انس رسم الديار ثم الطلولا
أبو نواسعباسيالخفيففراقاللام
- ١اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولاوَاِهجُرِ الرَبعَ دارِساً وَمَحيلا
- ٢هَل رَأَيتَ الدِيارَ رَدَّت جَواباًوَأَجابَت لِذي سُؤالٍ سُؤولا
- ٣وَاِشرَبَنها كَأَنَّها عَينُ ديكٍيَطرُدُ الهَمَّ طَعمُها وَالغَليلا
- ٤هِيَ إِذ ما تَغَلغَلَت في عُروقيعَجَّلَ الهَمُّ عَن فُؤادي الرَحيلا
- ٥وَنَديمٍ مُساعِدٍ غَيرِ نِكسِحَيثُما مِلتَ مالَ مَعكَ مَميلا
- ٦رَنَّحَتهُ الكُؤوسُ بِالصِرفِ حَتّىخَرَّ مِنها عَلى الجَبينِ تَليلا
- ٧قُلتُ لَمّا بَدَت تَباشيرُ صُبحٍهَتَكَت في دُجى الظَلامِ الذُيولا
- ٨فَشَكا شِدَّةَ الخُمارِ عَلَيهِ وَتَلَكَّأَ لِأَخذِ كَأسٍ قَليلا
- ٩قُم بِنَفسي أَقيكَ مِن كُلِّ سوءٍفَاِصطَبِحها مُدامَةً مَشمولا
- ١٠قُلتُ خُذها لِكَي يَزولَ التَشَكّيفَبِها يُصبِحُ الخُمارُ قَتيلا
- ١١فَاِستَوى قاعِداً وَأَبرَزَ كَفّاًلَم تَزَل راحُها لِراحٍ حَمولا
- ١٢وَتَغَنّى عَلى المُدامِ ثَلاثاًأُزجُرِ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا