قصائد

أدركت آمال الشريعة في العدا

أبو العباس الجراويأيوبيالكاملمدحالدال

  1. ١أدركت آمالَ الشريعة في العداوتركت نظم جموعهم متبددا
  2. ٢وكففت من دون المدى جمحاتهممن بعد ما راموا المزيد على المدى
  3. ٣وثنت عزائمهم عزائمك التيأغنت عن الأسياف أن تتقلدا
  4. ٤وتضحضحت فرقاً بحورُ جيوشهملما أتاهم بحر جيشكَ مُزبدا
  5. ٥ألقوا بأيديهم مافةَ صولةٍتستأصِلُ الأدنى بها والأبعدا
  6. ٦واستسلموا إذ لم يروا تحت الثرىنفقاً ولا فوقَ الثريا مصعداً
  7. ٧ما جاءت الدنيا بمثلكَ ناصراًللدين منصورَ اللواءِ على العدا
  8. ٨أعلى الملوكِ يداً وأمنعهُم حمىًواعمهم صفحاً وأبعدُهُم مدى
  9. ٩عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدىهذا لهم ظِلا وهذا مورِدا
  10. ١٠ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى
  11. ١١والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى
  12. ١٢من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقدا
  13. ١٣لم ترتو الأبصارُ من لألأئهإلا وعادت نحوهُ تشكو الصدى
  14. ١٤خُلِعَت سريرتُهُ عليهِ فاغتدىمتحملاً منها بأجملِ مُرتدى
  15. ١٥لا يعدمُ الإسلامُ منكَ حياطةًورعايةً وحمايَةً وتفقدا
  16. ١٦وأراكَ رَبُّكَ في بنيكَ كفايةًترعى المضاعَ وتجمَعُ المتبددا
  17. ١٧كملَ السُرورُ بهم وتمَّ وعمَّهمفضلٌ إلهي وخصَّ محمدا
  18. ١٨اهنأ أميرَ المؤمنينَ بأنجمٍمنها تقابِلُ في المطالِعِ أسعدا
  19. ١٩واللَه خَصَّكَ بالكمالِ وشاءَ أنيبقى على الأيامِ أمرُكَ سَرمَدا
  20. ٢٠رؤيا لأمرِكُم العليِّ بعزِّهِتقضي وطُول بقائِهِ متجدِّدا
  21. ٢١أضحى حبيبٌ كاسمِهِ لمَّا غدالي في المنامِ على امتداحِكَ مُنجِدا
  22. ٢٢أوصى إليَّ فقمتُ غيرَ مُضيِّعٍلوصايَةٍ منهُ أغني منشدا