تنح لحاك الله لست من العدد
بشار بن بردعباسيالطويلالدال
- ١تَنَحَّ لَحاكَ اللَهُ لَستَ مِنَ العَدَدوَلَيسَ أَبوكَ الوَغلُ بِالسَيِّدِ السَنَد
- ٢مَقامُكَ مَغمورٌ وَأَنتَ مُدَفَّعٌوَبَيتُكَ بَيتُ العَنكَبوتِ عَلى العَمَد
- ٣نَزَلتَ بِجيلٍ مِن رَبيعَةِ واسِطٍوَقَد كُنتَ مُلقىً بِالعَراءِ لِمَن وَرَد
- ٤فَلَمّا رَأَيتَ البَحرَ دونَكَ زاخِراًوَفارَقتَ أَقراطَ المُلَيحَةِ وَالثَمَد
- ٥فَجَرتَ وَلَم تَشكُر لِمَولاكَ نِعمَةًوَجَلَّلَكَ النُعمى وَأَنتَ مَعَ النَقَد
- ٦أَراكَ تُجاري الغُرَّ مِن آلِ عامِرٍوَأَنتَ بَهيمُ اللَونِ حَسبُكَ مِن فَنَد
- ٧دَعِ الفَخرَ لِلأَحرارِ إِنَّكَ تارِكٌلِأَفعالِهِم كُلُّ اِمرِئٍ رَهنُ ما مَهَد
- ٨أَبوكَ الَّذي يُعطى عَلى ثَمَنِ اِستِهِوَأَنتَ المُرَجّى غَيرَ صافٍ لِمُنتَقَد
- ٩فَإِن قُلتَ إِنّي ماجِدٌ وَاِبنُ ماجِدٍفَقَد قالَ خِنزيرُ السَوادِ أَنا الأَسَد
- ١٠فَما نَفَعَ الخِنزيرَ ما قالَ كاذِباًوَلا سَرَّني ضِغنُ الضَغائِنِ وَالحَسَد
- ١١وَبَيتٍ كَدُخّانِ السَماءِ بَنَيتُهُعَلى طامِحِ العَينَينِ في رَأسِهِ مَيَد
- ١٢وَأَنسَيتُهُ لَونَ السَماءِ وَلَم يَكُنيَرى غَيرَها مِن شِدَّةِ الكِبرِ وَالأَوَد
- ١٣وَأَصبَحَ يَنفي عَيبَهُ تَحتَ رِجلِهِوَتَحتَ اِستِهِ المَلحاءِ إِن قامَ أَو قَعَد
- ١٤وَكُنتُ إِذا ضاقَت عَلَيَّ مَحَلَّةٌتَيَمَّمتُ أُخرى لَم يَضِق عَنِّيَ البَلَد
- ١٥وَمَولىً تَوَلّى عامِداً فَتَرَكتُهُوَما غالَهُ إِنَّ العِقابَ لِمَن عَنَد
- ١٦وَمُعتَرِضٍ سَكَّنتُهُ بِغَريبَةٍلَها مَذهَبٌ في كُلِّ حَيٍّ وَمُنتَقَد
- ١٧إِذا أُخرِجَت مِنّي لِقَومٍ حَدا بِهامِنَ القَومِ حادٍ خَلفَها أَيِّدٌ غَرِد
- ١٨يُصَلّي لَها أُذنُ الهُمامِ وَمَن أَتَتعَلى سَمعِهِ مِن سوقَةٍ خَرَّ أَو سَجَد
- ١٩وَإِنّي لَحَمّالُ العَدُوِّ عَلى الَّتيإِذا لَقِيَت أَولادَ وَجعائِهِ اِقتَصَد
- ٢٠أَشَأوَ بَني كَعبٍ طَلَبتَ بِمِجهَرٍقَريبِ المَدى يا سَوأَةً لَكَ لا تَعُد
- ٢١فَلا تَلُمِ النَهرِيَّ إِن قَلَّ جَريُهُلَعَمرُ أَبيكَ الوالِقِيُّ لَقَد جَهَد
- ٢٢وَلَكِنَّما جارى الرِياحَ بِعَبدَةٍفَمَرَّت فَلَم تُحصَر بِحَدٍّ وَلا جَلَد