أيها العاتب الذي ليس يرضى
البحتريعباسيالخفيفعتابالضاد
- ١أَيُّها العاتِبُ الَّذي لَيسَ يَرضىنَم هَنيئاً فَلَستُ أَطعَمُ غُمضا
- ٢إِنَّ لي مِن هَواكَ وَجداً قَد اِستَهلَكَ نَومي وَمَضجَعاً قَد أَقَضّا
- ٣فَجُفوني في عَبرَةٍ لَيسَ تَرقاوَفُؤادي في لَوعَةٍ ماتَقَضّى
- ٤ياقَليلَ الإِنصافِ كَم اِقتَضي عِندَكَ وَعداً إِنجازُهُ لَيسَ يُقضى
- ٥فَأَجزِني بِالوَصلِ إِن كانَ دَيناًوَأَثِبني بِالحُبِّ إِن كانَ قَرضا
- ٦بِأَبي شادِنٌ تَعَلَّقَ قَلبيبِجُفونٍ فَواتِرِ اللَحظِ مَرضى
- ٧غَرَّني حُبُّهُ فَأَصبَحتُ أُبديمِنهُ بَعضاً وَأَكتُمُ الناسَ بَعضا
- ٨لَستُ أَنساهُ إِذ بَدا مِن قَريبٍيَتَثَنّى تَثَنّى الغُصنِ غَضّا
- ٩وَاِعتِذاري إِلَيهِ حَتّى تَجافىلِيَ عَن بَعضِ ما أَتَيتُ وَأَغضى
- ١٠وَاِعتِلاقي تُفّاحَ خَدَّيهِ تَقبيلاً وَلَثماً طَوراً وَشَمّاً وَعَضّا
- ١١أَيُّها الراغِبُ الَّذي طَلَبَ الجودَ فَأَبلى كومَ المَطايا وَأَنضى
- ١٢رِد حِياضَ الإِمامِ تَلقَ نَوالاًيَسَعُ الراغِبينَ طولاً وَعَرضا
- ١٣فَهُناكَ العَطاءُ جَزلاً لِمَن رامَ جَزيلَ العَطاءِ وَالجودُ مَحضا
- ١٤هُوَ أَندى مِنَ الغَمامِ وَأَوفىوَقَعاتٍ مِنَ الحُسامِ وَأَمضى
- ١٥دَبَّرَ المُلكَ بِالسَدادِ فَإِبراماً صَلاحُ الإِسلامُ فيهِ وَنَقضا
- ١٦يَتَوَخّى الإِحسانَ قَولاً وَفِعلاًوَيُطيعُ الإِلَهُ بَسطاً وَقَبضا
- ١٧وَإِذا ماتَشَنَّعَت حَومَةُ الحَربِ وَكانَ المَقامُ بِالقَومِ دَحضا
- ١٨وَرَأَيتَ الجِيادَ تَحتَ مُثارِ النَقعِ يَنهَضنَ بِالفَوارِسِ نَهضا
- ١٩غَشِيَ الدارِعينَ ضَرباً هَذاذيكَ وَطَعناً يُوَرِّعُ الخَيلَ وَخضا
- ٢٠فَضَّلَ اللَهُ جَعفَراً بِخِلالٍجَعَلَت حُبُّهُ عَلى الناسِ فَرضا
- ٢١يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ حَقّاً وَيا أَزكى قُرَيشٍ نَفساً وَديناً وَعِرضا
- ٢٢بِنتَ بِالفَضلِ وَالعُلُوِّ فَأَصبَحتَ سَماءً وَأَصبَحَ الناسُ أَرضا
- ٢٣وَأَرى المَجدَ بَينَ عارِفَةٍ مِنكَ تُرَجّى وَعَزمَةٍ مِنكَ تُمضى