من لقلب متيم مستهام
الكميت بن زيدأمويالخفيفمدحالميم
- ١مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهَامِغَيرِ ما صَبوةٍ ولا أحلاَمِ
- ٢طَارِقَات ولا ادِّكار غوانواضحاتِ الخدودِ كالآرامِ
- ٣بل هَوَايَ الذي أُجِنُّ وأُبديلِبَنِي هَاشِمٍ فُرُوعِ الأنَامِ
- ٤لِلقَرِيبِينَ من نَدَىً والبَعِيدِينَ من الجَورِ في عُرى الأَحكَامِ
- ٥والمُصِيبِينَ بابَ ما أَاخطَأَ النَّاسُ ومُرسِي قَوَاعِدِ الإِسلاَمِ
- ٦والحُمَاةُ الكُفَاةُ في الحَربِ انلَفَّ ضِرَاماً وَقُودُها بِضِرَام
- ٧والغُيُوثِ الذينَ إِن أَمحَلَ النَّاسُ فَمَأوَى حَوَاضِنِ الأيتَامِ
- ٨والوُلاَةِ الكُفَاةِ للأَمر ان طَرَّق يَتناً بِمُجهَضٍ أو تَمَامِ
- ٩والأُسَاةِ الشُّفَاةِ للداءِ ذِي الرِّيبَةِ والمُدرِكيِنَ بالأَوغَامِ
- ١٠والرَّوَايَا التي بِهَا يَحمِلُ النَّاسُ وُسُوقَ المُطَبَّعَاتِ العِظَامِ
- ١١والبُحُورِ التي بها تُكشَفُ الحِرَّةُ والداءُ من غَلِيلِ الأَوَامِ
- ١٢لكثيرينَ طَيّبينَ من النَّاسِ وبَرِّينَ صادقينَ كشرامِ
- ١٣وَاضِحِي أَوجُهٍُ كَرِيمِي جُدُودٍوَاسِطِي نِسبَةٍ لِهَام فَهَامِ
- ١٤للذُّرَى فالذُّرَى من الحَسَبِ الثَّاقِبِ بَينَ القَمقَامِ فالقَمقَامِ
- ١٥رَاجِحِي الوَزنِ كَامِلِي العَدلِ فيالسِيرةِ طَبِيِّن بالأُمورِ الجِشَامِ
- ١٦فَضّلُوا النَّاسَ في الحَدِيثِ حَدِيثاًوَقَدِيماً في أوّلِ القُدَّامِ
- ١٧مُستَفِيدِينَ مُتلِفِينَ مَوَاهِيبَ مَطَاعِيمَ غَيرِ ما أبرَامِ
- ١٨مُستَعِفِّينَ مُفضِلينَ مَسَامِيحَ مراجِيحَ في الخَمِيسِ اللُّهَامِ
- ١٩ومَدَارِيكَ لِلذُّحُولِ مَتَارِيكَ وإِن أُحفِظُوا لعُورِ الكَلاَمِ
- ٢٠لا حُبَاهُم تُحَلُّ للمَنطِقِ الشَّغب ولا لِلِّطَامِ يوم اللِّطَامِ
- ٢١أَبطَحِيِّيينَ أريَحِيينَ كالأَنجُمِ ذاتِ الرُّجُومِ والأَعلاَمِ
- ٢٢غَالِبِيّينَ هاشِمِيّينَ في العِلــمِ رَبَوا مِن عَطِيَّةِ العَلاَّمِ
- ٢٣وَمُصَفَّينَ في المَنَاسِبِ مَحضِينَ خِضَمِّينَ كالقُرُومِ السَّوَامِي
- ٢٤وإذا الحَربُ أومَضَت بِسَنَا البرقِ وَسَارَ الهُمَامُ نَحوَ الهُمَامِ
- ٢٥ورأيتُ الشريجَ يَحنِنَّ والنَّبعَ بِمَكسُورَةِ الظُّهَارِ اللُؤَامِ
