قصائد

يقول أبو عمرو غداة تهللت

بشار بن بردعباسيالطويلمدحالحاء

  1. ١يَقولُ أَبو عَمروٍ غَداةَ تَهَلَّلَتمِنَ العَينِ دَرّاتٌ وَفاضَ سَفوحُها
  2. ٢أَجِدَّكَ مِن رَيحانَةٍ طابَ ريحُهاظَلِلتَ تُبَكّي خُلَّةً وَتَنوحُها
  3. ٣فَقُلتُ لَهُ لا تُكثِر اللَومَ إِنَّنيأَتى مِن هَوى نَفسي عَلَيَّ جُموحُها
  4. ٤كَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِعَبدَةَ حُرمَةًوَأَسرارَ حُبِّ عِندَنا لا نُبيحُها
  5. ٥تَثاقَلَتِ الذَلفاءُ عَنّي وَما دَرَتبِذي كَبِدٍ حَرّى يَغَصُّ قَريحُها
  6. ٦وَقَد كادَت الأَيّامُ دونَ لِقائِهاتَصَرَّمُ إِلّا أَن يَمُرَّ سَنيحُها
  7. ٧يُذَكِّرُني الرَيحانُ رائِحَةَ الَّتيإِذا لَم تَطَيَّب وافَقَ المِسكَ ريحُها
  8. ٨عُبَيدَةُ هَمُّ النَفسِ إِن يَدنُ حُبُّهاوَإِن تَنأَ عَنها فارَقَ النَفسَ روحُها
  9. ٩فَلا هِيَ مِن شَوقٍ إِلَيها تُريحُنيوَلا أَنا مِن طولِ الرَجاءِ أُريحُها
  10. ١٠هَواكِ غَبوقُ النَفسِ في كُلِّ لَيلَةٍوَذِكرُكُمو في كُلِّ يَومٍ صَبوحُها
  11. ١١وَلِلنَفسُ حاجاتٌ إِلَيكِ إِذا خَلَتسَيَعيا بِها عِندَ اللِقاءِ فَصيحُها
  12. ١٢فَلَستُ بِسالٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌوَما شاقَ رُهبانَ النَصارى مَسيحُها