قصائد

يا لقومي لكثرة العذال

وضاح اليمنأمويالخفيفرومانسيةاللام

  1. ١يا لَقَومِي لِكَثرةِ العُذَّالِوَلِطَيفٍ سَرَى مَليحِ الدَّلالِ
  2. ٢زَائرٍ في قُصُورِ صَنعَاءَ يَسريكُلَّ أَرضٍ مَخُوفَةٍ وَجِبَالِ
  3. ٣يَقطَعُ الحُزنَ والمَهَامِة والبِيدَ وَمِن دُونِه ثَمانُ لَيَالي
  4. ٤عاتبٌ في المنَامِ أَحبِب بُعُتبَاهُ إِلَينَا وقَولِهِ مِن مَقَالِ
  5. ٥قُلتُ أَهلاً وَمَرحَباً عَدَدَ القَطرِ وسَهلاً بِطَيفِ هَذَا الخَيَالِ
  6. ٦حَبَّذَا مَن إِذَا خَلَونَا نَجيَّاًقَالَ أَهلي لَكَ الفِدَاءُ ومَالِي
  7. ٧وَهِي الهَمُّ وَالمُنَى وَهَوَى النَفسِ إِذَا اعتَلَّ ذو هَوىً باعتِلاَلِ
  8. ٨قِستُ مَا كَانَ قَبلَنَا مِن هَوَى النَاسِ فَما قِستُ حُبَّها بمِثَالِ
  9. ٩لَم أَجِد حُبَّها يُشَاكِلُهُ الحُبُّ وَلاَ وَجدَنَا كَوَجدِ الرِجَالِ
  10. ١٠كُلُّ حُبٍّ إِذَا استَطَالَ سَيَبلَىوهَوَى روضةِ المُنىَ غَيرُ بَالِي
  11. ١١لَم يَزِده تَقَادُمُ العَهدِ إِلاَّجِدَّةً عِندَنا وَحُسنَ احتِلاَلِ
  12. ١٢أَيُّها العَاذِلُونَ كَيفَ عِتَابيبَعدَما شَابَ مَفرِقي وَقَذَالِي
  13. ١٣كَيفَ عَذلي عَلى الَّتي هِيَ مِنِّيبمكَان اليَمينِ أُختِ الشِّمَالِ
  14. ١٤والَّذي أَحرَمُوا لَهُ وَأَحَلُّوابمنىً صُبحَ عَاشِراتِ الليالي
  15. ١٥ما مَلكتُ الهَوى ولا النَفسَ مِنّيمُنذُ عُلِّقتُها فَكَيفَ احتِيَالِي
  16. ١٦إِن نَأَت كَانَ نأيُها الموتَ صِرفاًأَو دَنَت لِي فَثَّم يَبدُو خَبَالِي
  17. ١٧يا بنةَ المالكيِّ يا بَهجَةِ النَّفسِ أَفي حُبِّكُم يَحِلُّ اقتِتَالِي
  18. ١٨أَيُّ ذَنبٍ عَليَّ إِن قُلتُ إِنِّيلأُحِبُّ الحِجَازِ حُبَّ الزُلاَلِ
  19. ١٩لأُحِبُّ الحِجَازَ مِن حُبِّ مَن فيهِ وَأَهوَى حِلاَلَهُ مِن حِلاَلِ