قصائد

أمير المؤمنين أما غياث

البحتريعباسيالوافرمدحالطاء

  1. ١أَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌنُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُ
  2. ٢أَبى عُمّالُنا إِلّا فُسوقاًلِكُلٍّ مِن أَحِبَّتِهِم شُروطُ
  3. ٣فَمِن والٍ يُلاطُ بِهِ فَتَخزىرَعِيَّتُهُ وَمِن والٍ يَلوطُ
  4. ٤وَجَدنا نَهشَلاً عَرَبِيَّ دَهرٍتَعَرَّبُ في عَواقِبِهِ النَبيطُ
  5. ٥أَخو دُبُرٍ يَموتُ الأَيرُ فيهِفَلا كَفَنٌ يُعَدُّ وَلا حَنوطُ
  6. ٦وَزِنديقٌ يَكادُ الجِذعُ يَمشيإِلَيهِ وَيَستَخِفُّ لَهُ الشَريطُ
  7. ٧تَضيقُ يَداهُ بِالمَعروفِ قَبضاًوَناحِيَةُ اِستِهِ البَحرُ المُحيطُ
  8. ٨يُجَزِّرُ لِحيَةً حَمُقَت وَشيبَتبِشَيبَتِها الدَناءَةُ وَالسُقوطُ
  9. ٩وَمِن أَشعارِهِ وَاللَهُ يُخزيرُعونَتُهُ أَلا بانَ الخَليطُ
  10. ١٠غَدَت إِمراتُهُ وَلَها عَلَيناوِلايَةُ جائِرٍ فيها قُسوطُ
  11. ١١تَحيضُ عَلى البِغالِ فَكُلُّ يَومٍعَلى جَنَباتِ لَبَّتِها عَبيطُ
  12. ١٢يَقومُ لَها السِماطُ وَقَد أَضاءَتعَلى لَبّاتِها أَبَداً سُموطُ
  13. ١٣تَوَلَّت أَمرَنا قَولاً وَفِعلاًتَقولُ وَيَسكُتُ العَيرُ الضَروطُ
  14. ١٤فَيا ذُلَّ البَريدِ وَمُبرِديهِإِذا فَضَّت خَرائِطُهُ الخَروطُ