قصائد

ألا أيها الربع الذي خف أهله

العرجيأمويالطويلعتاباللام

  1. ١أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُوَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ
  2. ٢هَلَ أَنتَ مُنَبّى أَينَ أَهلُكَ ذا هَوىوَأَنتَ خَبيرٌ لَو نَطَقتَ لِسائِلِ
  3. ٣لِعِرّانَ سارُوا أَم لِحَربٍ تَيَمَّمُوالَكَ الوَيلُ أَم حَلُّوُا بِقَرنِ المَنازِلِ
  4. ٤وَأَيَّ بِلادِ اللَهِ حَلُّوا فَإِنَّنيعَلى العَهدِ راعٍ لِلخَليطِ المَزايِلِ
  5. ٥فَقالَ رَفيقي ما الوُقُوفُ بِمَنزِلٍوَنُؤىٍ كَعِنوانِ الصَحِيفَةِ ماثِلِ
  6. ٦بِنَعفِ اللِوى قَد غَيَّرَ القَطرُ عَهدَهُمَعَ المُورِ أَو نَسجُ الصَبا وَالشَمائِلِ
  7. ٧تَعاوَرَهُ العَصرانِ حَتّى كَأَنَّمايُغَربَلُ أَعلى تُربِهِ بِالمَناخِلِ
  8. ٨وَكُلُّ هَزيمِ الرَعدِ جَونٍ مُجَلجِلٍلَهُ هَيدَبٌ دانٍ مِن الأَرضِ هاطِلِ
  9. ٩فَلَستَ وَلَو أَنباكَ عَمَّن سَأَلتَهُسِوى حَزَنٍ مِنهُم طَويلٍ بِنائِلِ
  10. ١٠فَكُن حازِماً وَامنَح وَصالَكَ وَاصِلاًلَكَ الخَيرُ وَاصرم حَبلَ مَن لَم يُواصِلِ
  11. ١١فَقُلتُ لَهُ حُبُّ القَتُولِ وَتِربِهارُضَيّا وَرَبِّ العَرشِ يا صاحِ قاتِلي
  12. ١٢رُضَيّا رَمَت قَلبي فَلَم تَشوِ إِذ رَمَتوَلَم تَرمِ مِن قَلبي قُلُوبَ الزَوائِلِ
  13. ١٣بِعَيني مَهاةٍ لا بِقَوسٍ وَأَسهُمٍوَلا نَبلَ أَدهى مِن عُيُوِ العَقائِلِ
  14. ١٤لِمَن بَعدَها أَهوى القَوافي وَأَمتَطيجَوادي وَأَعصي لأَماتِ العَواذِلِ
  15. ١٥وَأَسرى إِذا ما ذُو الهَوى هالَهُ السُرىوَأُعمِلُ لَيلَ الناجِياتِ اليَعامِلِ
  16. ١٦وَأَبكي مَع القَمريِّ ذي الشَجو بِالضُحىإِذا هَتَفَ القُمرِيُّ أَو بِالأَصائِلِ