قصائد

سبح خليلي وقل يا حسن تصوير

بشار بن بردعباسيالبسيطغزلالراء

  1. ١سَبِّح خَليلي وَقُل يا حُسنَ تَصويرِراحَت سُلَيمى تَهادى في المَقاصيرِ
  2. ٢خَليفَةُ الشَمسِ تَكفي الحَيَّ غَيبَتَهاكَأَنَّما صاغَها الخَلّاقُ مِن نورِ
  3. ٣تَمَّت قَواماً وَعَمَّت في مَجاسِدِهاكَأَنَّها مِن جَواري الجَنَّةِ الحورِ
  4. ٤وَرُبَّما شاقَني طَيفٌ بِصورَتِهاوَزُرتُها قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ
  5. ٥لَمّا رَأَت مَضرَحِيّاً خَلفَ دانِيَةٍمِنَ الدَواعِ سَرى في سِترِ مَأثورِ
  6. ٦تَشَمَّسَت في الجَواري ثُمَّ قُلنَ لَهاسيري فَقالَت أَميرٌ غَيرُ مَأمورِ
  7. ٧حَتّى إِذا غَرَّ فَتقٌ تَحتَ وَسنَتِهاوَراجَعَت بَعدَ تَسبيحٍ وَتَكبيرِ
  8. ٨وَكانَ مِنها لَنا شَيءٌ وَكانَ لَهامِنّا شَبيهٌ بِهِ في غَيرِ تَغييرِ
  9. ٩نَعى لَنا اللَيلَ ناعٍ بَينَ أَغشِيَةٍتَدعو الصَباحَ بَصوتٍ غَيرِ مَنزورِ
  10. ١٠فَزُلتُ عَنها وَزالَتَ في لَعائِبِهاكَأَنَّما كان حُلماً غَيرَ مَعبورِ
  11. ١١يا طيبَها بَينَ رَيحانٍ وُمُلتَثِمٍنَطوي الدُجى بِسُجودٍ لِلقواريرِ
  12. ١٢مِنَ اللَواتي إِذا حَنَّ الكِرانُ لَهاصَلَّت بِأُذنٍ لِصَوتِ البَمِّ وَالزيرِ
  13. ١٣لَولا الخَليفَةُ شارَفنا زِيارَتَهالَكِن عَهِدنا أَمينَ اللَهِ في الخيرِ
  14. ١٤قَد كُنتُ لا أَتقَّي عَيناً مُبَصَّرَةًوَلا أُراقِبُ أَهلَ الفُحشِ وَالزورِ
  15. ١٥حَتّى إِذا القائِمُ المَهدِيُّ أَوعَدَنيفي اللَهوِ خَلَّيتُهُ لِلعاشِقِ الزيرِ
  16. ١٦فَالآنَ أَقصَرتُ عَن سَلمى وَزَيَّنَنيعَهدُ الخَليفَةِ زينَ البُردِ بِالنيرِ
  17. ١٧يا سَلمَ إِنّا تَأَيّاني لَكُم مَلِكٌحِبُّ الوَفاءِ وَشَوقي غَيرُ تَعذيرِ
  18. ١٨روحي عَليكِ سلامُ اللَهِ وادِعَةًلا يَقطَعُ الإِلفَ شَيءٌ غَيرُ مَقدورِ
  19. ١٩إِنّي يُشَيِّعُني قَلبي بِقافِيَةٍراحَت تُحَرِّقُ في كَلبٍ وَخِنزيرِ
  20. ٢٠أَنّا المُرَعَّثُ يَخشى الجِنُّ بادِهَتيوَلا يَنامُ الأَعادي مِن مَزاميري
  21. ٢١رَفَعتُ قَوماً وَفي أَحسابِهِم ضَعَةٌوَقَد كَعَمتُ رِجالاً بَعدَ تَهريرِ
  22. ٢٢وَمُقبِلٍ مُدبِرٍ في وَجهِهِ ضَخَمٌكَأَنَّهُ قُرصُ زادٍ غَيرُ مَكسورِ
  23. ٢٣عَلَّلتُهُ بِسِنانِ الرُمحِ مَنفَرِداًدونَ الأَحِبَّةِ في سَوداءِ دَيجورِ
  24. ٢٤يا حُسنَهُ مَنظَراً في حُسنِ كامِلَةٍطارا عَلى النَفسِ بَل قالا لَها طيري
  25. ٢٥حِتّى إِذا شُقَّ عَنهُ اللَيلُ وَدَّعَنيبِعَبرَةٍ وَلِثامٍ في التَنانيرِ
  26. ٢٦كَأَنَّهُ في بَياضِ الصُبحِ مُنصَرِفاًبَدرُ السَماءِ تَمادى في التَماصيرِ