قصائد

بان الخليط بمن علقت فانصدعوا

وضاح اليمنأمويالبسيطحزنالعين

  1. ١بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوافَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُ
  2. ٢كَيفَ اللِّقَاءُ وَقَد أَضحَت وَمَسكَنُهابَطنُ المَحِلَّةَ مِن صَنعَاءَ أَو ضَلَعُ
  3. ٣كَم دُونَها مِن فَيافٍ لا أنيسَ بهاإلاّ الظَلِيمُ وإِلاَّ الظِبيُ والسَّبعُ
  4. ٤وَمَنهَلٍ صَخِبِ الأَصدَاءِ وَارِدُهطَيرُ السَّمَاءِ تَحومُ الحَينُ أَو تَقَعُ
  5. ٥لاَ مَاؤُهُ مَاءُ أَحسَاءٍ تُقَرِّظُهُأَيدي السُقَاةِ وَلا صَادٍ ولا كَرِعُ
  6. ٦إِلاَّ تَرَسُّخُ عِلبا دُونَهُ رَهَبٌمِن عِرمِضٍ فَأَبَاءٍ فَهيَ مُنتَقَعُ
  7. ٧تَقُولُ عَاذِلَتي مَهلاً فَقُلتُ لَهاعَنِّي إِلَيكِ فَهَل تدرِينَ مَن أَدَعُ
  8. ٨وكَيفَ أَترُكُ شَخصاً في رَوَاجِبِهِوَفي الأَنَامِلِ مِن حَنَّائِهِ لَمَعُ
  9. ٩وَأَنتِ لَو كُنتِ بي جُدُّ الخَبيرَةِ لَميُطمِعكِ في طَمَعٍ مِن شِيَمتي طَمَعُ
  10. ١٠إِنِّي لَيُعوزُني جَدِّي فَأَترُكُهُعَمدَاً وَأَخدَعُ أَحيَاناً فَأَنخَدِعُ
  11. ١١وَأَكتُمُ السِرَّ في صَدرِي وَأَخزِنُهُحَتّى يكون لذاك القول مُطَّلَعُ
  12. ١٢وَأَترُكُ القَولَ إِلاَّ في مُرَاجَعَةٍحَتَّى يَكُونَ لَهُ مُلحُ وَمُستَمِعُ
  13. ١٣لاَ قُوَّتِي قُوَّةُ الرَّاعِي رَكَائِبَهُيَأوِي فَيَأوِي إِلَيهِ الكَلبُ وَالرَّبَعُ
  14. ١٤وَلاَ العَسِيفِ الَّذِي يَشتَدُّ عُقبتَهُحَتَّى يَبِيتَ وَبَاقِي نَعلِهِ قِطَعُ
  15. ١٥لاَ يَحمِلُ العَبدُ مِنَّا فَوقَ طَاقَتِهِوَنَحنُ نَحمِلُ ما لا تحمل القَلَعُ
  16. ١٦مِنَّا الأَنَاةُ وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُنَاإِنَّا بِطَاءٌ وفي إِبطَائِنَا سَرَعُ