يا قلب ما لي أراك لا تقر
بشار بن بردعباسيالمنسرحعتابالراء
- ١يا قَلبُ ما لي أَراكَ لا تَقِرُّإِيّاكَ أَعني وَعِندَكَ الخَبَرُ
- ٢أَبناءُ ذي التاجِ ذُو رُعَينٍ وَرَهطُ المُصطَفى لَيسَ فَوقَهُم بَشَرُ
- ٣قَومٌ لَهُم تُشرِقُ البِلادُ إِذاراحوا وَمَدَّت عَلَيهِمُ الحَجَرُ
- ٤صَفا لَهُم مَنحَرُ الهَدِيِّ فَبَيتُ اللَهِ فَالمَوقِفانِ فَالسُوَرُ
- ٥فَزَمزَمٌ فَالجِمارُ فَالحَوضُ فَالمَسعى فَذاكَ المَقامُ مُحتَظَرُ
- ٦ميراثُ مَن بورِكَت نُبوءَتُهُفَالدّينُ فيهِم فَالأَمرُ ما أَمروا
- ٧آباؤُكَ الصيدُ مِن قُرَيشٍ إِذازَعزَعَ رَيطَ المَنِيَّةِ الذُعُرُ
- ٨مِنهُم سُقاةُ الحَجيجِ قَد عُلِمواوَقاتِلُ المَحلِ ما لَهُ جَزُرُ
- ٩فُرسانُ حَربٍ إِذا اِلتَقَت بِهِمُفيهُم غَناءٌ وَعِندَهُم غِيَرُ
- ١٠يَسقونَ مَن حارَبوا بِحَدِّهُمُسُمّاً وَلا يَعتَدونَ إِن ظَفِروا
- ١١زانوا بِأَقصاصِهِم مَنابِرَهُموَزانَهُم مَنظَرٌ وَمُفتَخَرُ
- ١٢بيضٌ مَصاليتُ دونَ ضَيمِهِمُوَعرٌ وَما دونَ سَيبِهِم وَعِرُ
- ١٣خَيرُ قُرَيشٍ مِنهُم وَسَيفُهُمُيَومَ حُنينٍ وَالبَأسُ مَنتَحِرُ
- ١٤بِهِم رَعَت حِميَرٌ وَناصِرُهاأَمنًا وَعَزَّت جيرانُهُم مُضَرُ
- ١٥يَلقَونَ رُوّادَهُم إِذا نَزَلوابِالجودِ قَبلَ السُؤالِ يُنتَظَرُ
- ١٦إِن تَأتِني مِنهُمُ مُشَيَّعَةٌفَإِنَّما أُولِعوا بِما هَمَروا
- ١٧نِعَم دُعاةُ الإِمامِ حِلمُهُمُراسٍ وَمَرعى جَنابِهِم خَضِرُ
- ١٨يَرضَونَ بِالحَمدِ مِن صَنائِعِهمفينا وَبِالعَفوِ بَعدَما ظَفَروا
- ١٩مِنهُم أَتانا المَهدِيُّ مُعتَصِباًبِالتاجِ نِعمَ الدُوارُ وَالغَفَرُ
- ٢٠عِزّاً إِذا أَزمَعَت ذَلاذِلَهاحَربٌ وَراحَت أَمامَها شَرَرُ
- ٢١مازالَ بَينَ الخَليفَتَينِ لَهُنَبتٌ مُنيفٌ يَحُفُّهُ الشَجَرُ
- ٢٢بَينَ أَبي جَعفَرٍ وَبَينَ أَبي العَبّاسِ ذاكَ الشِتا وَذا المَطَرُ
- ٢٣إِنَّ اِبنَ عَمِّ النَبيِّ يَهدي إِلى الحَقِّ وَما دونَ نَبثِهِ وَزَرُ
- ٢٤حازَ الوَلاءَ المُحَمَّدانِ لَهُهَذا نَبِيٌّ وَذاكَ يَقتَفِرُ
- ٢٥مَن كانَ غَمراً مِن المَكارِمِ وَالمَجدِ فَإِنَّ المَهدِيَّ مُحتَبِرُ
- ٢٦تَفيضُ كَفّاهُ مِن فَواضِلِهِوَمُشرِقُ الوَجهِ حينَ يُحتَضَرُ
- ٢٧ما أَحسَنَ الحَمدَ في دَوائِرِهِوَحَمدُ قَومٍ كَأَنَّهُ عَوَرُ
- ٢٨لا بَل هِيَ البَحرُ تَحتَ حَومَلَةٍتَسري لَهُ بِالرَدى وَتَنهَمِرُ
- ٢٩أَفنى عَفاريتَها الكِبارَ أَبوكَ الخَيرُ حَتّى اِلتَوَت بِهِ الكُبَرُ
- ٣٠نَجلُ مُلوكٍ عَمَّت صَنائِعُهُيُهدى إِلَيهِ المَنارُ وَالأَثَرُ
- ٣١مِن مَعشَرٍ إِن أَرَدتَ جودَهُمُجادوا وَإِن رُمتَ جَهلَهُم وَقَروا
- ٣٢هَذا وَإِن عُرِّيَت سُيوفُهُمُفَالمَوتُ غادٍ ما دونَهُ سُتُرُ