أدركت آمال الشريعة في العدا
أبو العباس الجراويأيوبيالكاملمدحالدال
- ١أدركت آمالَ الشريعة في العداوتركت نظم جموعهم متبددا
- ٢وكففت من دون المدى جمحاتهممن بعد ما راموا المزيد على المدى
- ٣وثنت عزائمهم عزائمك التيأغنت عن الأسياف أن تتقلدا
- ٤وتضحضحت فرقاً بحورُ جيوشهملما أتاهم بحر جيشكَ مُزبدا
- ٥ألقوا بأيديهم مافةَ صولةٍتستأصِلُ الأدنى بها والأبعدا
- ٦واستسلموا إذ لم يروا تحت الثرىنفقاً ولا فوقَ الثريا مصعداً
- ٧ما جاءت الدنيا بمثلكَ ناصراًللدين منصورَ اللواءِ على العدا
- ٨أعلى الملوكِ يداً وأمنعهُم حمىًواعمهم صفحاً وأبعدُهُم مدى
- ٩عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدىهذا لهم ظِلا وهذا مورِدا
- ١٠ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى
- ١١والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى
- ١٢من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقدا
- ١٣لم ترتو الأبصارُ من لألأئهإلا وعادت نحوهُ تشكو الصدى
- ١٤خُلِعَت سريرتُهُ عليهِ فاغتدىمتحملاً منها بأجملِ مُرتدى
- ١٥لا يعدمُ الإسلامُ منكَ حياطةًورعايةً وحمايَةً وتفقدا
- ١٦وأراكَ رَبُّكَ في بنيكَ كفايةًترعى المضاعَ وتجمَعُ المتبددا
- ١٧كملَ السُرورُ بهم وتمَّ وعمَّهمفضلٌ إلهي وخصَّ محمدا
- ١٨اهنأ أميرَ المؤمنينَ بأنجمٍمنها تقابِلُ في المطالِعِ أسعدا
- ١٩واللَه خَصَّكَ بالكمالِ وشاءَ أنيبقى على الأيامِ أمرُكَ سَرمَدا
- ٢٠رؤيا لأمرِكُم العليِّ بعزِّهِتقضي وطُول بقائِهِ متجدِّدا
- ٢١أضحى حبيبٌ كاسمِهِ لمَّا غدالي في المنامِ على امتداحِكَ مُنجِدا
- ٢٢أوصى إليَّ فقمتُ غيرَ مُضيِّعٍلوصايَةٍ منهُ أغني منشدا