قصائد

أقيموا بني أمي صدور مطيكم

الشنفرىجاهليالطويلاللام

  1. ١أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُمفَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لأمْيَلُ
  2. ٢فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌوَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُ
  3. ٣وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذىوَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
  4. ٤لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ ضيقٌ عَلى اِمرئٍسَرى راغِباً أَو راهِباً وَهوَ يَعقِلُ
  5. ٥وَلي دونَكُم أَهلَونَ سيدٌ عَمَلَّسٌوَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ
  6. ٦هُمُ الرَهطُ لا مُستَودَعُ السِرَّ ذائِعٌلَدَيهِم وَلا الجاني بِما جَرَّ يُخذَلُ
  7. ٧وَكُلٌّ أَبِيٌّ باسِلٌ غَيرَ أَننَّيإِذا عَرَضَت أُولى الطَرائِدِ أَبسَلُ
  8. ٨وَإِن مُدَّتِ الأَيدي إِلى الزادِ لَم أَكنُبِأَعجَلِهِم إِذ أَجشَعُ القَومِ أَعجَلُ
  9. ٩وَما ذاكَ إِلاّ بَسطَةٌ عَن تَفَضُّلٍعَلَيهِم وَكانَ الأَفضَلَ المُتَفَضَّلُ
  10. ١٠وَلي صاحِبٌ من دونِهم لا يَخوننيإِذا التبسَت كفِّي بِهِ يَتَأكّلُ
  11. ١١وَإِنّي كَفانِي فَقدُ مَن لَيسَ جازِياًبِحُسنى وَلا في قُربٍه مُتَعَلَّلُ
  12. ١٢ثَلاثَةُ أَصحابٍ فُؤادٌ مُشَيَّعٌوَأَبيَضُ إِصليتٌ وَصَفراءُ عَيطَلُ
  13. ١٣هَتوفٌ مِنَ المُلسِ المُتونِ يَزينُهارَصائِعُ قَد نيطَت إلَيها وَمِحمَلُ
  14. ١٤إِذا زَلَّ عَنها السَهمُ حَنَّت كَأَنَّهامُرَزَّأَةٌ عَجلى تُرِنُّ وَتُعوِلُ
  15. ١٥وَأَغدو خميصَ البَطنِ لا يَستَفِزُّنيإِلى الزاد حِرصٌ أَو فُؤادٌ مُوَكّلُ
  16. ١٦وَلَستُ بِمِهيافٍ يُعَشّي سَوامَهُمُجَدَّعَةً سُقبانَها وَهيَ بُهَّلُ
  17. ١٧وَلا جَبأَ أَكهى مُرِبٍّ بِعِرسِهِيُطالِعُها في شَأنِهِ كَيفَ يَفعَلُ
  18. ١٨وَلا خَرِقٍ هَيقٍ كَأَنَّ فُؤادَهُيَظَلُّ بِهِ المُكَّاءُ يَعلو وَيَسفِلُ
  19. ١٩وَلا خالِفٍ دارِيَّةٍ مُتَغَزَّلٍيَروحُ وَيَغدو داهِناً يَتَكَحَّلُ
  20. ٢٠وَلَستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دونَ خَيرِهِأَلَفَّ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ
  21. ٢١وَلَستُ بِمِحيارِ الظَلامِ إِذا اِنتَحَتهُدى الهَوجِل العِسّيفِ يَهماءُ هَوجَلُ
