قصائد

وضعت قناعي وارتببت نجادي

بشار بن بردعباسيالطويلالياء

  1. ١وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجاديوَأَيقَظتُ دونَ الشِعرِ بِس قَتادي
  2. ٢وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ مَلّوا سَلامَةًوَقادَهُمُ الزِنجِيُّ شَرَّ مَقادِ
  3. ٣صَنَعتُ لَقوحَ الحَربِ ثُمَّ بَعَثتُهاتَدِرُّ دِماءَ القَومِ غَيرَ جَمادِ
  4. ٤أَهيجوا بَني زَيدٍ عَلى ذُلِّ دَعوَةٍوَلا تَقطَعوا إِلّا بَطيقِ عَتادِ
  5. ٥لَكُم شاعِرٌ قَد نيكَ في بَيتِ يوسُفٍوَفي بَيتِ كِنديرٍ وَبَيتِ هَدادِ
  6. ٦وَلا تَفخَروا بِالشِعرِ لَستُم مِنَ اَهلِهِوَلكِنَّكُم أَهلٌ لِنَقلِ سِمادِ
  7. ٧تَعالوا بَني زَيدٍ إِلى بَيتِ كيرِكُمتَسيلُ دَماً مِن طَعنَةٍ بِبَدادِ
  8. ٨تَرَوَّحَ غيلانُ المُصَلّى وَغودِرَتمُفَرَّدَةً مِن شادِنٍ وَزِيادِ
  9. ٩أَقامَت عَلى ذي نيقَةٍ وَتَفَحُّشٍلَعرٍ ما بَينَ مِثلِها وَوِدادِ
  10. ١٠دَعَوتُ بَني زَيدٍ وَكانوا أَذِلَّةًيَقومونَ بِالمَعزاءِ غَيرَ جِلادِ
  11. ١١بَلِ اِفتُرِعَت مِنهُم فَتاةٌ وَسيطَةٌفَما قَدَحوا في عَقرِها بِزِنادِ
  12. ١٢عَدِمتُكُمُ لَم تَأنَفوا لِعَروسِكُميُنَطِّقُها الكَفَّينِ قَبلَ وِسادِ
  13. ١٣فَأَمسَت تَشَكّى حَوزَةَ الرُمحِ في اِستِهاوَما كانَ يُخطي عامِرُ بنُ نِجادِ
  14. ١٤تَلافوا بَني زَيدٍ جِراحَ فَتاتِكُمبِخَلٍّ وَماءٍ بارِدٍ وَرَمادِ
  15. ١٥فَإِنَّ أُيورَ العامِرِيّينَ زَعفَةٌإِذا طَعَنَت في غَيرِ وَجهِ سَدادِ
  16. ١٦إِذا شَبِعَ الزَيدِيُّ لاعَبَ أُمَّهُسَبوقٌ إِلى اللَذّاتِ غَيرَ جَوادِ
  17. ١٧يَشينُ بَني زَيدٍ بَقِيَّةُ أَعصُرٍكَما شِبتَ وَجهاً فاضِحاً بِسَوادِ
  18. ١٨جَماعَةُ قَومٍ مُعصِمينَ بِدَعوَةٍوَكُلِّ دَعِيّ مُعوِدٍ لِفَسادِ
  19. ١٩أَجِدَّهُمُ لَم يَشعُروا بِقَصائِديتَحِنُّ حَنينَ الحارِساتِ غَوادي
  20. ٢٠إِذا خَلَصَ النادي بِزَيدٍ فَكُلُّهُميَرى وَجهَ عَبدٍ في النِداءِ مُنادِ
  21. ٢١لَهُم زِنيَةٌ في مِثلِهِم يَحمِلونَهاوَلَيسَ لَهُم في الناسِ زِنيَةُ عادِ
  22. ٢٢إِذا اللَيلُ غَطّاهُم غَدَوا تَحتَ ظِلِّهِوَأَثوابُهُم مَسحورَةٌ لِفَسادِ
  23. ٢٣يَعيشونَ في أُمّاتِهِم وَبَناتِهِميَعُقّونَها عَن رائِدٍ وَمَرادِ
  24. ٢٤إِذا شِئتَ لاقَيتَ اِمرَأً مِن سَراتِهِمعَلى أُختِهِ يَحكي لُصوقَ قُرادِ
  25. ٢٥وَوَيلُ اَمِّهِ يَرجو لَهُ غَفرَ غافِرٍلِما جَرَّهُ مِن عائِدٍ وَمَعادِ
  26. ٢٦فَأَمّا اللَعينُ اِبنُ الخُلَيقِ فَإِنَّهُيَبُلُّ إِلى سودِ الوُجوهِ جِعادِ
  27. ٢٧لَعَلَّكَ يا جَعدُ بنُ جَعدٍ حَسِبتَنيكَأَيرِ فَتىً كَدَّحتَهُ بِكِدادِ
  28. ٢٨سَتَعلَمُ أَنّي مُقصِدٌ لَكَ عامِداًبِمِثلِ ذِراعِ البَكرِ غَيرِ كَسادِ
  29. ٢٩ثَنَيتُكَ عَن لَقطِ النَوى فَهَجَوتَنيوَكَلَّفتَني داداً فَرُحتَ بِدادِ
  30. ٣٠فَلَيتَ حَوى البَرصاءَ أَيرٌ مُجَوَّفٌيَكُفُّكَ عَن شَتمي وَأَيرُ رُقادِ