وضعت قناعي وارتببت نجادي
بشار بن بردعباسيالطويلالياء
- ١وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجاديوَأَيقَظتُ دونَ الشِعرِ بِس قَتادي
- ٢وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ مَلّوا سَلامَةًوَقادَهُمُ الزِنجِيُّ شَرَّ مَقادِ
- ٣صَنَعتُ لَقوحَ الحَربِ ثُمَّ بَعَثتُهاتَدِرُّ دِماءَ القَومِ غَيرَ جَمادِ
- ٤أَهيجوا بَني زَيدٍ عَلى ذُلِّ دَعوَةٍوَلا تَقطَعوا إِلّا بَطيقِ عَتادِ
- ٥لَكُم شاعِرٌ قَد نيكَ في بَيتِ يوسُفٍوَفي بَيتِ كِنديرٍ وَبَيتِ هَدادِ
- ٦وَلا تَفخَروا بِالشِعرِ لَستُم مِنَ اَهلِهِوَلكِنَّكُم أَهلٌ لِنَقلِ سِمادِ
- ٧تَعالوا بَني زَيدٍ إِلى بَيتِ كيرِكُمتَسيلُ دَماً مِن طَعنَةٍ بِبَدادِ
- ٨تَرَوَّحَ غيلانُ المُصَلّى وَغودِرَتمُفَرَّدَةً مِن شادِنٍ وَزِيادِ
- ٩أَقامَت عَلى ذي نيقَةٍ وَتَفَحُّشٍلَعرٍ ما بَينَ مِثلِها وَوِدادِ
- ١٠دَعَوتُ بَني زَيدٍ وَكانوا أَذِلَّةًيَقومونَ بِالمَعزاءِ غَيرَ جِلادِ
- ١١بَلِ اِفتُرِعَت مِنهُم فَتاةٌ وَسيطَةٌفَما قَدَحوا في عَقرِها بِزِنادِ
- ١٢عَدِمتُكُمُ لَم تَأنَفوا لِعَروسِكُميُنَطِّقُها الكَفَّينِ قَبلَ وِسادِ
- ١٣فَأَمسَت تَشَكّى حَوزَةَ الرُمحِ في اِستِهاوَما كانَ يُخطي عامِرُ بنُ نِجادِ
- ١٤تَلافوا بَني زَيدٍ جِراحَ فَتاتِكُمبِخَلٍّ وَماءٍ بارِدٍ وَرَمادِ
- ١٥فَإِنَّ أُيورَ العامِرِيّينَ زَعفَةٌإِذا طَعَنَت في غَيرِ وَجهِ سَدادِ
- ١٦إِذا شَبِعَ الزَيدِيُّ لاعَبَ أُمَّهُسَبوقٌ إِلى اللَذّاتِ غَيرَ جَوادِ
- ١٧يَشينُ بَني زَيدٍ بَقِيَّةُ أَعصُرٍكَما شِبتَ وَجهاً فاضِحاً بِسَوادِ
- ١٨جَماعَةُ قَومٍ مُعصِمينَ بِدَعوَةٍوَكُلِّ دَعِيّ مُعوِدٍ لِفَسادِ
- ١٩أَجِدَّهُمُ لَم يَشعُروا بِقَصائِديتَحِنُّ حَنينَ الحارِساتِ غَوادي
- ٢٠إِذا خَلَصَ النادي بِزَيدٍ فَكُلُّهُميَرى وَجهَ عَبدٍ في النِداءِ مُنادِ
- ٢١لَهُم زِنيَةٌ في مِثلِهِم يَحمِلونَهاوَلَيسَ لَهُم في الناسِ زِنيَةُ عادِ
- ٢٢إِذا اللَيلُ غَطّاهُم غَدَوا تَحتَ ظِلِّهِوَأَثوابُهُم مَسحورَةٌ لِفَسادِ
- ٢٣يَعيشونَ في أُمّاتِهِم وَبَناتِهِميَعُقّونَها عَن رائِدٍ وَمَرادِ
- ٢٤إِذا شِئتَ لاقَيتَ اِمرَأً مِن سَراتِهِمعَلى أُختِهِ يَحكي لُصوقَ قُرادِ
- ٢٥وَوَيلُ اَمِّهِ يَرجو لَهُ غَفرَ غافِرٍلِما جَرَّهُ مِن عائِدٍ وَمَعادِ
- ٢٦فَأَمّا اللَعينُ اِبنُ الخُلَيقِ فَإِنَّهُيَبُلُّ إِلى سودِ الوُجوهِ جِعادِ
- ٢٧لَعَلَّكَ يا جَعدُ بنُ جَعدٍ حَسِبتَنيكَأَيرِ فَتىً كَدَّحتَهُ بِكِدادِ
- ٢٨سَتَعلَمُ أَنّي مُقصِدٌ لَكَ عامِداًبِمِثلِ ذِراعِ البَكرِ غَيرِ كَسادِ
- ٢٩ثَنَيتُكَ عَن لَقطِ النَوى فَهَجَوتَنيوَكَلَّفتَني داداً فَرُحتَ بِدادِ
- ٣٠فَلَيتَ حَوى البَرصاءَ أَيرٌ مُجَوَّفٌيَكُفُّكَ عَن شَتمي وَأَيرُ رُقادِ