  22. ٢٢إِذا الأَمَعزُ الصُوّانُ لاقى مَناسِميتَطايَرَ مِنهُ قادِحٌ وَمُفَلَّلُ
  23. ٢٣أَديمُ مِطالَ الجوعِ حَتّى أُميتَهُوَأَضرِبُ عَنهُ الذِكرَ صَفحاً فَأَذهَلُ
  24. ٢٤وَأَستَفُّ تُربَ الأَرضِ كَيلا يَرى لَهُعَلَيَّ مِنَ الطَولِ اِمُرؤ مُتَطَوَّلُ
  25. ٢٥وَلَولا اجتِنابُ الذَأم لَم يُلفَ مَشرَبٌيُعاشُ بِهِ إِلّا لَدَيَّ وَمَأكَلُ
  26. ٢٦وَلَكِنَّ نَفساً مُرَّةً لا تُقيمُ بيعَلى الذَأمِ إِلّا رَيثما أَتَحَوَّلُ
  27. ٢٧وَاَطوي عَلى الخُمصِ الحَوايا كَما اِنطَوَتخُيوطَةُ مارِيٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ
  28. ٢٨وَأَغدو عَلى القوتِ الزَهيدِ كَما غَدَاأَزَلُّ تَهاداهُ التَنائِفُ أَطحَلُ
  29. ٢٩غَدا طاوِياً يُعارِضُ الريحَ هافِياًيَخوتُ بِأَذنابِ الشِعابِ وَيَعسَلُ
  30. ٣٠فَلَمّا لَواهُ القوتُ مِن حَيثُ أَمَّهُدَعا فَأَجابَتهُ نَظائِرُ نُحَّلُ
  31. ٣١مُهَلهَةٌ شِيبُ الوُجوهِ كَأَنَّهاقِداحٌ بِكَفَّي ياسِرٍ تَتَقَلقَلُ
  32. ٣٢أَو الخَشرَمُ المَبعوثُ حَثحَثَ دَبرَهُمَحابيضُ أَرداهُنَّ سامٍ مُعَسَّلُ
  33. ٣٣مُهَرَّتَهٌ فوهٌ كَأَنَّ شُدوقَهاشُقوقُ العِصِيَّ كَالِحاتٌ وَبُسلُ
  34. ٣٤فَضَجَّ وَضَجَّت بِالبَراح كَأَنَّهاوَإِيّاه نوحٌ فَوقَ عَلياءَ ثُكَّلُ
  35. ٣٥وَأَغضى وَأَغضَت وَاِتَّسى وَاِتَّسَت بِهِمَراميلُ عَزّاها وَعَزَّتهُ مُرمِلُ
  36. ٣٦شَكا وَشَكَت ثُمَّ اِرعَوى بَعدُ وَاِرعَوَتوَلَلصَّبرُ إِن لَم يَنفَع الشَكوُ أَجمَلُ
  37. ٣٧وَفاءَ وَفاءَت بادِراتٌ وَكُلُّهَاعَلى نَكَظٍ مِمّا يُكاتِمُ مُجمِلُ
  38. ٣٨وَتَشرِبُ أَسآرِيَ القَطا الكُدرُ بَعدَماسَرَت قَرَباً أَحناؤُها تَتَصَلصَلُ
  39. ٣٩هَمَمتُ وَهَمَّت وَاِبتَدَرنا وَأَسدَلَتوَشَمَّرَ مِنّي فارِطٌ مُتَمَهَّلُ
  40. ٤٠فَوَلَّيتُ عَنها وَهَي تَكبو لِعَقرِهِيُباشِرُهُ مِنها ذُقونٌ وَحَوصَلُ
  41. ٤١كَأَنَ وَغاها حَجرَتَيهِ وَحَولَهُأَضاميمُ مِن سِفرِ القَبائِلِ نُزَّلُ
  42. ٤٢تَوافَينَ مِن شَتّى إِلَيهِ فَضَمَّهاكَما ضَمَّ أَذوادَ الأَصاريمِ مَنهَلُ
  43. ٤٣فَعَبَّت غِشاشاً ثُمَّ مَرَّت كَأَنَّهامَعَ الصُبحِ رَكبٌ مِن أُحاضَةَ مُجفِلُ
  44. ٤٤وَآلَفَ وَجهَ الأَرضِ عِندَ افتِراشِهابِأَهدَأ تُنبيهِ سَناسِنُ قُحَّلُ
  45. ٤٥وَأَعدِلُ مَنحوضاً كَأَنَّ فُصوصَهُكِعابٌ دَحاها لاعِبٌ فَهيَ مُثَّلُ
  46. ٤٦فَإِن تَبتَئِس بِالشَنفَرى أُمُّ قَسطَلٍلَما اِغتَبَطَت بِالشَنفَرى قَبلُ أَطوَلُ
