قصائد

وما ظبية من ظباء الأراك

عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربغزلالباء

  1. ١وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَراكِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا
  2. ٢بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الغَميمِإِذا أَبدَتِ الخَدَّ وَالحاجِبا
  3. ٣غَداةَ تَقولُ عَلى رِقبَةٍلِخادِمِها إِحبِسي الراكِبا
  4. ٤فَقالَت لَها فيمَ هَذا الكَلامُ في وَجهِها عابِساً قاطِبا
  5. ٥فَقالَت كَريمٌ أَتى زائِراًيَمُرُّ بِنا هَكَذا جانِبا
  6. ٦غَريبٌ أَتى رَبعَنا زائِراًفَأَكرَهُ رَجعَتَهُ خائِبا
  7. ٧لِحُبِّكِ أَحبَبتُ مَن لَم يَكُنصَفيّاً لِنَفسي وَلا صاحِبا
  8. ٨وَأَبذِلُ مالي لِمَرضاتِكُموَأُعتِبُ مَن جاءَني عاتِبا
  9. ٩وَأَرغَبُ في وُدِّ مَن لَم أَكُنإِلى وُدِّهِ قَبلِكُم راغِبا
  10. ١٠وَلَو سَلَكَ الناسُ في جانِبٍمِنَ الأَرضِ وَاِعتَزَلَت جانِبا
  11. ١١لَأَتبَعتُ طِيَّتَها إِنَّنيأَرى قُربَها العَجَبَ العاجِبا