ما هاج قلبك يوم العرج من ظعن
العرجيأمويالبسيطحزنالياء
- ١ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِجَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَني
- ٢شُعثٍ تَعَطَّلنَ لَم يَعرَينِ مِن كُحُلٍوَلا خِضابٍ وَلا غَسلٍ وَلا دُهُنِ
- ٣سَوافِرٍ مِثل صَيفّي الغَمام جَلابِالبَرقِ عَنهُ وَجَلّى طخيَةَ الدُجُنِ
- ٤إِلّا الَّذي أَبصَرَتهُ العَينُ إِذ وَقَفُوامِنهُم وَلَو خِفتُ ما قَد كانَ لَم يَكُنِ
- ٥مِن كُلِّ صَفراءَ مِثلِ الرِيمِ خَرعَبَةٍفي ناصِعِ اللَونِ تَحتَ الرَيطِ كَاللَبَنِ
- ٦مَمكُورَةِ الساقِ رابٍ ما أَحاطَ بِهِمِنها الأَزارُوَجالَ الكَشحُ في البَدَنِ
- ٧لَها وَساوُسُ تَجري في تَحَرُّكِهاما لَم يَكُن بَينَ أَثناءٍ مِنَ العَكَنِ
- ٨نَزَلنَ بِالرَوضِ ذي الحُوؤانِ في أُصُلٍمِنَ العَشِيِّ وَلم يَنزِلنَ في الدِمَنِ
- ٩يَمُرنَ مَورَ المَها تُزجى جَآذِرَهاإِذا تخافُ عَلَيها مَوضِعَ الثُكَنِ
- ١٠فِيهِنَّ بِهنانَةٌ كَالشَمسِ إِذ طَلَعَتتُصبى الحَلِيمَ بِدَلٍّ فاخِرٍ حَسَنِ
- ١١كَالغُصنِ هَبَّت لَهُ رِيحٌ بِرابِيَةٍمِنَ العَماءِ أَتَت مِن وَجهةِ اليَمَنِ
- ١٢كَأَنَّما بَعَثَت بِالنَشرِ مِن سُفُنٍجاءَت مِن الهِندِ سيفَ البَحرِ مِن عَدَنِ
- ١٣وَما تَطَيَّبُ إِلّا إِنَّ طِينَتَهامِن عَنبَرٍ خُلِقَت مِن أَطيَبِ الطِينِ
- ١٤إِذا دَعَتهُنَّ لضم يَقعُدنَ وَانِيَةًصَفدَ الجِيادِ عَلى أَرسانِها الصُفُنِ
- ١٥يَقُمنَ إِعظامَها يَنظُرنَ ما أَمَرَتكَما تَقُومُ نصارى الرُومِ لِلوَثَنِ
- ١٦حَتّى اِستَمَرُّوا وَطَرفُ العَينِ يَتبَعُهُمبِواكِفٍ مِن دُمُوعِ العَينِ ذي سِنَنِ
- ١٧كَأَنَّها حِينَ جادَ الماقِيانِ بِهادُرٌ تَساقَطَ مِن سِمطَين في قَرَنِ
- ١٨ما زِلتُ أُبصِرُهُم حَتّى أَتى شَرَسٌمِن دُونِهِم وَفُزُوعُ الأَثلِ مِن حَضَنِ
- ١٩فَقُلتُ إِذ لامَني في الوَجدِ ذُو عَنَفٍغَيرُ الفَقيهِ بِذاكَ الدِينِ وَالمَحَنِ
- ٢٠القَلبُ رَهنٌ لَها بِالوُدِّ ما عَمَرَتوَقَد غَنِيتُ وَقَلبي غَيرُ مُرتَهَنِ
- ٢١لَيتَ الآلهَ اِبتَلاها بِي وَإِن كَرِهَتكَما اِبتلاني بِها في سالِفِ الزَمَنِ