سَبَّني مِن جُبنِهِ أَسَداًعَلى المُهَلَّبِ صَفّاياً بِأَنيابِ
  4. ٤أُفٍّ لَهُ والِياً ما كانَ أَحمَقَهُيَومَ اِستَخَفَّ بِإِخواني وَأَصحابي
  5. ٥لا نَبوَتي رُشدَهُ إِلّا تَخَوُّنَهُغِمداً لِأَيرٍ غَوِيٍّ بِاِستِ مُنجابِ
  6. ٦يُحِبُّ أَزواجَ مُنجابٍ وَيُكرِمُهُموَلا يُجاوِزُهُم باباً إِلى بابِ
  7. ٧كَأَنَّهُ ضَمِنٌ مِن داءِ صاحِبِهِوَمُشتَهٍ بَعضَ ما يَأتي مِنَ العابِ
  8. ٨قُل لِلضَغيطِ أَبي حَربٍ مُجاهَرَةًقَولَ اِمرِئٍ مُغرِبٍ بِالذَمِّ إِغرابي
  9. ٩إِن كُنتَ جانَبتَ مَهدِياً فَإِنَّ لَنافَما بالُنا نَخفى عَلى النابِ
  10. ١٠يَسعى بِنا زَوجُ مُنجابٍ فَنُعتِبُهُوَلا يَهِمُّ لَنا يَوماً بِإِعتابِ
  11. ١١قالَ الخَبيرُ بِمُنجابٍ وَسَوأَتِهِلَمّا رَأى دَأَبي سِرّاً وَإِدآبي
  12. ١٢إِذا طَلَبتَ إِلى المُنجابِ نافِلَةًفَاِطلُب بِأَيرِكَ لا تَطلُب بِكَرّابِ
  13. ١٣وَقائِلٍ في الغَواني جُلُّ حاجَتِهِيَلقى مِن شَوقٍ وَأَتعابِ
  14. ١٤يا لَيتَ جُردانَ مُنجابٍ وَخُصيَتَهُكانا حِراً فَاِشتَفَينا مِن حِرٍ رابِ
  15. ١٥فَخمٌ غَليظٌ يُطيفُ المُنعِظونَ بِهِإِذا تَجَمَّرَ مِن حادٍ وَمُنتابِ
  16. ١٦نِعمَ الشَفيعُ اِستُ مُنجابٍ إِذا غُسِلَتلِمُنعِظٍ غَيرِ مُعتَلٍّ وَلا آبِ