كم ليلة فيك بت أسهرها
البحتريعباسيالمنسرحالراء
- ١كَم لَيلَةٍ فيكِ بِتُّ أَسهَرُهاوَلَوعَةٍ في هَواكِ أُضمِرُها
- ٢وَحُرقَةٍ وَالدُموعُ تُطفِؤُهاثُمَّ يَعودُ الجَوى فَيُسعِرُها
- ٣يا عَلوُ عَلَّ الزَمانَ يُعقِبُناأَيّامَ وَصلٍ نَظَلُّ نَشكُرُها
- ٤بَيضاءُ رودُ الشَبابِ قَد غُمِسَتفي خَجَلٍ ذائِبٍ يُعَصفِرُها
- ٥مَجدولَةٌ هَزَّها الصِبا فَشَفىقَلبَكَ مَسموعُها وَمنظَرُها
- ٦لا تَبعَثُ العودَ تَستَعينُ بِهِوَلا تَبيتُ الأَوتارُ تَخفُرُها
- ٧اللَهُ جارٌ لَها فَما اِمتَلَأَتعَينِيَ إِلّا مِن حَيثُ أُبصِرُها
- ٨إِنَ قُوَيقاً لَهُ عَلّى يَدٌبِالأَمسِ بَيضاءُ لَستُ أَكفُرُها
- ٩وَلَيلَةُ الشَكِّ وَهوَ ثالِثُناكانَت هَنّاتٌ وَاللَهُ يَغفِرُها
- ١٠أَيّامَ لَهوٍ في جانِبَي حَلَبٍلَم يَبقَ مِنها إِلّا تَذَكُّرُها
- ١١إِنَّ خِلالَ المُعتَزِّ لَيسَ لَهامُقارِبٌ في السَحابِ يَعشُرُها
- ١٢مُوَفَّقٌ لِلهُدى تَليقُ بِهِخِلافَةٌ رَأيُهُ يُدَبِّرُها
- ١٣رُدَّت إِلَيهِ أُمورُها وَغَدايورِدُها حَزمُهُ وَيُصدِرُها
- ١٤فَالعَدلُ وَالدينُ يَقصِدانِ إِلىغايَةِ مَجدٍ لِلدينِ مَفخَرُها
- ١٥سَجِيَّةٌ مِنهُ ما يُبَدِّلُهاوَسُنَّةٌ مِنهُ ما يُغَيِّرُها
- ١٦وَإِمرَةُ المُؤمِنينَ مُنتَخَبٌلَها رَضِيُّ الخَلاقِ خَيرُها
- ١٧زَها بِهِ تاجُها وَتاهَ بِهِسَريرُها المُعتَلى وَمَنبَرُها
- ١٨في كُلِّ يَومٍ تَفيضُ راحَتُهُمَواهِباً ما تُخاصُ أَبحُرُها
- ١٩لَو أَنَّ كَنزَ الأَيّامِ في يَدِهِطاحَت سِنوها جوداً وَأَشهَرُها
- ٢٠نُثني عَلَيهِ بِأَنعُمٍ سَلَفَتأَصغَرُها في النُفوسِ أَكبَرُها
- ٢١كَالرَوضِ أَثنى عَلى سَحائِبِهِبِزَهرَةِ الرَوضِ حينَ يَنشُرُها
- ٢٢قاد تَمَّ حُسنُ المُحَمَّدِيَّةِ بِالبَدرِ الَّذي بِالضِياءِ يَغمُرُها
- ٢٣مُشرِقَةٌ في العُيونِ ضاحِكَةٌمَبدَؤُها آنِسٌ وَمَحضَرُها
- ٢٤تُبدي نَسيمَ الكافورِ تُربَتُهاإِذا غَدَت وَالسَماءُ تُمطِرُها
- ٢٥مَغنى سُرورٍ بِالسَعدِ تُنزِلُهُوَدارُ أُنسٍ بِاليُمنِ تَعمُرُها
- ٢٦وَفارِسابادِ إِذ تَكَنَّفَهامورِقُ أَشجارِها وَمِثمِرُها
- ٢٧جَنَّةُ عَدنٍ مَتى حَلَلتَ بِهاشَهَدتَ أَنَّ القاطولَ كَوثَرُها
- ٢٨مَن لَم يَكُن جَوهَراً فَذَلِكَ عَبدُ اللَهِ زَينُ الدُنيا وَجَوهَرُها
- ٢٩نَشوانُ مِن هِزَّةِ النَدى فَيدٌبِالمَها وَالسَماحِ تَحذَرُها
- ٣٠أَوفى ضِياءً بِطَلعَةٍ بَهَرَتشَمسَ الضُحى إِذ أَضاءَ نَيِّرُها
- ٣١مُؤَمَّلٌ لِلنَدى تُؤَمِّرُهُعَبدُ مَنافٍ وَمَن يُؤَمِّرُها
- ٣٢إِذا طَلَبنا إِلَيهِ مَرغَبَةًلَم يَعتَرِض دونَها تَعَذُّرُها