بان الخليط بمن علقت فانصدعوا
وضاح اليمنأمويالبسيطحزنالعين
- ١بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوافَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُ
- ٢كَيفَ اللِّقَاءُ وَقَد أَضحَت وَمَسكَنُهابَطنُ المَحِلَّةَ مِن صَنعَاءَ أَو ضَلَعُ
- ٣كَم دُونَها مِن فَيافٍ لا أنيسَ بهاإلاّ الظَلِيمُ وإِلاَّ الظِبيُ والسَّبعُ
- ٤وَمَنهَلٍ صَخِبِ الأَصدَاءِ وَارِدُهطَيرُ السَّمَاءِ تَحومُ الحَينُ أَو تَقَعُ
- ٥لاَ مَاؤُهُ مَاءُ أَحسَاءٍ تُقَرِّظُهُأَيدي السُقَاةِ وَلا صَادٍ ولا كَرِعُ
- ٦إِلاَّ تَرَسُّخُ عِلبا دُونَهُ رَهَبٌمِن عِرمِضٍ فَأَبَاءٍ فَهيَ مُنتَقَعُ
- ٧تَقُولُ عَاذِلَتي مَهلاً فَقُلتُ لَهاعَنِّي إِلَيكِ فَهَل تدرِينَ مَن أَدَعُ
- ٨وكَيفَ أَترُكُ شَخصاً في رَوَاجِبِهِوَفي الأَنَامِلِ مِن حَنَّائِهِ لَمَعُ
- ٩وَأَنتِ لَو كُنتِ بي جُدُّ الخَبيرَةِ لَميُطمِعكِ في طَمَعٍ مِن شِيَمتي طَمَعُ
- ١٠إِنِّي لَيُعوزُني جَدِّي فَأَترُكُهُعَمدَاً وَأَخدَعُ أَحيَاناً فَأَنخَدِعُ
- ١١وَأَكتُمُ السِرَّ في صَدرِي وَأَخزِنُهُحَتّى يكون لذاك القول مُطَّلَعُ
- ١٢وَأَترُكُ القَولَ إِلاَّ في مُرَاجَعَةٍحَتَّى يَكُونَ لَهُ مُلحُ وَمُستَمِعُ
- ١٣لاَ قُوَّتِي قُوَّةُ الرَّاعِي رَكَائِبَهُيَأوِي فَيَأوِي إِلَيهِ الكَلبُ وَالرَّبَعُ
- ١٤وَلاَ العَسِيفِ الَّذِي يَشتَدُّ عُقبتَهُحَتَّى يَبِيتَ وَبَاقِي نَعلِهِ قِطَعُ
- ١٥لاَ يَحمِلُ العَبدُ مِنَّا فَوقَ طَاقَتِهِوَنَحنُ نَحمِلُ ما لا تحمل القَلَعُ
- ١٦مِنَّا الأَنَاةُ وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُنَاإِنَّا بِطَاءٌ وفي إِبطَائِنَا سَرَعُ