أقمت وأجريت الصبا ما وحى واح
بشار بن بردعباسيالطويلالياء
- ١أَقَمتُ وَأَجرَيتُ الصِبا ما وَحى واحٍوَأَمسَكتُ عَن بابِ الضَلالَةِ مِفتاحي
- ٢وَقالَ العَذارى لَيسَ فيكَ بَقِيَّةٌكَذَبنَ يَحِزُّ السَيفُ في الطَبَعِ الضاحي
- ٣تَمَتَّعتُ مِن وُدِّ الشَبابِ الَّذي مَضىمَعَ البيضِ أُسقى ريقَهُنَّ مَعَ الراحِ
- ٤وَوادُ العَذارى زائِرٌ وَمُرَدَّناًيَطُفنَ بِذَيّالِ السَرابيلِ مِسفاحِ
- ٥مِنَ القادَةِ المُستَأذِنينَ إِذا غَداكَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ ضَوءَ مِصباحِ
- ٦لَقَد كانَ يَومي بِالجُدَيدِ مُشَهَّراًوَأَيّامُ ذي ضالٍ وَيَومٌ بِذي ضاحِ
- ٧لَيالِيَ أَغدو بَينَهُنَّ مَرَفَّلاًأُحِبُّ وَأُعطى حاجَتي غَيرَ مِلحاحِ
- ٨فَغَيَّرَ ذاكَ العَيشَ تاجٌ لَبِستُهُوَطاعَةُ مَهدِيٍّ كَفَت قَولَ نُصّاحِ
- ٩فَمِالآنَ لا أَسري إِلى أُمِّ مالِكٍبِعُتبى وَلا أُصغي إِلى قَولِ قِرواحِ
- ١٠تَمَثَّلَ لي وَجهُ الخَليفَةِ دونَهافَقُل في حَبيبٍ دونَهُ أَسَدٌ شاحِ
- ١١وَنَدمانِ صِدقٍ قَد وصَلتُ حديثَهُبِأَزهَرَ مَجّاجِ المُدامَةِ نَبّاحِ
- ١٢إِذا فَرَغَت كَأسُ اِمرِىءٍ خَرَّ ساجِداًوَصَبَّ لَنا صَفراءَ في طيبِ تُفّاحِ
- ١٣عَلى ذاكَ حَتّى رَدَّني عَن جَهالَةٍوَما الناسُ إِلّا طالِبُ اللَهوِ أَو صاحِ
- ١٤وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٌرَجَعتُ بِأُخرى مِن دُمى الناسِ مِلواحِ
- ١٥لَها نَصَفاتٌ حَولَها يَستَلِمنَهاكَما اِستَلَمَ الرُكنَ النَواسِكُ بِالراحِ
- ١٦إِذا نَظَرَت حالَت بِها عَينُ ناظِرٍوَأَودَت بِأَلبابِ وَأَلوَت بِأَرواحِ
- ١٧فَقُلتُ لَها بانَ الشَبابُ فَقَد مَضىوَصاحَبَني غَيظٌ لِغَيرانَ مِنباحِ
- ١٨لِعَلَّكِ أَن لا تَعرِفيني بِمِثلِهاهَداني أَميرُ المُؤمِنينَ بِمِصباحِ
- ١٩فَآلَيتُ لا آلو الخَليفَةَ طاعَةًوَلا أَبتَغي إِذناً عَلى ذاتِ أَوشاحِ
- ٢٠تَرَكتُ تِجاراتِ المَعازِفَ رائِحاًوَأَعرَضتُ عَن راحٍ وَعَن قَينَتَي راحِ