قصائد

صبابة راح عنها غير مزجور

البحتريعباسيالبسيطالراء

  1. ١صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِوَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ
  2. ٢لا يَلبَثُ الحُلمُ يَدعوهُ فَيَتبَعُهُتَأَلُّقَ البَرقِ في طَخياءِ دَيجورِ
  3. ٣إِذا اِستَقَلَّ شَآمِيّاً تَضَرَّعَ فيمُضَرَّمٍ بِالغَمامِ الجَونِ مَسعورِ
  4. ٤حَتّى يَكادَ يُرينا ضَوءُ عارِضِهِمِنَ العِراقِ مُحِلّاً بِالسَواجيرِ
  5. ٥تَاللَهِ كَم دونَ تِلكَ الأَرضُ إِن طُلِبَتلِلرَكبِ مِن طولِ إِدلاجٍ وَتَهجيرِ
  6. ٦حَتّى تَظَلَّ عِتاقُ العيسِ طَيِّعَةًصِعابُها بَينَ تَعريسٍ وَتَغويرِ
  7. ٧وَما اِستَعَنتُ عَلى دارٍ وَإِن بَعُدَتكَالمُرتَجى بنِ نُصَيرٍ مَعدِنِ الخيرِ
  8. ٨يُدنيهِ مُجتَهِداً مِن كُلِّ مَكرُمَةٍسَعيٌ قَديمٌ وَنَيلٌ غَيرُ مَنزورِ
  9. ٩مُرَدَّدٌ في بُيوتِ المَجدِ يوضِحُ عَنمُرَدَّدٍ مِن فِعالِ الخَيرِ مَكرورِ
  10. ١٠مُوَجَّهُ الوَفرِ مَسؤولاً وَمُبتَدِئاًإِلى عَطاءِ سَليمِ الوَفرِ مَوفورِ
  11. ١١لا يَثلِمُ الحَمدَ بِالتَسويفِ في عِدَةٍوَلا يُطيلُ المَعالي بِالمَعاذيرِ
  12. ١٢إِن أَعجَزَ القَومَ حَملُ الحَقِّ قامَ بِهِثَبتَ المَقامِ جَهيراً غَيرَ مَغمورِ
  13. ١٣صَدرٌ رَحيبٌ وَطَرفٌ ناظِرٌ أَمَماًعِندَ الحُقوقِ وَوَجهٌ ظاهِرُ النورِ