قصائد

يا قلب ما لي أراك لا تقر

بشار بن بردعباسيالمنسرحعتابالراء

  1. ١يا قَلبُ ما لي أَراكَ لا تَقِرُّإِيّاكَ أَعني وَعِندَكَ الخَبَرُ
  2. ٢أَبناءُ ذي التاجِ ذُو رُعَينٍ وَرَهطُ المُصطَفى لَيسَ فَوقَهُم بَشَرُ
  3. ٣قَومٌ لَهُم تُشرِقُ البِلادُ إِذاراحوا وَمَدَّت عَلَيهِمُ الحَجَرُ
  4. ٤صَفا لَهُم مَنحَرُ الهَدِيِّ فَبَيتُ اللَهِ فَالمَوقِفانِ فَالسُوَرُ
  5. ٥فَزَمزَمٌ فَالجِمارُ فَالحَوضُ فَالمَسعى فَذاكَ المَقامُ مُحتَظَرُ
  6. ٦ميراثُ مَن بورِكَت نُبوءَتُهُفَالدّينُ فيهِم فَالأَمرُ ما أَمروا
  7. ٧آباؤُكَ الصيدُ مِن قُرَيشٍ إِذازَعزَعَ رَيطَ المَنِيَّةِ الذُعُرُ
  8. ٨مِنهُم سُقاةُ الحَجيجِ قَد عُلِمواوَقاتِلُ المَحلِ ما لَهُ جَزُرُ
  9. ٩فُرسانُ حَربٍ إِذا اِلتَقَت بِهِمُفيهُم غَناءٌ وَعِندَهُم غِيَرُ
  10. ١٠يَسقونَ مَن حارَبوا بِحَدِّهُمُسُمّاً وَلا يَعتَدونَ إِن ظَفِروا
  11. ١١زانوا بِأَقصاصِهِم مَنابِرَهُموَزانَهُم مَنظَرٌ وَمُفتَخَرُ
  12. ١٢بيضٌ مَصاليتُ دونَ ضَيمِهِمُوَعرٌ وَما دونَ سَيبِهِم وَعِرُ
  13. ١٣خَيرُ قُرَيشٍ مِنهُم وَسَيفُهُمُيَومَ حُنينٍ وَالبَأسُ مَنتَحِرُ
  14. ١٤بِهِم رَعَت حِميَرٌ وَناصِرُهاأَمنًا وَعَزَّت جيرانُهُم مُضَرُ
  15. ١٥يَلقَونَ رُوّادَهُم إِذا نَزَلوابِالجودِ قَبلَ السُؤالِ يُنتَظَرُ
  16. ١٦إِن تَأتِني مِنهُمُ مُشَيَّعَةٌفَإِنَّما أُولِعوا بِما هَمَروا
  17. ١٧نِعَم دُعاةُ الإِمامِ حِلمُهُمُراسٍ وَمَرعى جَنابِهِم خَضِرُ
  18. ١٨يَرضَونَ بِالحَمدِ مِن صَنائِعِهمفينا وَبِالعَفوِ بَعدَما ظَفَروا
  19. ١٩مِنهُم أَتانا المَهدِيُّ مُعتَصِباًبِالتاجِ نِعمَ الدُوارُ وَالغَفَرُ
  20. ٢٠عِزّاً إِذا أَزمَعَت ذَلاذِلَهاحَربٌ وَراحَت أَمامَها شَرَرُ
  21. ٢١مازالَ بَينَ الخَليفَتَينِ لَهُنَبتٌ مُنيفٌ يَحُفُّهُ الشَجَرُ
  22. ٢٢بَينَ أَبي جَعفَرٍ وَبَينَ أَبي العَبّاسِ ذاكَ الشِتا وَذا المَطَرُ
  23. ٢٣إِنَّ اِبنَ عَمِّ النَبيِّ يَهدي إِلى الحَقِّ وَما دونَ نَبثِهِ وَزَرُ
  24. ٢٤حازَ الوَلاءَ المُحَمَّدانِ لَهُهَذا نَبِيٌّ وَذاكَ يَقتَفِرُ
  25. ٢٥مَن كانَ غَمراً مِن المَكارِمِ وَالمَجدِ فَإِنَّ المَهدِيَّ مُحتَبِرُ
  26. ٢٦تَفيضُ كَفّاهُ مِن فَواضِلِهِوَمُشرِقُ الوَجهِ حينَ يُحتَضَرُ
  27. ٢٧ما أَحسَنَ الحَمدَ في دَوائِرِهِوَحَمدُ قَومٍ كَأَنَّهُ عَوَرُ
  28. ٢٨لا بَل هِيَ البَحرُ تَحتَ حَومَلَةٍتَسري لَهُ بِالرَدى وَتَنهَمِرُ
  29. ٢٩أَفنى عَفاريتَها الكِبارَ أَبوكَ الخَيرُ حَتّى اِلتَوَت بِهِ الكُبَرُ
  30. ٣٠نَجلُ مُلوكٍ عَمَّت صَنائِعُهُيُهدى إِلَيهِ المَنارُ وَالأَثَرُ
  31. ٣١مِن مَعشَرٍ إِن أَرَدتَ جودَهُمُجادوا وَإِن رُمتَ جَهلَهُم وَقَروا
  32. ٣٢هَذا وَإِن عُرِّيَت سُيوفُهُمُفَالمَوتُ غادٍ ما دونَهُ سُتُرُ