قصائد

أحاطت بغايات العلا والمفاخر

أبو العباس الجراويأيوبيالطويلالراء

  1. ١أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِعلى قدمِ الدنيا هِلالُ بنُ عامِرِ
  2. ٢وزانُوا سماءَ المجدِ بَدءاً وعودَةًبِزُهرِ خِصالٍ كالنجومِ الزواهرِ
  3. ٣هُمُ المضريونَ الذينَ سُيُوفُهمصَواعِقُ بأسٍ تنتحي كُلَّ كافِرِ
  4. ٤أوائِلُهُم في الجُودِ والبَأسِ غايَةًوكَم تركُوا مِن غايةٍ للأواخِرِ
  5. ٥وكم فيهُمُ من مثلِ كعبٍ وهاشمٍوكم لَهُمُ من مثلِ عَمروٍ وعامِرِ
  6. ٦وكم قد أقامُوا من عُروشٍ موائلٍوكم قد أقالُوا من جُدُودٍ عَواثِرِ
  7. ٧وكم لَهُمُ من حكمَةٍ تبهرُ النُّهىومن مثلٍ في الشرقِ والغربِ سائِرِ
  8. ٨ومن خطبةٍ تستنزلُ العصمَ من علٍوتقضِي بتكبيلِ النفوسِ النوافر
  9. ٩هُم أطلعُوا في ليلٍ كُلِّ عجاجَةٍكواكبَ أطراف الرماحِ الخواطِرِ
  10. ١٠هُمُ مزقوا بالبيضِ كُلَّ ممزقٍممالِكَ شادتها مُلُوكُ الأكاسر
  11. ١١أجيبت بهم في آلِ ساسانَ دعوَةٌبخيرِ عبادِ اللَهِ بادٍ وحاضِرِ
  12. ١٢مآثِرُ أسلافٍ تلاها بنوهُمُبأمثالها ألآكرم بها من مآثرِ
  13. ١٣وآخرُ مجدٍ شفَّعُوه بأولٍوأولُ مجدٍ شفعوهُ بآخرِ
  14. ١٤لهم كل جلدٍ في الجلادِ مشمرسريعٍ إلى صوتِ الصريخِ مُبادِر
  15. ١٥هِزبرٌ عليهِ لبدَةٌ من مفاضَةٍونابٌ وظُفرٌ من سنانٍ وباتِرِ
  16. ١٦إذا صالَ يومَ الروعِ أوردَ قرنَهُموارِدَ موتٍ مالَها من مصادِرِ
  17. ١٧تُعاينُ منهُ مثلَ بازٍ مُصَرصِرٍعلى مثلِ فتخاءِ الجناحين كاسِرٍ
  18. ١٨إذا شبَّتِ الهيجاءُ أولَ واردٍوإن خفَّتِ الأبطالُ آخِرَ صادِر
  19. ١٩يُبادِرُ منهُ القرنُ أغلَبَ غالِبٍحديدَ شبا الأنيابِ دامي الأظافرِ
  20. ٢٠يَثورُ إليهِ حاسِرَاً غيرَ دارِعٍويقضي عليه دارِعاً غيرَ حاسِرِ
  21. ٢١بَني عامرٍ أنتُم صَميمٌ فَصَمِّمُواإلى الموتِ تصميمَ الليوثِ الخوادِرِ
  22. ٢٢ولا تتوانوا في حُظُوظِ نُفُوسِكثمفإنكُم أهلُ النهى والبصائر
  23. ٢٣ومن شكرِ آلاء الخليفةِ صولةٌعلى الكفرِ تبقى غامِراً كلَّ عامِرِ
  24. ٢٤تميلُ الجبالُ الشمُّ منها مخافَةًوتسكنُ أمواجُ البحارِ الزواخرِ
  25. ٢٥ولا بُدَّ من يَومٍ على الكُفرِ أيومٍتَعُمُّ بهِ الدنيا وفودُ البشائِرِ
  26. ٢٦دعاكُم لما يُحييكُمُ وارِثُ الهُدىوجامِعُ أشتاتِ العُلا والمفاخرِ
  27. ٢٧وأحزَمُ من ساسَ الديانَةَ والدُّناوأكرَمُ مأمولٍ وأحلمُ قادِرِ
  28. ٢٨إلى امرِهِ في كُلِّ أمرٍ ونهيهِيَرُوحُ ويغدُو كُلُّ ناهٍ وآخِرِ
  29. ٢٩إذا نامَتِ الأملاكُ عمَّا يهمُّهارعى الدينَ والدنيا لهُ طَرف ساهِرِ
  30. ٣٠فلا بَرَحَ الإسلامُ منهُ مؤيَّداًبمنصُورِ راياتٍ على الكُفرِ ناصِرِ