ألا أيها الربع الذي خف أهله
العرجيأمويالطويلعتاباللام
- ١أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُوَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ
- ٢هَلَ أَنتَ مُنَبّى أَينَ أَهلُكَ ذا هَوىوَأَنتَ خَبيرٌ لَو نَطَقتَ لِسائِلِ
- ٣لِعِرّانَ سارُوا أَم لِحَربٍ تَيَمَّمُوالَكَ الوَيلُ أَم حَلُّوُا بِقَرنِ المَنازِلِ
- ٤وَأَيَّ بِلادِ اللَهِ حَلُّوا فَإِنَّنيعَلى العَهدِ راعٍ لِلخَليطِ المَزايِلِ
- ٥فَقالَ رَفيقي ما الوُقُوفُ بِمَنزِلٍوَنُؤىٍ كَعِنوانِ الصَحِيفَةِ ماثِلِ
- ٦بِنَعفِ اللِوى قَد غَيَّرَ القَطرُ عَهدَهُمَعَ المُورِ أَو نَسجُ الصَبا وَالشَمائِلِ
- ٧تَعاوَرَهُ العَصرانِ حَتّى كَأَنَّمايُغَربَلُ أَعلى تُربِهِ بِالمَناخِلِ
- ٨وَكُلُّ هَزيمِ الرَعدِ جَونٍ مُجَلجِلٍلَهُ هَيدَبٌ دانٍ مِن الأَرضِ هاطِلِ
- ٩فَلَستَ وَلَو أَنباكَ عَمَّن سَأَلتَهُسِوى حَزَنٍ مِنهُم طَويلٍ بِنائِلِ
- ١٠فَكُن حازِماً وَامنَح وَصالَكَ وَاصِلاًلَكَ الخَيرُ وَاصرم حَبلَ مَن لَم يُواصِلِ
- ١١فَقُلتُ لَهُ حُبُّ القَتُولِ وَتِربِهارُضَيّا وَرَبِّ العَرشِ يا صاحِ قاتِلي
- ١٢رُضَيّا رَمَت قَلبي فَلَم تَشوِ إِذ رَمَتوَلَم تَرمِ مِن قَلبي قُلُوبَ الزَوائِلِ
- ١٣بِعَيني مَهاةٍ لا بِقَوسٍ وَأَسهُمٍوَلا نَبلَ أَدهى مِن عُيُوِ العَقائِلِ
- ١٤لِمَن بَعدَها أَهوى القَوافي وَأَمتَطيجَوادي وَأَعصي لأَماتِ العَواذِلِ
- ١٥وَأَسرى إِذا ما ذُو الهَوى هالَهُ السُرىوَأُعمِلُ لَيلَ الناجِياتِ اليَعامِلِ
- ١٦وَأَبكي مَع القَمريِّ ذي الشَجو بِالضُحىإِذا هَتَفَ القُمرِيُّ أَو بِالأَصائِلِ