  47. ٤٧طَريدُ جِناياتٍ تَياسَرنَ لَحمَهُعَقيرَتُهُ لأَيَّها حُمَّ أَوَّلُ
  48. ٤٨تَنامُ إِذا ما نامَ يَقظى عُيونُهاحِثاثاً إِلى مَكروهِهِ تَتَغَلغَلُ
  49. ٤٩وَإِلفُ هُمومٍ ما تَزالُ تَعودُهُعِياداً كَحُمّى الرَبعِ أَو هِيَ أَثقَلُ
  50. ٥٠إِذا وَرَدت أَصدَرتُها ثُمَّ إِنَّهاتَثوبُ فَتَأتي مِن تُحَيتٍ وَمِن عَلُ
  51. ٥١فَإِمّا تَرَيني كَاِبنَةِ الرَملِ ضاحِياًعَلى رِقَّةٍ أَحفى وَلا أَتَنَعَّلُ
  52. ٥٢فَإِنّي لَمَولى الصَبرِ أَجتابُ بَزَّهُعَلى مِثلِ قَلبِ السِمعِ وَالحَزمَ أَفعَلُ
  53. ٥٣وَأُعدِمُ أَحياناً وَأَغنى وَإِنَّمايَنالُ الغِنى ذو البُعَدةِ المُتَبَذَّلُ
  54. ٥٤فَلا جَزعٌ مِن خَلَّةٍ مُتَكَثَّفٌوَلا مَرحٌ تَحتَ الغِنى أَتَخَيَّلُ
  55. ٥٥وَلا تَزدَهي الأَجهالُ حِلمي وَلا أَرىسِؤولاً بِأعقابِ الأَقاويلِ أَنمُلُ
  56. ٥٦وَلَيلَةِ نَحسٍ يَصطَلِيَ القَوسَ رَبُّهاوَأَقطُعَهُ اللاتي بِها يَتَنَبَّلُ
  57. ٥٧دَعَستُ عَلى غَطشٍ وَبَغشٍ وَصُحبَتيسُعارٌ وَإِرزيزٌ وَوَجرٌ وَأَفكُلُ
  58. ٥٨فَأَيَّمتُ نِسواناً وَأَيتَمتُ آلَدَةًوَعُدتُ كَما أَبدَأتُ وَاللَيلُ أَليَلُ
  59. ٥٩وَأَصبَحَ عني بِالغُمَيصاءِ جالِساًفَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ
  60. ٦٠فَقالوا لَقَد هَرَّت بِلَيلٍ كِلابُنَافَقُلنا أَذِئُبٌ عَسَّ أَم عَسَّ فُرغُلُ
  61. ٦١فَلَم تَكُ إِلّا نَبأَةً ثُمَّ هَوَّمَتفَقُلنا قَطاةٌ ريعَ أَم رِيَعَ أَجدَلُ
  62. ٦٢فَإِن يَكُ مِن جِنٍّ لَأَبَرحُ طارِقاًوَإِن يَكُ أُنساً ماكَها الأُنسُ تَفعَلُ
  63. ٦٣وَيَومٍ مِنَ الشِعرى يَذوبُ لَوابُهُأَفاعيهِ في رَمضائِهِ تَتَمَلمَلُ
  64. ٦٤نَصَبتُ لَهُ وَجهي وَلا كِنَّ دونَهُوَلا سِترَ إِلّا الأَتُحَمِيَ المُرَعبَلُ
  65. ٦٥وَضافٍ إِذا هَبَّت لَهُ الريحُ طَيَّرَتلَبائِدَ عَن أَعطافِهِ ما تَرَجَّلُ
  66. ٦٦بَعيدٌ بِمَسَّ الدُهنِ وَالفَليُ عَهدُهُلَهُ عَبَسٌ عافٍ مِنَ الغِسلِ مُحوِلُ
  67. ٦٧وَخَرقٍ كَضَهرِ التِرسِ قَفرٍ قَطَعتُهُبِعامِلَتَينِ ظَهرُهُ لَيسَ يُعمَلُ
  68. ٦٨وَأَلحَقتُ أولاهُ بِأُخراهُ موفِياًعَلى قُنَّةٍ أُقعي مِراراً وَأَمثِلُ
  69. ٦٩تَرودُ الأَراوِيَ الصُحمُ حَولِي كَأَنَّهاعَذارى عَلَيهنَّ المُلاءُ المُذَيَّلُ
  70. ٧٠وَيَركُدنَ بالآصالِ حَولِي كَأَنَّنيمِنَ العُصم أَدفى يَنتَحي الكَيحَ أَعقَلُ