توازن الصيف والشتاء
محمود سامي الباروديمتأخرمخلع البسيطالهمزة
- ١تَوَازَنَ الصَّيْفُ والشِّتَاءُواعْتَدَلَ الصُّبْحُ والْمَساءُ
- ٢واصْطَلَحَتْ بَعْدَ طُولِ عَتْبٍبَيْنَهُمَا الأَرْضُ والسَّمَاءُ
- ٣فَلا اصْطِحارٌ وَلا اكْتِنَانٌوَلا ابْتِرادٌ وَلا اصْطِلاءُ
- ٤تَبْتَهِجُ العَيْنُ في رِياضٍأَنْضَرَها الماءُ وَالْهَواءُ
- ٥مَنَابِتٌ زَرْعُها بَهِيجٌوَغَيْضَةٌ ماؤُها رَوَاءُ
- ٦لِلطَّيْرِ في أَيْكِها هَدِيلٌوَلِلصَّبا بَيْنَها مُكَاءُ
- ٧تَوَارَتِ الشَّمْسُ عَنْ ذراهَاوَشَبَّ مِنْ زَهْرِهَا سَناءُ
- ٨فَالصُّبْحُ وَالظُّهْرُ وَالْعَشَايَاوَالْوَهْنُ مِنْ لَيْلِها سَوَاءُ
- ٩فَلا ضَبَابٌ وَلا غَمَامٌوَلا ظَلاَمٌ وَلا ضِياءُ
- ١٠فَقُمْ بِنا نَغْتَنِمْ شَبَاباًوَلَذَّةً بَعْدَها فَنَاءُ
- ١١وَلا تُطِلْ فِكْرَةَ التَّمَنِّيفَإِنَّهُ الْحُكْمُ وَالْقَضَاءُ
- ١٢يُرِيْدُ كُلُّ امْرِئٍ مُنَاهُوَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