قصائد

يا رحمة الله حلي في منازلنا

بشار بن بردعباسيالبسيطالراء

  1. ١يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِناوَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ
  2. ٢أَنتِ المُنى وَحَديثُ النَفسِ خالِيَةًوَمُنتَهى حاجَتي القُصوى وَأَوطاري
  3. ٣أَرضى بِقُربِكِ مِن مالٍ وَمِن سَكَنٍوَمِن نَعيمي وَمِن رَهطي وَزُوّاري
  4. ٤وَقُلتُ لَمّا رَأَيتُ الحُبَّ يَتبَعُنيوَأَنتِ في راحَةٍ مِن هَمِّيَ الساري
  5. ٥لَيتَ المَنايا دَعَتني فَاِستَجَبتُ لَهاوَكُنتُ مِمَّن تُواتي دارُها داري
  6. ٦لَولا هَواكِ أَبَت نَفسي مَناعِمَهامِن كُلِّ مَخطوطَةِ المَتنَينِ مِعطارِ
  7. ٧حَوراءُ كَالريمِ أَعلاها إِذا خَرَجَتتَهتَزُّ في كَفَلٍ كَالدِعصِ مَرمارِ
  8. ٨يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي غَيرَ صاغِرَةٍعَلى حَزينٍ بِدارِ الحُبِّ مَرّارِ
  9. ٩قَد رابَهُ مِن صَديقٍ كانَ يَأمَلُهُصُبحٌ وَبادَرَهُ قَومٌ بِإِنكارِ
  10. ١٠كَأَنَّني مِن عَناءِ الحُبِّ في سِنَةٍمُطَرَّحٌ بَينَ إِقبالٍ وَإِدبارِ
  11. ١١إِنّي بِما اِحتَمَلَت عَيني حَوائِجَكُموَاِستَحلَتِ العَينُ مِنّي دَمعُها جاري
  12. ١٢أَبيتُ وَالحِبُّ في سَمعي وَفي بَصَريوَفي لِساني وَأَطرافي وَآثاري
  13. ١٣كَأَنَّما بِتُّ مَقروناً بِساحِرَةٍكانَت عَلى القَلبِ تَمريهِ بِأظفارِ
  14. ١٤أَهيمُ مِمّا بِقَلبي مِن صَبابَتِهِوَبِالمدامِعِ مِن شَوقي وَتَذكاري
  15. ١٥لا أَذكُرُ الجَنَّةَ المَغبوطَ ساكِنُهاوَقَد نَسيتُ وَعيدَ اللَهِ بِالنارِ
  16. ١٦كَأَنَّني بِكِ إِذا تَمشينَ راضِيَةًأَمشي عَلى جَمرَةٍ أَو حَدِّ مِنشارِ
  17. ١٧أَشُكُّ في الناسِ ما قالَت وَما صَنَعَتوَلا أَشُكُّ بِسُقمٍ داخِلٍ بارِ
  18. ١٨حَتّى مَتى أَنا مَشغولٌ بِحُبِّكُمُمِن شِدَّةِ الحُبِّ أَو أَهذي بِأَشعاري
  19. ١٩كَأَنَّ نَفسي بِما زادَت وَما نَقَصَتشَيءٌ سِوى النَفسِ لَم يُخلَق بِمِقدارِ
  20. ٢٠إِلّا تَغَوُّلَ أَمثالٍ تَكُن مَثَلاًلِكُلِّ مُستَمِعٍ مِنكُم وَنَظّارِ
  21. ٢١وَمَعشَرٍ جَعَلوا حُبّي زِيارَتَكُمعاراً عَليَّ وَما بِالحُبِّ مِن عارِ
  22. ٢٢قالوا ذَواتُ الغِنى خَيرٌ فَقُلتُ لَهُمبِرَحمَةِ اللَهِ أَستَغني وَأَوطاري
  23. ٢٣أَغنَيتُهُم بِمَزيدٍ في مَساءَتِهِموَكُنتُ فيما اِبتَغَوا مِن حُبِّ إِقصارى
  24. ٢٤كَقائِلٍ إِذ لَحى في الخَمرِ عاذِلُهُلَأَشرَبَنَّ وَلَو كَأساً بِدينارِ