طال ليلي وبات قلبي جناحا
بشار بن بردعباسيالخفيفالحاء
- ١طالَ لَيلي وَباتَ قَلبي جَناحاوَمَلَلتُ العُذّالَ وَالنُصّاحا
- ٢يَأمُرونَ المُحِبَّ بِالصَبرِ عَمَّنقَد بَرى الحُبُّ جِسمَهُ فَاِستَطاحا
- ٣بِئسَ ما يَأمُرونَ مُستَشعِرَ الهَممِ يُقاسي مِن عَبدَةَ الأَتراحا
- ٤أَيُّها القارِئُ المُذَكِّرُ بِاللَهِ تَرى في وِصالِ حِبٍّ جُناحا
- ٥قالَ لا بَأسَ بِالحَديثِ إِذا مالَم يَزيدا عَلى الحَديثِ جِماحا
- ٦أَيُّ خَيرٍ يا عَونُ يَرجو مُحِبُّفي سَوادِ الفُؤادِ مِنهُ بَراحا
- ٧كَيفَ يَرجو سُلُوَّ صَبٍّ حَزينٍزادَهُ الحُبُّ حينَ شاعَ اِرتِياحا
- ٨إِن تَكُن إِنَّما تَروحُ وَتَغدوبِاِنتِصاحِ فَما أُريدُ اِنتِصاحا
- ٩فَدَع الغَدوَ وَالرَواحَ عَلَيناما غَدا حُبُّها عَلَينا وَراحا
- ١٠قَد كَتَمتُ الهَوى مَلِيّاً فَلَمّاضِقتُ ذَرعاً بِحُبِّ عَبدَةَ باحا
- ١١لَيتَ شِعري عَن أُمِّ عَمروٍ وَعَمروٌلَم يَكُن جاهِلاً وَلا مَزّاحا
- ١٢أَحَديثٌ مِنها رَماهُ بِطَبٍّلَيتَهُ ماتَ قَبلَها فَاِستَراحا
- ١٣بَل يُرَجّي ما لا يُنالُ وَلَولاما يُرَجّي اِكتَسى المُسوحَ وَساحا
- ١٤أُمَّ عَمروٍ ما زالَ حُبُّكِ يَغتالُ عَزائي حَتّى اِفتَضَحتُ اِفتِضاحا
- ١٥كَيفَ لا تَرحَمينَ شَخصاً مُحِبّاًمَيِّتاً مِن هَواكِ مَوتاً صُراحا
- ١٦كانَ يَرعى المِصباحَ حيناً فَلَمّاضافَهُ الحُبُّ ضَيَّعَ المِصباحا
- ١٧إِن تَكوني أَرَدتِ أَن تَفجَعيهِبِمُزاحٍ فَقَد قَطَعتِ المُزاحا
- ١٨واصِلاً لِلحَياةِ مِنها وَإِن عاشَ وَماتَت بَكى عَلَيها وَناحا
- ١٩إِن شَهِدَتَ الوَفاةَ يا عَونُ مِنّيفي مَقامٍ وَكُنتَ تَنوي صَلاحا
- ٢٠فَاِدعُ سِربَ المِلاحِ يَشهَدنَ مَوتيبِحَنوطٍ إِنّي أُحِبُّ المِلاحا
- ٢١مِن هَوى عَبدَةَ البَخيلَةِ إِنّيلا أَرى غَيرَها لِقَلبي رَواحا
- ٢٢أَنتَ عَونُ الشَيطانِ إِن لَم تُعِنّيفَاِرعَ ما قُلتُ تَشفِ مِنّي قِماحا
- ٢٣وَاِدعُ قَومي بِأُمِّ عَمروٍ فَإِنّيعاقِدٌ حُبَّها عَلَيَّ وِشاحا
- ٢٤مُستَهامُ النَهارِ مُرتَفِقُ اللَيلِ إِلى أَن أُعايِنَ الإِصباحا
- ٢٥لَم أَزَل مِن هَوى عُبَيدَةَ أَهوىما يَليها حَتّى هَويتُ الرِياحا
- ٢٦لَستُ أَنسى غَداةَ قامَت تَهادىلِلمُصَلّى فَطارَ قَلبي وَطاحا
- ٢٧في نِساءٍ إِذا أَرَدنَ ضِياءًلِظَلامٍ جَعَلنَها مِصباحا
- ٢٨فَأَضاءَت لَهُنَّ داجِيَةَ اللَيلِ وَجَلَّت عَمّا تَجِنُّ الوِحاحا