- ٢٦فَهُمُ الأُسدُ في الوَغَى لاَ اللَّواتيبين خِيسِ العَرِينِ والآجَامش
- ٢٧أُسدُ حَربٍ غُيوثُ جَدبٍ بَهَالِيلُ مَقَاوِيلُ غَيرُ ما أفدَامِ
- ٢٨لا مَهَاذِيرَ في النَّدِيّ مَكَاثِيرَ ولا مُصمَتِينَ بالإِفحَامِ
- ٢٩سَادةٍ ذَادةٍ عن الخُرَّدِ البِيــضِ إذا اليَومُ كانَ كالأَيَّامِ
- ٣٠وَمَغَايِيرَ عِندَهُنَّ مَغَاوِيرَ مَسَاعِيرَ لَيلَة الإِلجَامِ
- ٣١لا مَعَازِيلَ فِي الحُرُوبِ تَنَابِيــلَ ولا رَائِمِينَ بَوَّ اهتِضَامِ
- ٣٢وَهُمُ الآخِذُونَ من ثِقَةِ الأَمرِ بِتَقوَاهُمُ عُرَىً لا انفِصَامِ
- ٣٣وَالمُصِيبُونَ والمُجِيبُونَ للدَّعووَةِ والمُحرِزُونَ خَصلَ التَّرامِيـ
- ٣٤ـومُحِلُّونَ مُحرِمُونَ مُقِرُّونَ لِحِلٍّ قَرَارَةً وحَرَامِ
- ٣٥سَاسَةٌ لا كَمَن يَرَى رَعيَةَ النَّاسِ سَوَاءً وَرِعيَةَ الأَنعَامِ
- ٣٦لا كَعَبدِ المَلِيكِ أو كَوَلِيدٍأو سُلَيمَانَ بَعدُ أو كَهِشَامِ
- ٣٧رَيُه فِيهِمُ كَرَأي ذَو الثُلَّةِفي الثَائِجَاتِ جُنحَ الظَّلاَمِ
- ٣٨جَزُّ ذِي الصُّوفِ وانتِقَاءٌلِذِي المُخَّةِ وانعَق وَدَعدَعاً بالبِهَامِ
- ٣٩مَن يَمُت لا يَمُت فَقِيداً ومن يَحــيَى فلا ذُو إلٍ ولا ذُو ذِمَامِ
- ٤٠فَهُمُ الأَقرَبُونَ مِن كُلِّ خَيرٍوَهُمُ الأَبعَدُونَ من كُلِّ ذَامِ
- ٤١وَهُمُ الأَرأَفُونَ بالنَّاسِ في الرَّأفَةِ والأَحلَمُونَ في الأَحلاَمِ
- ٤٢بَسَطُوا أَيدِيَ النَّوَالِ وكَفُّواأيديَ البَغيِ عَنهُمُ والعُرَامِ
- ٤٣أخَذُوا القَصدَ واستَقَامُوا عَلِيهِحِينَ مَالت زَوامِلُ الآثَامِ
- ٤٤عِيَزَاتُ الفَعَألِ والحَسَبِ العَودِ إليهم مَحطُوطَةُ الأَعكَامِ
- ٤٥أُسرَةُ الصَّادِق الحَديثِ أبي القَاسِمِ فَرعِ القُدَامِسِ القُدَّامِ
- ٤٦خَيرِ حَيّ وَمَيّتٍ من بَنِي آدَمَ طُرَّاً مَأمُومِهم والإِمَامِ
- ٤٧كَان مَيتاً جِنَازَةً خَيرُ مَيتٍغَيَّبَتهُ حَفَائِرُ الأقوَامِ
- ٤٨وَجَنِينَاً وَمُرضِعاً ساكِنَ المَهدِ وبَعدَ الرِّضَاعِ عِندَ الفِطَامِ
- ٤٩خَيرُ مُستَرضَعٍ وَخَيرُ فَطِيمٍوَجَنِينٍ أُقِرَّ في الأَرحَامِ
- ٥٠وَغُلاَماً وناشِئاً ثم كَهلاًخَيرُ كَهلٍ وَنَاشِىءٍ وغُلامِ
- ٥١انقَذَ الله شِلوَنَا من شَفا النَّار بِهِ نِعمَةً من المِنعَامِ
