قصائد

يا حسن مبدى الخيل في بكورها

البحتريعباسيالرجزالراء

  1. ١يا حُسنَ مَبدى الخَيلِ في بُكورِهاتَلوحُ كَالأَنجُمِ في دَيجورِها
  2. ٢كَأَنَّما أَبدَعَ في تَشحيرِهامُصَوِّرٌ حَسَّنَ مِن تَصويرِها
  3. ٣تَحمِلُ غِربَناً عَلى ظُهورِهافي السَرَقِ المَنقوشِ مِن حَريرِها
  4. ٤إِن حاذَروا النَبوَةَ مِن نُفورِهاأَهوَوا بِأَيدِهِم إِلى نُحورِها
  5. ٥كَأَنَّها وَالحَبلُ في صُدورِهاأَجادِلٌ تَنهَضُ في سُيُرِها
  6. ٦مَرَّت تُباري الريحَ في مُرورِهاوَالشَمسُ قَد غابَ ضِياءُ نورِها
  7. ٧في الرَهَجِ الساطِعِ مِن تَنويرِهاحَطّى إِذا أَصغَت إِلى مُديرِها
  8. ٨وَاِنقَلَبَت تَهبِطُ في حُدورِهاتَصَوّبَ الطَيرِ إِلى وكورِها
  9. ٩في حَلبَةٍ تَضحَكُ عَن بُدورِهاصارَ الرِجالُ شُرُفاً لِسورِها
  10. ١٠أُعطِيَ فَضلَ السَبقِ مِن جُمهورِهامَن فَضَلَ الأومَّةَ في أُمورِها
  11. ١١في فَضلِها وَبَذلِها وَخَيرِهاجَعفَرٌ الذائِدُ عَن ثُغورِها
  12. ١٢تَبهى بِهِ وَهوَ عَلى سَريرِهاخِلافَةٌ وُفِّقَ في تَدبيرِها