صحا القلب عن سلمى وشاب المعذر
بشار بن بردعباسيالطويلغزلالراء
- ١صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُوَأَقصَرتُ إِلّا بَعضَ ما أَتَذكَّرُ
- ٢وَما نِلتُها حَتّى تَولَّت شَبيبَتيوَحَتّى نَهاني الهاشِمِيُّ المُغَرَّرُ
- ٣فَإِن كُنتُ قَد وَدَّعتُ عَمّارَ شاخِصاًوَبَصَّرَني رُشدي الإِمامُ المُبَصِّرُ
- ٤هِجانٌ عَلَيها حُمرَةٌ في بَياضِهاتَروقُ بِها العَينَينِ وَالحُسنُ أَحمَرُ
- ٥فَيا حَرَبا بانَ الشَبابُ وَحاجَتيإِلَيهِنَّ بَينَ العَينِ وَالقَلبِ تَسجُرُ
- ٦أَقولُ وَقَد أَبدَيتُ لِلَّهوِ صِحَّتيأَلّا رُبَّما أَلهو وَعِرضي مُوَفَّرُ
- ٧فَدَع ما مَضى لَيسَ الحَديثُ بِما مَضىوَلَكِن بِما أَهدى إِلَيكَ المُجَشِّرُ
- ٨أَلَم يَنهَكَ الزِنجِيُّ عَنّي وَصِيَّةًوَقالَ اِحذَرِ الرِئبالَ إِنَّكَ مُعوِرُ
- ٩وَما زِلتَ حَتّى أَورَدَتكَ مَنِيَّةٌعَلى أُختِها ما بِالمَنِيَّةِ مَصدَرُ
- ١٠وَأَعثَرتَ مَن كانَ الجوادَ إِلى الخَناأَبا حَسَنٍ وَالسائِقُ العُربَ يُعثِرُ
- ١١أَبا حَسَنٍ لَم تَدرِ ما في إِهاجَتيوَفي القَومِ مَن يَهدي وَلا يَتَفَكَّرُ
- ١٢أَتَروي عَلَيّ الشِعرَ حَتّى تَخَبَّأتكِلابُ العِدى مِنّي وَرُحتُ أُوَقَّرُ
- ١٣فَإِن كَنتَ مَجنوناً فَعِندي سَعوطُهُوَإِن كُنتَ جِنِّيّاً فَجَدُّكَ أَعثَرُ
- ١٤جَنَيتَ عَلَيكَ الحَربَ ثُمَّ خَشيتَهافَأَصبَحتَ تَخفى تارَةً ثُمَّ تَظهَرُ
- ١٥كَسارِقَةٍ لَحماً فَدَلَّ قُتارُهُعَلَيها وَأَخزاها الشِواءُ المُهَبَّرُ
- ١٦وَما قَلَّ نَفسُ الخَيرِ بَل قَلَّ أَهلُهُوَأَخطَأتَهُ وَالشَرُّ في الناسِ أَكثَرُ
- ١٧أَبا حَسَنٍ هَلّا وَأَنتَ اِبنُ أَعجَمٍفَخَرتَ بِأَيّامي فَرابَكَ مَفخَرُ
- ١٨فَلا صَبرَ إِنّي مُقرَنٌ بِاِبنِ حُرَّةٍغَداً فَاِعرِفاني وَالرَدى حينَ أَضجَرُ
- ١٩دَعا طَبَقَي شَرٍّ فَشُبِّهتُما بِهِكَأَنَّكُما أَيرانِ بَينَكُما حَرُ
- ٢٠سَتَعلَمُ أَنّي لا تَبِلُّ رَمِيَّتيوَأَنَّ اِبنَ زِنجِيٍّ وَراءَكَ مُجمَرُ
- ٢١أبا حَسَنٍ شانَتكَ أُمُّكَ بِاِسمِهاوَمُعسِرَةٌ في بَظرِها أَنتَ أَعسَرُ