قد كان لي حمدان ذا زورة
أبو نواسعباسيالسريعشوقالقاف
- ١قَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍيَأخُذُهُ الشَوقُ بِإِقلاقِ
- ٢في القُرِّ إِن كانَ وَفي يَومِ لايَبرُزُ إِلّا كُلُّ مُشتاقِ
- ٣فَقُلتُ إِذ أَوحَشَني فَقدُهُوَكُنتُ ذا رَعيٍ لِميثاقي
- ٤لا بُدَّ أَن أَفحَصَ عَن شَأنِهِجَمَّت إِلَيَّ الغَيَّ أَشواقي
- ٥فَقالَ ذو الخُبرِ بِهِ بَعدَماسَكَّنتُ نَفساً ذاتِ إِشفاقِ
- ٦أَما تَراهُ وَهوَ في قُرطُقٍمُشَمِّراً فيهِ عَنِ الساقِ
- ٧في وَجهِهِ مِن حُمَمٍ جالِبٌكَأَنَّما عُلَّ بِأَلياقِ
- ٨تَرى سَواداً قَد عَلا حُمرَةًمِثلَ تَهاويلِ الشِقِرّاقِ
- ٩إِن رابَهُ مِن أَمرِهِ رائِبٌفَما لَهُ مِن دونِها واقِ
- ١٠حَتّى رَآها سامِياً فَرعُهامِن بَعدِ ما كانَت بِإِرماقِ
- ١١أَبَعدَ سِربالِ اِمرِئٍ عالِمٍأَصبَحتَ في سِربالِ مُرّاقِ
- ١٢بَعدَ غُدُوٍّ لِاِكتِسابِ العُلىتَغدو عَلى رُبدٍ وَحُرّاقِ
- ١٣حاسِرُ كَفَّيكَ عَلى هاوُنٍلِدَقِّ ثومٍ أَو لِسُمّاقِ
- ١٤إِذا اِنتَهى القَومُ إِلى شِبعِهِمفَأَنتَ في حِلٍّ مِنَ الباقي
- ١٥كُلُّ رَغيفٍ ناصِعٍ لَونُهُمِن سابِرِيِّ الخُبزِ بَرّاقِ