أأبجر هل لهذا الليل صبح
بشار بن بردعباسيالوافرفراقالحاء
- ١أَأَبجَرُ هَل لِهَذا اللَيلِ صُبحُوَهَل بِوِصالِ مَن أَحبَبتُ نُصحُ
- ٢أَأَبجَرُ قَد هَويتُ فَلا تَلُمنيعَلى كَبِدي مِنَ الهِجرانِ قُرحُ
- ٣جَرى دَمعي فَأَخبَرَ عَن ضَميرٍكَجاري المِسكِ دَلَّ عَلَيهِ نَفحُ
- ٤كَأَنّي يَومَ سارَ بَنو يَزيدٍيَؤُمُّ دَليلُهُم بُصرى وَيَنحو
- ٥خَرَجتُ بِنَشوَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍتَدورُ بِهامَتي وَالطَرفُ طَمحُ
- ٦أَسائِلُ أَينَ سارَ بَنو يَزيدٍوَعِندي مِنهُم الخَبَرُ المِصَحُّ
- ٧أَأَبجَرُ هَل تَرى بِالنَقبِ عيراًتَميلُ كَأَنَّها سَلَمٌ وَطَلحُ
- ٨خَرَجنَ عَلى النَقا مُتَواتِراتٍنَواعِبَ في السَرابِ لَهُنَّ شَبحُ
- ٩فَواعَجَبا صَفَوتُ لِغَيرِ صافٍوَأَعطَيتُ الكَريمَةَ مَن يَشِحُّ
- ١٠وَذي مالٍ وَلَيسَ بِذي غَناءٍكَزُبِّ الشَيخِ لا يَعلوهُ نَضحُ
- ١١صَبَرتُ عَلَيهِ حَتّى بانَ فَسلاًكَأَنَّ إِخاءَهُ خُبزٌ وَمِلحُ
- ١٢وَفَيّاضِ اليَدَينِ عَلى المَواليلَهُ فَضلٌ يُعاشُ بِهِ وَمَنحُ
- ١٣مِنَ المُتَحَرِّفينَ يَداً وَجوداًعَلَيَّ مَديحُهُ وَعَلَيهِ نُجحُ
- ١٤أَتاني وُدُّهُ خَدَماً وَمالاًوَعَيَّلَني وَبَعضُ النَيلِ وَتحُ
- ١٥مَضى هَذا فَقُل في أُمِّ بَكرٍأَراها لا تَجودُ وَلَستُ أَصحو
- ١٦رَأَيتُ لَها عَلى الرَوحاءِ طَيفاًوَرُؤيَةُ مَن تُحِبُّ عَلَيهِ صُلحُ
- ١٧وَيَومَ لَقيتُها بِجِنابِ حَوضىكَعَضبِ العيرِ سيقَ إِلَيهِ رِبحُ
- ١٨تَتابَعَتِ الثَوائِجُ لِاِمِّ بَكرٍتَفوزُ بِها وَحالَ عَلَيكَ قَدحُ
- ١٩إِذا ما شِئتُ راحَ عَلَيَّ هَمٌّمِنَ الغادينَ أَو طَرَبٌ مُلِحُّ
- ٢٠وَقالوا لَو صَفَحتَ عَنِ النَصارىوَلا وَاللَهِ ما بِأَخيكَ صَفحُ
- ٢١أَحِنُّ إِلى مَحاسِنِ أُمِّ بَكرٍوَدونَ لِقائِها دُكحٌ وَنُكحُ
- ٢٢وَأَضبَطُ لا تُوَزِّعُهُ المَناياأَبَلَّ مُشَيَّعٌ بِالمَوتِ سَمحُ
- ٢٣تَعَزَّ وَلا تَكُن مِثلَ اِبنِ نِهيالَهُ رُمحٌ وَلا يُغنيهِ رُمحُ
- ٢٤يَذُمُّ الشَيبَ حَمّادُ بنُ نِهياوَلَيسَ لَهُ مِنَ الشُبّانِ مَدحُ
- ٢٥يُوافِقُهُ اِرتِكاضُ القِردِ فيهِوَإِن مَسَحَ الضُراطَ فَذاكَ رِبحُ
- ٢٦بِهِ جُرحٌ مِنَ الرُمحِ المُذَكّىوَلَيسَ بِهِ مِنَ المَأثورِ جُرحُ