من أبي هشام يا رجال قصيدة
بشار بن بردعباسيالكاملالتاء
- ١مِنَ أَبي هِشامٍ يا رِجالُ قَصيدَةٌتَبكي لَها الفِتيانُ وَالفَتَياتُ
- ٢كُتِبَت بِما جَرَتِ الدُموعُ فَصُلِّيَتأَبَداً عَلى مَن قالَها الصَلَواتُ
- ٣مِن داخِلِ الشَوقِ الدَخيلِ إِلى الَّتيفيها تَروحُ لِعَينِهِ العَبَراتُ
- ٤فَفُؤادُهُ طُرّاً يَعيشُ بِذِكرِهاوَيَموتُ حينَ تُطِلُّهُ الزَفَراتُ
- ٥شَوقاً إِلى صَنَمِ العِراقِ فَعَينُهُقَد وُكِّلَت بِمَنامِها اليَقَظاتُ
- ٦ما مِن جَميلَةِ مَعشَرٍ إِلّا لَهاأُختٌ تُعَدُّ وَما لَها أَخَواتُ
- ٧لا الشَمسُ تَقشِرُها وَلا قَمَرُ الدُجىوَهُما اللَذانِ إِلَيهِما المَثُلاتُ
- ٨قُل لِلغَواني إِن قُتِلتُ مِنَ الهَوىفَلَكُنَّ مِن عَدوى دَمي بَرَآتُ
- ٩سُقمي عُبَيدَةُ إِن سَقُمتُ وَصِحَّتيوَلَها تَطيبُ لِنَفسي الخَلَواتُ
- ١٠يا عَبدَ أَقسِمُ بِالَّذي أَنا عَبدُهُوَلَهُ المَقامُ وَما حَوَت عَرَفاتُ
- ١١لا أَصطَفي أَبَداً سِواكِ خَليلَةًفَثِقي بِذَلِكَ وَالكِرامُ ثِقاتُ
- ١٢وَلَوَ اَنَّني في التُربِ ثُمَّ دَعَوتِنيلَبَّيتُ صَوتَكِ وَالعِظامُ رُفاتُ
- ١٣فَإِذا ذَكَرتُكِ يا عُبَيدَ تَقَطَّعَتنَفسي عَلَيكِ وَعادَني حَسَراتُ
- ١٤طوبى لِمَن يُمسي وَأَنتِ ضَجيعُهُقَد عُجِّلَت لِضَجيعِكِ الحَسَناتُ