وقبيلة جهلاؤها عقلاؤها
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملهجاءالواو
- ١وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُهافي بَلدةٍ سُفَهاؤُها فُقَهاؤُها
- ٢يا أمَّةً ظلَمت رعيَّتَها سُدىًفكأَنَّما حُكَماؤُها أَعداؤُها
- ٣تَبغي الرعيَّةُ من أبيها خيرَهافَيصُدُّها عن خيرها آباؤُها
- ٤إِنَّ الرزِيَّةَ لا رزِيَّةَ مثلُهاذَنبُ الجدود تُسيغُهُ أَبناؤُها
- ٥ولقد مررتُ بِسورها وبِسورهاقلقٌ فعزَّ عليَّ كيفَ لِقاؤُها
- ٦يا بَلدةً قرَأَت فَأخَّرَ بعلَها الشرعيَّ عن إِتيانها أَقراؤُها
- ٧جاءَتك من عِلمٍ دَعِيٍّ طامِثاًسَكرى فَذاعَ فُجورُها وزِناؤُها
- ٨أَقوَت فَأَقوَت أَبحراً وَمعاهِداًلم يُدرَ من إِقوائِها إِقواؤُها
- ٩ازجُر فتُغري يا حسودُ فَإِنَّ لينَفساً يزيدُ بزَجرها إِغراؤُها
- ١٠شَعَرَت لها الشُعَراءُ إِذ شَعَرَت بِهافَتَزيَّنَت بِشِعارها شُعَراؤُها
- ١١سامَت بِسوقِ اللَهِ خَيرَ تِجارةٍفَثَرَت وفاضَ على الزَبون ثَراؤُها
- ١٢رامَ الحسودُ بجنسِهِ خُسرانَهاعَزَّت وَذَلَّ وأينَ مِنهُ عَزاؤُها
- ١٣إِنَّ اللِئامَ إذا تجاوزَ حدُّهافي اللُؤم ساءَ جَوازُها وجَزاؤُها
- ١٤سُبحانَ من أعلى الملوكَ وحَطَّهملسياسةٍ وتملّكت فقراؤُها
- ١٥كيفَ السبيلُ إِلى إِهانة مَن لهُأَلِفُ الألوهةِ كالسوارِ وياؤُها
- ١٦يا أيُّها المطرانُ عبدُ اللَهِ بليا مَن بهِ الأرواحُ زادَ رَجاؤُها
- ١٧لا تخشَ من أَعداءِ فضلِك إِذ عَوَوالم يَخفَ من شمس السَماءِ ضِياؤُها
- ١٨إِن كانَ حرَّكَها الحسودُ زَعازعاًفاللَهُ يَأمرُ أن تَهُبَّ رُخاؤُها
- ١٩مذ فاقَ في الآفاق ريحُ طَهارةٍقالت جميعُ الناس منك ذكاؤُها
- ٢٠قِف يا حَسودُ فإِنَّ شَمسَ فِعالِهِيَخسا العيونَ بهاؤُها وَسناؤُها
- ٢١إِنَّ الكَنيسةَ لا تزال بهيَّةًواليومَ في ذا الحِبر زاد بَهاؤُها
- ٢٢سُرَّت بِهِ لَمّا رَأَتهُ بِرأسِهاتاجاً وقَد فَخَرَت بِهِ رُؤَساؤُها
- ٢٣جاءَت وقد عَقَدَت عليهِ لِواءَهامذ جاءَ مَعقوداً عليهِ ولاؤُها
- ٢٤فلأَنهُ حِبرٌ لهُ أفعالهاولأَنهُ فَضلٌ لهُ أَسماؤُها
- ٢٥مَلِكٌ فضائِلُهُ تقودُ جَنائِباًلِسواهُ حتى عَمَّهم آلاؤُها
- ٢٦لا زلت يا مَولايَ مغمورَ الرِضىحتى تقولَ الروحُ إِنَّك تاؤُها