أقول بأعلى نخلتين وقد مضى
العرجيأمويالطويلشوقالعين
- ١أَقُولُ بِأَعلى نَخلَتَينِ وَقَد مَضىمِنَ اللَيلِ شَطرُ اللَيلِ وَالرَكبُ هاجِعُ
- ٢لِذي لَطَفٍ مِن صُحبَتي وَهوَ دُونَهُمأَقاتِلتي إِني إِلى اللَهِ راجِعُ
- ٣يَمانِيَةٌ مِن أَهلِ فَوزٍ تَشُوقُنيوَتَأتي بِرَيّاها الرِياحُ الزَعازِعُ
- ٤وِمِمّا يَهيجُ القَلبَ يا صاحِ نَحوَهاإِذا باكَرَ الأَيكَ الحَمامُ السَواجِعُ
- ٥كَأَنّي لِذِكراها إِذا اللَيلُ جَنَّنيأَسيرُ عَدُوٍّ أَسهرَتهُ الجَوامِعُ
- ٦يَرى المَوتَ غُنماً راحَةً وَالَّذي بِهِعَلَيهِ عَناءٌ فَهُوَ بِالمَوتِ طامِعُ
- ٧فَكَيفَ بِذِكراها وَبِالعَرجِ مَسكَنيوَمِن دُونِها الشُمُّ الجِبالُ الفَوارِعُ
- ٨بَلى في المطيٍّ القُودِ لِلمَرءِ في الهَوىإِذا ضافَهُ هَمٌ شَديدٌ مَنافِعُ
- ٩وَنِعمَ دَواءُ النَأي وَالكَرب جَسرَةٌوَأَبيَضُ مَصقُولُ الغَرارَينِ قاطِعُ
- ١٠أَجُولُ بِها عَرمَ السُرى بِتَنُوفَةٍبِها لِلقَطا قَد فارَقَتهُ مَواقِعُ
- ١١كَمُفتَحَصِ المَقرُورِ بِاللَيلِ شَفَّهُضَرَيبٌ فَلِلِّحيَينِ مِنهُ قَعاقِعُ
- ١٢فَإِنّي وَإِيعاد العِدى فِيكِ نَحوَكُمأَنُوفَ العِدى حَتّى أَزُرَكِ جادِعُ
- ١٣وَوَرّادُ حَوضٍ أَنتِ حَضرَةُ مائِهِوَإِن ذادَني الذُوّاد عَنهُ فَشارِعُ
- ١٤أَلَم تَعلَمي أَن رُبَّ باذِلَةٍ لَناهَواها فَلا أَدنُو لَها فَتُصانِعُ
- ١٥عَلَيَّ وَإِنّي بِالقَليلِ مِن الَّذيلَدَيكِ وَلَو صَرَّدتِهِ لِيَ قانِعُ
- ١٦مِنَ الحُورِ لَو تَبدُو لِأَشمَطَ راهِبٍتَعَبَّدَ مِمّا أَحرَزَتهُ الصَوامِعُ
- ١٧ثَمانينَ عاماً رامَها إِن دَنَت لَهُوَضاقَ بِهِ مِحرابُهُ وَهوَ واسِعُ
- ١٨إِذا اللَيلُ آواها إِلى السِترِ بَعدَماتَضَمَّنَ سُمّارَ النَدِيِّ المَضاجِعُ
- ١٩تَفُوحُ خُزامى طَلِّهِ مِن ثِيابِهاتُخالِطُ مِسكاً أَنبَتَتها الأَجارِعُ
- ٢٠يَشُبُّ مُتُونُ الجَمرِ بِالند نارَهُوَبِالعَنبَرِ الهِندِيِّ فَالعَرفُ ساطِعُ
- ٢١كَأَنَّ عُقاراً قَهوَةً مَقدِيَّةًأَبى بَيعَها خبٌّ مِنَ التَجرِ خادِعُ
- ٢٢ثَلاثَةَ أَحوالٍ يُحاوِلُ فُرصَةًمِنَ السُوقِ لا يَدري مَتى السُوقُ نازِعُ
- ٢٣يُعَلُّ بِها أَنيابُها بَعدَ هَجعَةٍوَقَد مالَ لِلغورِ النُجُومُ الطَوالِعُ