قصائد

أراعك طائر بعد الخفوق

وضاح اليمنأمويالوافرالقاف

  1. ١أَرَاعكَ طَائِرٌ بَعَد الخُفوقِبفَاجِعَةٍ مُشنَّعةِ الطُّروقِ
  2. ٢نَعَم وَلَهاً على رجلٍ عَميدٍأَظَلُّ كَأَنَّني شَرِقُ برِيقي
  3. ٣كَأَنِّي إِذ عَلِمتُ بها هُدُوّاًهَوَت بي عاصفٌ مِن رَأسِ نِيقِ
  4. ٤أُعَلُّ بَزَفرَةٍ مِن بَعد أُخرىلَهَا في القَلبِ حَرٌ كَالحَريقِ
  5. ٥وَتَردُف عَبرَةٌ تَهتَانَ أُخرىكَفَائضِ غَربِ نَضَّاحِ فَتِيقِ
  6. ٦كأَنِّي إِذ أُكَفكِفُ دَمعَ عينيوأَنهاها أَقُولُ لها هَرِيقي
  7. ٧ألاَ تِلكَ الحوادثُ غِبتُ عَنهابأَرضِ الشَّامِ كَالفَردِ الغَريقِ
  8. ٨فما أَنفَكُّ أَنظُر في كتابٍتُدَاري النَّفسُ عَنهُ هَوى زَهُوقِ
  9. ٩يُخَبّرُ عَن وَفَاةِ أَخٍ كَريمٍبعيدِ الغَورِ نَفَّاعٍ طَليقِ
  10. ١٠وقَرمٍ يُعرِضُ الخُصمان عَنهُكَمَا حَادَ البِكارُ عنِ الفَنيقِ
  11. ١١كريمٍ يملأُ الشّيزى وَيَقريإِذا ما قَلَّ إيماضُ البُروقِ
  12. ١٢وَأَعظَمُ ما رُميتُ به فَجُوعاًكتابٌ جاءَ مِن فَجٍ عَميقِ
  13. ١٣يُخَبِّرُ عَن وَفَاةِ أَخٍ فَصَبراًتَنَجَّز وَعدَ مَنّانٍ صَدُوقِ
  14. ١٤سَأَصبِرُ لِلقَضَاءِ فَكُلُّ حَيٍّسَيَلقَى سَكرَةَ المَوتِ المَذُوقِ
  15. ١٥فما الدَّنيا بقَائِمةٍ وَفيهامِن الأَحيَاءِ ذُو عَينٍ رَمُوقِ
  16. ١٦وللأَحيَاءِ أَيّامٌ تَقضَّىيَلُفُّ خِتَامُها سُوقاً بسُوقِ
  17. ١٧فَأَعنَاهُم كَأَعدَمِهم إِذا مَاتَقَضَّت مُدَّةُ العَيشِ الرَقيقِ
  18. ١٨كذَلِكَ يُبعَثُنَ وَهُم فُرادىليومٍ فيهِ تَوفِيةُ الحُقُوقِ
  19. ١٩أَبَعدَ هُمَامِ قَومِكِ ذي الأَيَاديأَبي الوَضَّاحِ رَتَّاقِ الفُتُوقِ
  20. ٢٠وبَعدَ عُبَيدَةَ المحمودِ فِيهموبَعدَ سَمَاعةَ العَودِ العَتيقِ
  21. ٢١وبَعدَ ابنِ المُفضَّلِ وابنِ كافٍهما أَخَواكَ في الزَّمنِ الأَنيقِ
  22. ٢٢تُؤَمِّلُ أَن تَعِيشَ قَرِيرَ عَينٍوأَينَ أَمامَ طَلاَّبٍ لَحُوقِ
  23. ٢٣وَدنيَاكَ الَّتي أَمسَيتَ فيهامُزَايلةُ الشَقِيقِ عَنِ الشَّقيقِ