قصائد

يا صاح كلني إلى بيضاء معطار

بشار بن بردعباسيالبسيطالراء

  1. ١يا صاحِ كِلني إِلى بَيضاءَ مِعطارِوَاِرفُق بِلَومي فَما في الحُبِّ مِن عارِ
  2. ٢لا تَكوِني إِنَّ قَلبي لَو تُعاتِبُهُعَن حُبِّ عَبدَةَ كَالمَكوِيِّ بِالنارِ
  3. ٣طَرفي وَسَمعي شَهيداها عَلى بَصَريبِالرِقِّ مِنّي وَنَفسي ذاتُ إِقرارِ
  4. ٤في الحَيِّ مِن سَرَواتِ الحَيِّ جارِيَةٌرَيّا التَرائِبِ في طَوقٍ وَأَسوارِ
  5. ٥حَوراءُ في مُقلَتَيها حينَ تُبصِرُهاسِحرٌ مِنَ الحُسنِ لا مِن سِحرِ سَحّارِ
  6. ٦كَأَنَّها الشَمسُ قَد فاقَت مَحاسِنُهامَحاسِنَ الشَمسِ إِذ تَبدو لإِسفارِ
  7. ٧الشَمسُ تَدنو وَلا تَصطادُ ناظِرَهاوَلَو بَدَت هِيَ صادَت كُلَّ نَظّارِ
  8. ٨وَلوَ تَراها إِذا أَلقَت مَجاسِدَهاوَأَبرَزَت عَن لَبانٍ غَيرِ خَوّارِ
  9. ٩حَسِبتَها فِضَّةً بَيضاءَ في ذَهَبٍيا حُسنَها فِضَّةً في مُذهَبٍ جارِ
  10. ١٠كَأَنَّ رِيقَتَها صَهباءُ صافِيَةٌيا حُسنَها فِضَّةً في مُذهَبٍ جارِ
  11. ١١ما بالُ عَبدَةَ عَنّي اليَومَ صابِرَةًوَلَستُ عَنها وَإِن شَطَّت بِصَبّارِ
  12. ١٢عَشِقتُ فاها وَعَينَيها وَرُؤيَتَهاعِشقَ المُصَلّينَ جَنّاتٍ لأَبرارِ
  13. ١٣فَالعَينُ مِنّي عَنِ النِسوانِ صائِمَةٌحَتّى يَكونَ عَلى الحَوراءِ إِفطاري
  14. ١٤لا شَيءَ أَحسَنُ مِنها يَومَ قُلتُ لَهافي خَلوَةِ العَينِ مِن واشٍ وَمِغيارِ
  15. ١٥يا عَبدَ لا تَقتُليني إِنَّني رَجُلٌإِن تُطلَبي بِدَمي لا تَسبِقي ثاري
  16. ١٦وَلَو تَحَرَّجتِ مِن قَتلي بِلا تِرَةٍلَم تَقتُليني جِهاراً غَيرَ إِسرارِ
  17. ١٧قالَت وَلا ذَنبَ لي إِن كُنتُ جارِيَةًقَد خَصَّني بِالجَمالِ الخالِقُ الباري
  18. ١٨فَصاغَني صيغَةً نِصفَينِ مِن ذَهَبٍنِصفي وَنِصفي كَدِعصِ الرَملَةِ الهاري
  19. ١٩إِذا بَدَيتُ رَأَيتَ الناسَ كُلَّهُمُيَرمونَ نَحوي بِأَسماعٍ وَأَبصارِ
  20. ٢٠قَتَلتُ مَن كانَ قُدّامي بِحَسرَتِهِوَجُنَّ مَن كانَ خَلفي عِندَ إِدباري