قصائد

طاف الوشاة به فصد وأعرضا

البحتريعباسيالكاملفراقالضاد

  1. ١طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضاوَغَلا بِهِ هَجرٌ أَمَضَّ وَأَرمَضا
  2. ٢وَالحُبُّ شَكوٌ ما تَزالُ تَرى بِهِكَبِداً مُجَرَّحَةً وَقَلباً مُحرَضا
  3. ٣وَبِذي الغَضا سَكَنٌ لِقَلبِ مُتَيَّمٍحُنِيَت أَضالِعُهُ عَلى جَمرِ الغَضا
  4. ٤صَديانَ يُمسي وَالمَناهِلُ جَمَّةٌكَثَباً يُحَلّأُ عَن ذُراها مُجهَضا
  5. ٥أَنّى سَبيلُ الغَيِّ مِنكَ وَقَد نَضامِن صِبغِ رَيعانِ الشَبيبَةِ ما نَضا
  6. ٦يا لَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما بَدازَمَنُ التَصابي أَو يَجيءُ كَما مَضى
  7. ٧كانَت لَيالي صَبوَةٍ فَتَقَطَّعَتأَسبابُها وَأَوانُ لَهوٍ فَانقَضى
  8. ٨بِأَبي عَلِيٍّ ذي العَلاءِ تَحَبَّبَتأَيّامُ دَهرٍ كانَ قَبلُ مُبَغَّضا
  9. ٩خِرقٌ يُرَجّى نَيلُهُ لِعُفاتِهِسَحّاً إِذا ما النَيلُ كانَ تَبَرُّضا
  10. ١٠يُمضي العَزيمَةَ لَو يُباشِرُ حَدَّهافَلَّت غِرارَيهِ الحُسامُ المُنتَضى
  11. ١١طَلَبَت مَساعِيَهِ الرِجالُ فَقَصَّرَتعَنهُ وَقَصرُ رَسيلِهِ أَن يَغرَضا
  12. ١٢هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِعِذرَةِ تائِبٍمِن ذَنبِهِ مُستَوهِبٍ مِنكَ الرِضا
  13. ١٣ما كانَ ما بُلِّغتَ غَيرَ تَسَرُّعٍمِن نابِلٍ ذَكَرَ الوَفاءَ فَأَنبَضا
  14. ١٤بَدَراتُ مَوتورٍ وَهَفوَةُ مُحرَجٍأَكنى عَنِ التَصريحِ فيكَ فَعَرَّضا
  15. ١٥فَعَلامَ أَمنَحُكَ الوِصالَ مُقارِباًجُهدي وَتَحبوني القَطيعَةَ مُعرِضا
  16. ١٦أَدنو وَتَبعُدُ في الوِصالِ مُنَكِّباًعَنّي وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تُرتَضى
  17. ١٧فَتَغَمَّدَن بِالصَفحِ هَفوَةَ مُذنِبٍضاقَت بِهِ مَعَ سُخطِكَ الأَرضُ الفَضا