أراعك طائر بعد الخفوق
وضاح اليمنأمويالوافرالقاف
- ١أَرَاعكَ طَائِرٌ بَعَد الخُفوقِبفَاجِعَةٍ مُشنَّعةِ الطُّروقِ
- ٢نَعَم وَلَهاً على رجلٍ عَميدٍأَظَلُّ كَأَنَّني شَرِقُ برِيقي
- ٣كَأَنِّي إِذ عَلِمتُ بها هُدُوّاًهَوَت بي عاصفٌ مِن رَأسِ نِيقِ
- ٤أُعَلُّ بَزَفرَةٍ مِن بَعد أُخرىلَهَا في القَلبِ حَرٌ كَالحَريقِ
- ٥وَتَردُف عَبرَةٌ تَهتَانَ أُخرىكَفَائضِ غَربِ نَضَّاحِ فَتِيقِ
- ٦كأَنِّي إِذ أُكَفكِفُ دَمعَ عينيوأَنهاها أَقُولُ لها هَرِيقي
- ٧ألاَ تِلكَ الحوادثُ غِبتُ عَنهابأَرضِ الشَّامِ كَالفَردِ الغَريقِ
- ٨فما أَنفَكُّ أَنظُر في كتابٍتُدَاري النَّفسُ عَنهُ هَوى زَهُوقِ
- ٩يُخَبّرُ عَن وَفَاةِ أَخٍ كَريمٍبعيدِ الغَورِ نَفَّاعٍ طَليقِ
- ١٠وقَرمٍ يُعرِضُ الخُصمان عَنهُكَمَا حَادَ البِكارُ عنِ الفَنيقِ
- ١١كريمٍ يملأُ الشّيزى وَيَقريإِذا ما قَلَّ إيماضُ البُروقِ
- ١٢وَأَعظَمُ ما رُميتُ به فَجُوعاًكتابٌ جاءَ مِن فَجٍ عَميقِ
- ١٣يُخَبِّرُ عَن وَفَاةِ أَخٍ فَصَبراًتَنَجَّز وَعدَ مَنّانٍ صَدُوقِ
- ١٤سَأَصبِرُ لِلقَضَاءِ فَكُلُّ حَيٍّسَيَلقَى سَكرَةَ المَوتِ المَذُوقِ
- ١٥فما الدَّنيا بقَائِمةٍ وَفيهامِن الأَحيَاءِ ذُو عَينٍ رَمُوقِ
- ١٦وللأَحيَاءِ أَيّامٌ تَقضَّىيَلُفُّ خِتَامُها سُوقاً بسُوقِ
- ١٧فَأَعنَاهُم كَأَعدَمِهم إِذا مَاتَقَضَّت مُدَّةُ العَيشِ الرَقيقِ
- ١٨كذَلِكَ يُبعَثُنَ وَهُم فُرادىليومٍ فيهِ تَوفِيةُ الحُقُوقِ
- ١٩أَبَعدَ هُمَامِ قَومِكِ ذي الأَيَاديأَبي الوَضَّاحِ رَتَّاقِ الفُتُوقِ
- ٢٠وبَعدَ عُبَيدَةَ المحمودِ فِيهموبَعدَ سَمَاعةَ العَودِ العَتيقِ
- ٢١وبَعدَ ابنِ المُفضَّلِ وابنِ كافٍهما أَخَواكَ في الزَّمنِ الأَنيقِ
- ٢٢تُؤَمِّلُ أَن تَعِيشَ قَرِيرَ عَينٍوأَينَ أَمامَ طَلاَّبٍ لَحُوقِ
- ٢٣وَدنيَاكَ الَّتي أَمسَيتَ فيهامُزَايلةُ الشَقِيقِ عَنِ الشَّقيقِ