قصائد

أعليت دين الواحد القهار

أبو العباس الجراويأيوبيالكاملالراء

  1. ١أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِبالمشرفيةِ والقَنَا الخطَّار
  2. ٢ورأى بكَ الإسلامُ قُرَّةَ عَينِهِوغدَت بك الغراءُ دارَ قرارِ
  3. ٣وسلكتَ من طُرقِ الهداية لاحباًطُوبى لمن يمشي على الآثار
  4. ٤وَجَرت معاليكُم إلى الأمدِ الذيبعُدَت مسافته على الأسفار
  5. ٥وقفت على ما قد أردت سعادةٌوقفت عليها خدمةُ الأقدارِ
  6. ٦لا تخلقُ الأيامُ جدَّةَ ملككُمأبداً ولا تبلى على الأعصارِ
  7. ٧لا غروَ أن كنتَ الأخيرَ زمانُهُفالفضلُ للآصالِ والأسحارِ
  8. ٨وافيتَ أندلساً فأمنَ خائفٌوسما لأخذِ الثارِ ربُّ الثارِ
  9. ٩وحللتمُ جبلَ الهُدى لحللتُمُمنهُ عقُود عزائمِ الكفارِ
  10. ١٠جبلَ الهُدى والفتحِ والنصرِ الذيسبقت بشائرُهُ إلى الأمصار
  11. ١١لو بدلُوا أقدامُهم بقوادمٍطارُوا عن الأوطانِ كلَّ مطارِ
  12. ١٢لو راءَ مُوسى ما فعلتَ وطارِقٌزريا بما لهما من الآثارِ
  13. ١٣أتممتَ ما قد أمَّلُوه ففاتُهُممن نصرِ دينِ الواحِدِ القهَّارِ
  14. ١٤بعرابِ خيلٍ فوقهُنَّ أعارِبٌمن كل مقتحمٍ على الأخطارِ
  15. ١٥أكرِم بهنَّ قبائلاً إقلالُهافي الحربِ يُغنيها عنِ الإكثارِ
  16. ١٦وانظر إذا اصطفت كتائبُها إلىما تحمَدُ الكُتَّابُ في الاسطارِ
  17. ١٧لو أنها نصرت علياً لم تَردخَيلُ ابنِ حربٍ ساحَةَ الأنبارِ
  18. ١٨هم أظهرهُ معَ النبيِّ وواجِبٌأن يُتبِعُوا الإظهارَ بالإظهارِ
  19. ١٩مَلِكَ المُلُوكِ لَقَد أنِفت إلى العُلاونظرتَ من فوقِ إلى الأقدارِ
  20. ٢٠أنتَ السبيلُ إلى النجاةِ فكلنالولاكَ كان على شفيرٍ هارِ
  21. ٢١وجريتَ في نصرِ الإلهِ إلى مدىيَكبُو وراءَكَ فيهِ كُلُّ مجارِ
  22. ٢٢قد ضاقَ ذَرعُ الكُفرِ منكَ وأهلُهُبموفقِ الإيرادِ والإصدارِ
  23. ٢٣متحمِّلٌ أعباءَ كُلِّ عظيمةٍبالنفعِ والإضرارِ
  24. ٢٤ملئت بهِ الدنيا صفاءَ بعدماملئت من الأقدارِ والأكدارِ
  25. ٢٥أخليفةَ المهديِّ دُمت مؤيداًباللَه منتقماً من الكفار
  26. ٢٦ترمي شياطينَ الأعادي في الوغىبرجومِ خيلٍ من سماءٍ غُبارِ
  27. ٢٧روَّعت كل مروعٍ وحفظت كُللَ مضيعٍ وحميت كل ذمارِ