يا صاح كلني إلى بيضاء معطار
بشار بن بردعباسيالبسيطالراء
- ١يا صاحِ كِلني إِلى بَيضاءَ مِعطارِوَاِرفُق بِلَومي فَما في الحُبِّ مِن عارِ
- ٢لا تَكوِني إِنَّ قَلبي لَو تُعاتِبُهُعَن حُبِّ عَبدَةَ كَالمَكوِيِّ بِالنارِ
- ٣طَرفي وَسَمعي شَهيداها عَلى بَصَريبِالرِقِّ مِنّي وَنَفسي ذاتُ إِقرارِ
- ٤في الحَيِّ مِن سَرَواتِ الحَيِّ جارِيَةٌرَيّا التَرائِبِ في طَوقٍ وَأَسوارِ
- ٥حَوراءُ في مُقلَتَيها حينَ تُبصِرُهاسِحرٌ مِنَ الحُسنِ لا مِن سِحرِ سَحّارِ
- ٦كَأَنَّها الشَمسُ قَد فاقَت مَحاسِنُهامَحاسِنَ الشَمسِ إِذ تَبدو لإِسفارِ
- ٧الشَمسُ تَدنو وَلا تَصطادُ ناظِرَهاوَلَو بَدَت هِيَ صادَت كُلَّ نَظّارِ
- ٨وَلوَ تَراها إِذا أَلقَت مَجاسِدَهاوَأَبرَزَت عَن لَبانٍ غَيرِ خَوّارِ
- ٩حَسِبتَها فِضَّةً بَيضاءَ في ذَهَبٍيا حُسنَها فِضَّةً في مُذهَبٍ جارِ
- ١٠كَأَنَّ رِيقَتَها صَهباءُ صافِيَةٌيا حُسنَها فِضَّةً في مُذهَبٍ جارِ
- ١١ما بالُ عَبدَةَ عَنّي اليَومَ صابِرَةًوَلَستُ عَنها وَإِن شَطَّت بِصَبّارِ
- ١٢عَشِقتُ فاها وَعَينَيها وَرُؤيَتَهاعِشقَ المُصَلّينَ جَنّاتٍ لأَبرارِ
- ١٣فَالعَينُ مِنّي عَنِ النِسوانِ صائِمَةٌحَتّى يَكونَ عَلى الحَوراءِ إِفطاري
- ١٤لا شَيءَ أَحسَنُ مِنها يَومَ قُلتُ لَهافي خَلوَةِ العَينِ مِن واشٍ وَمِغيارِ
- ١٥يا عَبدَ لا تَقتُليني إِنَّني رَجُلٌإِن تُطلَبي بِدَمي لا تَسبِقي ثاري
- ١٦وَلَو تَحَرَّجتِ مِن قَتلي بِلا تِرَةٍلَم تَقتُليني جِهاراً غَيرَ إِسرارِ
- ١٧قالَت وَلا ذَنبَ لي إِن كُنتُ جارِيَةًقَد خَصَّني بِالجَمالِ الخالِقُ الباري
- ١٨فَصاغَني صيغَةً نِصفَينِ مِن ذَهَبٍنِصفي وَنِصفي كَدِعصِ الرَملَةِ الهاري
- ١٩إِذا بَدَيتُ رَأَيتَ الناسَ كُلَّهُمُيَرمونَ نَحوي بِأَسماعٍ وَأَبصارِ
- ٢٠قَتَلتُ مَن كانَ قُدّامي بِحَسرَتِهِوَجُنَّ مَن كانَ خَلفي عِندَ إِدباري