قصائد

وقبيلة جهلاؤها عقلاؤها

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملهجاءالواو

  1. ١وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُهافي بَلدةٍ سُفَهاؤُها فُقَهاؤُها
  2. ٢يا أمَّةً ظلَمت رعيَّتَها سُدىًفكأَنَّما حُكَماؤُها أَعداؤُها
  3. ٣تَبغي الرعيَّةُ من أبيها خيرَهافَيصُدُّها عن خيرها آباؤُها
  4. ٤إِنَّ الرزِيَّةَ لا رزِيَّةَ مثلُهاذَنبُ الجدود تُسيغُهُ أَبناؤُها
  5. ٥ولقد مررتُ بِسورها وبِسورهاقلقٌ فعزَّ عليَّ كيفَ لِقاؤُها
  6. ٦يا بَلدةً قرَأَت فَأخَّرَ بعلَها الشرعيَّ عن إِتيانها أَقراؤُها
  7. ٧جاءَتك من عِلمٍ دَعِيٍّ طامِثاًسَكرى فَذاعَ فُجورُها وزِناؤُها
  8. ٨أَقوَت فَأَقوَت أَبحراً وَمعاهِداًلم يُدرَ من إِقوائِها إِقواؤُها
  9. ٩ازجُر فتُغري يا حسودُ فَإِنَّ لينَفساً يزيدُ بزَجرها إِغراؤُها
  10. ١٠شَعَرَت لها الشُعَراءُ إِذ شَعَرَت بِهافَتَزيَّنَت بِشِعارها شُعَراؤُها
  11. ١١سامَت بِسوقِ اللَهِ خَيرَ تِجارةٍفَثَرَت وفاضَ على الزَبون ثَراؤُها
  12. ١٢رامَ الحسودُ بجنسِهِ خُسرانَهاعَزَّت وَذَلَّ وأينَ مِنهُ عَزاؤُها
  13. ١٣إِنَّ اللِئامَ إذا تجاوزَ حدُّهافي اللُؤم ساءَ جَوازُها وجَزاؤُها
  14. ١٤سُبحانَ من أعلى الملوكَ وحَطَّهملسياسةٍ وتملّكت فقراؤُها
  15. ١٥كيفَ السبيلُ إِلى إِهانة مَن لهُأَلِفُ الألوهةِ كالسوارِ وياؤُها
  16. ١٦يا أيُّها المطرانُ عبدُ اللَهِ بليا مَن بهِ الأرواحُ زادَ رَجاؤُها
  17. ١٧لا تخشَ من أَعداءِ فضلِك إِذ عَوَوالم يَخفَ من شمس السَماءِ ضِياؤُها
  18. ١٨إِن كانَ حرَّكَها الحسودُ زَعازعاًفاللَهُ يَأمرُ أن تَهُبَّ رُخاؤُها
  19. ١٩مذ فاقَ في الآفاق ريحُ طَهارةٍقالت جميعُ الناس منك ذكاؤُها
  20. ٢٠قِف يا حَسودُ فإِنَّ شَمسَ فِعالِهِيَخسا العيونَ بهاؤُها وَسناؤُها
  21. ٢١إِنَّ الكَنيسةَ لا تزال بهيَّةًواليومَ في ذا الحِبر زاد بَهاؤُها
  22. ٢٢سُرَّت بِهِ لَمّا رَأَتهُ بِرأسِهاتاجاً وقَد فَخَرَت بِهِ رُؤَساؤُها
  23. ٢٣جاءَت وقد عَقَدَت عليهِ لِواءَهامذ جاءَ مَعقوداً عليهِ ولاؤُها
  24. ٢٤فلأَنهُ حِبرٌ لهُ أفعالهاولأَنهُ فَضلٌ لهُ أَسماؤُها
  25. ٢٥مَلِكٌ فضائِلُهُ تقودُ جَنائِباًلِسواهُ حتى عَمَّهم آلاؤُها
  26. ٢٦لا زلت يا مَولايَ مغمورَ الرِضىحتى تقولَ الروحُ إِنَّك تاؤُها