- ٥٢لَو فَدَى الحَيُّ مَيِّتاً قُلتُ نَفسِيوَبَنِيَّ الفِدى لِتِلكَ العِظامِ
- ٥٣طَيِّبب الأصلِ طَيِّب العُودِ في البِنيَة والفَرعِ يَثرِبِيُّ تَهَامِي
- ٥٤أبطَحِيٌّ بِمَكَّةَ استَثقَبَ الِلَّهُ ضِيَاءَ العَمَى به والظَّلاَمِ
- ٥٥وإلى يَثرِبَ التَّحَوُّلَ عَنهالِمَقَامٍ عَن غَيرِ دار مُقامِ
- ٥٦هِجرَةٌ حُوِّلت من الأوسِ والخَزرَجِ أهلِ الفَسِيلِ والآطَامِ
- ٥٧غَيرَ دُنيَا مُحَالِفاً واسمَ صِدقٍبَاقِياً مَجدُهُ بَقَاءَ السَّلامِ
- ٥٨ذُو الجَنَاحَينِ وابنُ هالةَ مِنهُمأسَدُ الله والكَمِيُّ المُحَامِيـ
- ٥٩ـلا ابنُ عَمٍّ يُرَى كهذا ولا عَمٌّ كهَذَاك سَيِّد الأَعمَامِ
- ٦٠والوَصِيُّ الذي أمَالَ التَّجُوبِيُّ بِهِ عَرشَ أُمَّةٍ لانهِدَامِ
- ٦١كانَ أهلَ العَفَافِ والمَجدِ والخَيــرِ ونَقضِ الأُمُورِ والإِبرَامِ
- ٦٢والوَصِيُّ الوَلِيُّ والفارِسُ المُعــلِمُ تَحتض العَجَاجِ غَيرُ الكَهامِ
- ٦٣كَم لَهُ ثم كَم لَهُ من قَتِيلٍوَصَرِيعٍ تَحتَ السَّنَابِكِ دَامِيـ
- ٦٤ـوَخَمِيسٍ يَلُفُّهُ بِخَمِيسٍوفِئَامٍ حَوَاهُ بَعدَ فِئَامِ
- ٦٥وَعَمِيدٍ مُتَوَّجٌ حُلَّ عَنهُعُقَدُ التَّاجِ بالصَّنِيعِ الحُسَامِ
- ٦٦قَتَلوا يَومض ذَاك إِذ قَتلُوهُحَكَمَاً لا كَغَابِر الحُكَّامِ
- ٦٧رَاعِيَاً كانَ مُسجِحَاً فَفَقَدنَاهُ وَفَقدُ المُسِيمِ هُلكُ السَّوَامش
- ٦٨نَالَنَا فَقدُهُ وَنَالَ سِوَانَابِاجتِدَاعٍ مِنَ الأُنُوفِ اصطِلامِ
- ٦٩وأًشِتَّت بِنَا مَصَادِرُ شَتَّىبَعدَ نَهجِ السَّبِيلِ ذِي الآرَامِ
- ٧٠جَرَّدَ السَّيفَ تَارَتَينِ من الدَّهرِ على حِينِ دِرَّةٍ من صَرَامِ
- ٧١في مُرِيدِينَ مُخطِئِينَ هُدَى اللهِ وَمُستَقسِمِينَ بالأَزلاَمِ
- ٧٢وَوَصِيُّ الوَصِيَّ ذِي الخُطَّةِ الفَصلِ وَمُردِي الخُصُومِ يَومَ الخِصَامِ
- ٧٣وَقَتِيلٌ بالطَّفِ غُودِرَ منهُبَينَ غَوغاءِ أُمّةٍ وَطَغَامِ
- ٧٤تَركَبُ الطَّيرَ كالمَجَاسِدِ مِنهُمَعَ هَابٍ من التُّرَابِ هَيَامِ
- ٧٥وَتُطِيلُ المُرَزَّءاتُ المَقَالِيتُ عَلَيهِ القُعُودض بَعدَ القِيَامِ
- ٧٦يَتَعَرَّفنَ حُرَّ وَجهٍ عَلَيهِعُقبَةُ السَّروِ ظَاهِراً والوَسَامِ
- ٧٧قَتَلَ الأدعِيَاءُ إِذ قَتَلُوهُأكرَمَ الشَّارِبِينَ صَوبَ الغَمَامِ
