قصائد

يا فرخ نهيا بإفك قلت أو زور

بشار بن بردعباسيالبسيطهجاءالراء

  1. ١يا فَرخَ نِهيا بِإِفكٍ قُلتَ أَو زورِإِذ لا تَزالُ تَعَبّا لي بِتَعبيرِ
  2. ٢قَد كُنتُ قَصَّرتُ بُقيا أَو مُحافَظَةًفَالآنَ حينَ اِنجَلى هَمّي بِتَقصيري
  3. ٣نُبِّئتُ أَنَّكَ يا حَمّادُ تَنبَحُنيوَالكَلبُ يَنبَحُ مَربوطاً بِساجورِ
  4. ٤أَحينَ هَرَّت كِلابُ الحَيِّ مِن حَرَسيوَاِحمَرَّ مِن مُهَجِ الأَجوافِ تَصديري
  5. ٥وَذَبَّ عَنّي غُواةَ الناسِ مُعتَدِياًبابٌ حَديدٌ وَصَوتٌ غَيرُ مَنزورِ
  6. ٦تَفشو إِلَيَّ بِأَشعارٍ مُلَصَّقَةٍمَهلاً أَبا عُمَرٍ ما أَنتَ في العيرِ
  7. ٧حَلَفتُ بِالقِبلَةِ البَيضاءِ مُجتَهِداًوَبِالمَقامِ وَرُكنِ البَيتِ وَالسورِ
  8. ٨لَقَد عَقَقتَ عَجوزاً جِئتَ مِن هَنِهاما الشَيخُ والِدُكَ الأَدنى بِمَبرورِ
  9. ٩غَنَّيتَ في الشَربِ مَندوباً وَمُبتَدِئاًفَهَل كَفاكَ التَغَنّي في المَواخيرِ
  10. ١٠غُرُّ القَصائِدِ أُسديها وَأُلحِمُهاكَأَنَّ رَأسَكَ مِنها في أَعاصيرِ
  11. ١١اِذكُر سَواءَةَ ثُمَّ اِفخَر بِظِئرِهِمُوَما اِفتِخارُ بُنَيِّ الظِئرِ بِالظيرِ
  12. ١٢صَه لا تَكَلَّم جِهاراً في مَجالِسِناوَسَل عَجوزَكَ عَن بَكرِ بِنِ مَذعورِ
  13. ١٣قَد كُنتُ أَعرِفُ حَمّاداً فَأَستُرُهُوَما اِمرُؤٌ مِن بَني نِهيا بِمَستورِ
  14. ١٤وَأَنتَ أَعقَدُ مِثلُ اللَوزِ مُعتَرِضٌبِالدُرِّ تَغدو بِوَجهٍ غَيرِ مَنصورِ
  15. ١٥تُعطي وَتَأخُذُ مِن قُبلٍ وَمِن دُبُرٍوَذاكَ شُغلٌ عَنِ المَعروفِ وَالخيرِ
  16. ١٦وَعَجرَدٌ كانَ وَشّاءً وَكانَ لَهُعِلمُ المُباهي بِوَضعِ الوَشي وَالنيرِ
  17. ١٧قَد عالجَ الغُرلَ حيناً قَبلَ لِحيَتِهِحَتّى عَلا رَأسَهُ شَيبٌ بِتَقتيرِ
  18. ١٨وَأَنتُمُ أَهلُ بَيتٍ عَمَّكُم سَتَهٌفَكُلُّكُم بِاِستِهِ داءُ السَنانيرِ
  19. ١٩في مِنصِبٍ مِن بَني نِهيا تُطيفُ بِهِشُمطُ النَبيطِ بِإِكبارٍ وَتَوقيرِ