قصائد

خليلي غضا ساعة وارحلا بردا

بشار بن بردعباسيالطويلالدال

  1. ١خَليلَيَّ غُضّا ساعَةً وَاِرحَلا بَرداوَزورا فَتىً يَكفيكُما حَسَباً إِدّا
  2. ٢سَفيحَ بنَ عَمرو لا بَل وَليدُهُوَإِن ذُكِرَ المَعروفُ أَصغى لَهُ خَدّا
  3. ٣أَرى الهَمَّ قَد أَلقى عَلَيَّ جِرانَهُحَديثاً وَبَعضُ الهَمِّ يَنتَهِكُ الجَلدا
  4. ٤فَزورا سَفيحاً أَو أَشيرا بِمِثلِهِوَأَنّى بِأَمثالِ الفُراتِ إِذا مَدّا
  5. ٥دَعاسِبُهُ أَودُ الجِيادِ عَلى الوَجاوَهَزَّ المَنايا في مَناصِلِهِ رُبدا
  6. ٦فَلَم يَبقَ مِمَّن يَشتَري الحَمدَ بِالنَدىخَلا ما سَفيحٍ لا رَأَينا لَهُ فَقدا
  7. ٧إِذا لَبِسَ الماذِيَّ يَومَ كَريهَةٍوَشَمَّرَ يَحدو الخَيلَ أَو قادَها جُردا
  8. ٨رَأَيتَ إِباءَ المُلكِ فَوقَ جَبينِهِيَهُزُّ المَنايا وَالهِرَقلِيَّةَ النَقدا
  9. ٩يَهُزُّ يَداً لِلحَمدِ طالَت وَهَزَّهُنَدىً مِثلُ طَيّارِ الفُراتِ إِذا جَدّا
  10. ١٠جَزى اللَهُ عَن قَومي سَفيحاً كَرامَةًوَعَن رَجُلٍ يُهدي لَهُ الحَمدَ وَالوُدّا
  11. ١١إِذا ما سَفيحٌ راحَ في المُلكِ وَاِغتَدىجَرَت ذَهَباً كَفّاهُ لِلقَومِ أَو جَدّا
  12. ١٢طَلوعٌ بِحاجاتِ الوُفودِ وَرُبَّماتَجاسَرَ بِالكُبرى فَأَورى بِها زَندا
  13. ١٣وَرَكّابُ أَعوادِ المَنابِرِ لا يَنيخَليفَةَ مُلكٍ لِلصَّعاليكِ أَو حَدّا
  14. ١٤بِنا حاجَةٌ أَنتَ اِبنُ عَمروٍ طَبيبُهافَأَنصِف أَخاً أَصفاكَ أَشعارَهُ رِفدا
  15. ١٥خُلِقتَ سَماءً لِلعُفاةِ غَزيرَةًوَمِفتاحَ أَبوابِ المُهِمِّ إِذا اِمتَدّا
  16. ١٦وَكَوكَبِ قَومٍ كانَ نَحساً عَلَيهِمُزَماناً فَلَمّا قُمتَ أَطلَعتَهُ سَعدا
  17. ١٧وَخُطَّةِ حَزمٍ قَد كَشَفتَ بِها الرَدىوَرَأسِ رَئيسٍ قَد بَعَثتَ بِهِ وَفدا
  18. ١٨وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن وائِلٍ وَسَطَ النَدىكَفَيتَ بِهِ مَن كانَ نائِلُهُ جَعدا
  19. ١٩رَأَيتُكَ تَنوي الهِندَ بِالبيضِ وَالقَناوَبِالخَيلِ تَسمو في أَعِنَّتِها جُردا
  20. ٢٠فَسِر مُصحَباً بِالنَصرِ في مُحزَئِلَّةٍتَهُزُّ القَنا حَتّى تَروعَ بِها الهِندا
  21. ٢١وَحَتّى تَضُمَّ الساحِلَينَ كِلَيهِماسَبِيّاً كَشاءِ العيدِ أَصبَحَ مُنتَدّا
  22. ٢٢فَتى البَأسِ لا يَلقاهُ إِلاّ مَعَ النَدىمُهيناً لِحُرِّ المالِ أَو ضارِباً كَردا
  23. ٢٣أَقولُ وَقَد راحَ اللِواءُ لِعامِرٍوَعَبدٍ قِفا نَعهَد إِلى مَلِكٍ عَهدا
  24. ٢٤لَعَلَّ الَّتي قُلِّدتَها قَرمَ وائِلٍيَجودُ لَنا مِن سَيبِهِ نَفلاً يُهدى
  25. ٢٥قَعيدَكَ أَن يَنسى اِمرُؤٌ أَنتَ هَمُّهُتَلالا عَلَيهِ الهَمُّ لا يَبرَحُ الخَلدا