- ٧٨وَسَمِيُّ النَّبِيِّ بالشِّعبِ ذِي الخَيــفِ طَرِيدُ المُحِلِّب الأحرَامِ
- ٧٩ـوأَبُو الفَضلِ إنَّ ذِكرَهُم الحُلــوُ بِفِيَّ الشِّفَاءُ للأَسقَامِ
- ٨٠فِيهُمُ كُنتُ للبَعِيدِ ابنَ عَمٍّــوَاتَّهَمتُ القَرِيبَ أيَّ اتِّهَامِ
- ٨١صَدَقَ النَّاسَ في حُنَينَ بِضَربٍشَابَ منه مَفَارِقُ القُمقَامِ
- ٨٢وَتَنَاوَلتُ من تَنَاوَلَ بالغِيــبَةِ أعرَاضَهم وَقَلَّ اكتِتامي
- ٨٣وَرَأَيتُ الشَّرِيفَ فِي أعيُنِ القَومِ وَضِيعاً وَقَلَّ مِنهُ احتِشَامِي
- ٨٤مُعلِناً للمُعَالِنين مُسرَّاًللمُسِرِّينَ غَيرَ دَحضِ المَقَامِ
- ٨٥مُبدِياً صَفحَتِي عَلَى المَرقَبِ المُعلَمِ باللهِ قُوَّتِي واعتِصَامِي
- ٨٦ما أبالي إِذَا حَفِظتُ أبا القَاسِمٍ فِيهِم مَلامَةَ اللُوَّامِ
- ٨٧ما أبَالِي وَلَن أُبَالِي فِيهِمأبَداً رَغمض سَاخِطِينَ رَغَامِ
- ٨٨فَهُمُ شِيعَتِي وَقِسمِي من الأُمَّـةِ حَسبِي مِن سَائِرِ الأقسَامشـ
- ٨٩إن أمُت لا أمُت وَنَفسِي نَفسَاـنِ من الشَّكِّ في عَمَىً أو تَعَامِيـ
- ٩٠عَادِلاً غَيرَهم مِن النَّاسِ طُرَّاً بِهِمُ لا هَمَامِ بي لا هَمَامِ
- ٩١لَم أبِع دِينيَ المُسَاوِمَ بِالوَكسِ وَلاَ مُغلِيَاً مِنَ السُّوَّامِ
- ٩٢أخلَصَ الله لِي هوايَ فما أُغرِقُ نزعاً ولا تَطِيشُ سِهَامِي
- ٩٣وَلِهَت نَفسِيَ الطَّرُوبُ إلَيهموَلَهَاً حالَ دُونَ طَعمِ الطَّعَامِ
- ٩٤لَيتَ شِعرِي هَل ثُمَّ هَل آتِينَهُمأم يَحَولَنَّ دُونَ ذَاكَ حِمَامي
- ٩٥إن تُشَيَّع بِي المُذَكرَةُ الوَجــنَاءُ تَنفِي لُغَامَهان بِلُغَامِ
- ٩٦عَنتَرِيسٌ شِمِلَّةٌ ذَاتُ لَوثٍهَوجَلٌ مَيلَعٌ كَتُومُ البُغَامِ
- ٩٧تَصِلُ السُّهبَ بالسُّهُوبِ إلَيهِموَصلً خَرقَاءَ رُمَّةً في رِمَامِ
- ٩٨ـرَدَّهُنَّ الكَلالُ حُدباً حَدَابِيــرَ وَحَدُّ الإِكَامِ بعدَ الإِكَامِ
- ٩٩في حَراجِيحَ كالحِنِيّ مَجَاهِيضَ يَخِدنَ الوَجِيفَ وَخدَ النَّعَامِ
- ١٠٠يكتَنِفنَ الجَهِيضَ ذَا الرَّمَقِ المُعجَلِبَعد الحَنِينِ بالإِرزَامِ
- ١٠١مُنكِرَاتٍ بأنفُسٍ عَارِفَاتٍبِعُيُونٍ هَوَامِلِ التَّسجَامِ
- ١٠٢ما أُبَالِي إذَا أُنِخنَ إِلَيهِمنَقَبَ الخُفِّ واعتِرَاقِ السَّنَامِ
- ١٠٣يَقضِ زَورٌ هُنَاكَ حَقَّ مَزُورِيــنَ وَيَحبُ السَّلاَم أهلُ السَّلامِ