قصائد

أقول بأعلى نخلتين وقد مضى

العرجيأمويالطويلشوقالعين

  1. ١أَقُولُ بِأَعلى نَخلَتَينِ وَقَد مَضىمِنَ اللَيلِ شَطرُ اللَيلِ وَالرَكبُ هاجِعُ
  2. ٢لِذي لَطَفٍ مِن صُحبَتي وَهوَ دُونَهُمأَقاتِلتي إِني إِلى اللَهِ راجِعُ
  3. ٣يَمانِيَةٌ مِن أَهلِ فَوزٍ تَشُوقُنيوَتَأتي بِرَيّاها الرِياحُ الزَعازِعُ
  4. ٤وِمِمّا يَهيجُ القَلبَ يا صاحِ نَحوَهاإِذا باكَرَ الأَيكَ الحَمامُ السَواجِعُ
  5. ٥كَأَنّي لِذِكراها إِذا اللَيلُ جَنَّنيأَسيرُ عَدُوٍّ أَسهرَتهُ الجَوامِعُ
  6. ٦يَرى المَوتَ غُنماً راحَةً وَالَّذي بِهِعَلَيهِ عَناءٌ فَهُوَ بِالمَوتِ طامِعُ
  7. ٧فَكَيفَ بِذِكراها وَبِالعَرجِ مَسكَنيوَمِن دُونِها الشُمُّ الجِبالُ الفَوارِعُ
  8. ٨بَلى في المطيٍّ القُودِ لِلمَرءِ في الهَوىإِذا ضافَهُ هَمٌ شَديدٌ مَنافِعُ
  9. ٩وَنِعمَ دَواءُ النَأي وَالكَرب جَسرَةٌوَأَبيَضُ مَصقُولُ الغَرارَينِ قاطِعُ
  10. ١٠أَجُولُ بِها عَرمَ السُرى بِتَنُوفَةٍبِها لِلقَطا قَد فارَقَتهُ مَواقِعُ
  11. ١١كَمُفتَحَصِ المَقرُورِ بِاللَيلِ شَفَّهُضَرَيبٌ فَلِلِّحيَينِ مِنهُ قَعاقِعُ
  12. ١٢فَإِنّي وَإِيعاد العِدى فِيكِ نَحوَكُمأَنُوفَ العِدى حَتّى أَزُرَكِ جادِعُ
  13. ١٣وَوَرّادُ حَوضٍ أَنتِ حَضرَةُ مائِهِوَإِن ذادَني الذُوّاد عَنهُ فَشارِعُ
  14. ١٤أَلَم تَعلَمي أَن رُبَّ باذِلَةٍ لَناهَواها فَلا أَدنُو لَها فَتُصانِعُ
  15. ١٥عَلَيَّ وَإِنّي بِالقَليلِ مِن الَّذيلَدَيكِ وَلَو صَرَّدتِهِ لِيَ قانِعُ
  16. ١٦مِنَ الحُورِ لَو تَبدُو لِأَشمَطَ راهِبٍتَعَبَّدَ مِمّا أَحرَزَتهُ الصَوامِعُ
  17. ١٧ثَمانينَ عاماً رامَها إِن دَنَت لَهُوَضاقَ بِهِ مِحرابُهُ وَهوَ واسِعُ
  18. ١٨إِذا اللَيلُ آواها إِلى السِترِ بَعدَماتَضَمَّنَ سُمّارَ النَدِيِّ المَضاجِعُ
  19. ١٩تَفُوحُ خُزامى طَلِّهِ مِن ثِيابِهاتُخالِطُ مِسكاً أَنبَتَتها الأَجارِعُ
  20. ٢٠يَشُبُّ مُتُونُ الجَمرِ بِالند نارَهُوَبِالعَنبَرِ الهِندِيِّ فَالعَرفُ ساطِعُ
  21. ٢١كَأَنَّ عُقاراً قَهوَةً مَقدِيَّةًأَبى بَيعَها خبٌّ مِنَ التَجرِ خادِعُ
  22. ٢٢ثَلاثَةَ أَحوالٍ يُحاوِلُ فُرصَةًمِنَ السُوقِ لا يَدري مَتى السُوقُ نازِعُ
  23. ٢٣يُعَلُّ بِها أَنيابُها بَعدَ هَجعَةٍوَقَد مالَ لِلغورِ النُجُومُ الطَوالِعُ