قصائد

ما أحسن الروض في الروابي

جرمانوس فرحاتعثمانيمخلع البسيطحزنالباء

  1. ١ما أحسن الروض في الروابيمكفكفاً دمعة الرباب
  2. ٢وألطف البدر قبل صبحٍممزقاً حلة السحاب
  3. ٣وأغرب المدح في وليٍّكأنه الدر في الكتاب
  4. ٤يحثني الفكر في مديحٍليوسف الفاضل المهاب
  5. ٥به اكتسبنا رضاً وقدساًوقدستنا يدُ الطِلاب
  6. ٦به تحلت يدٌ فجلتقداسة الأرض بالثواب
  7. ٧مقامه ساد في البراياوفضله زاد كالعباب
  8. ٨خطيب أم الإله وأبلمالك الملك والرقاب
  9. ٩هو البتول الأمين حقّاًعلى بتولٍ بلا معاب
  10. ١٠أبو يسوع المسيح لكنبتربيته من الشباب
  11. ١١فهو نظير الأب المولىعلى ابنه الطاهر الإهاب
  12. ١٢فيشبه اللَه وهو عبدٌلأنه زاد في الرغاب
  13. ١٣يعانق ابن الإله جهراًبلا حجابٍ ولا نقاب
  14. ١٤تفر منه ملائكتهمهابةً منه بالتهاب
  15. ١٥لكنما يوسفٌ نراهأباه في خدمة الذهاب
  16. ١٦فلا رسولٌ ولا نبيٌّولا شهيدٌ على الصواب
  17. ١٧ولا ملاكٌ علا سموّاًعلى السماوات في الحجاب
  18. ١٨فلن يوازوا ولن يساوواليوسف العدل ذي العجاب
  19. ١٩سموت فضلاً علوت قدراًدنوت قرباً من الشهاب
  20. ٢٠أطاعك الإبن وهو طفلٌويافعٌ كامل الشباب
  21. ٢١وقد أطاعت له البرايافهي لديكم على اقتراب
  22. ٢٢بملكك الآن كل ملكٍبغير عدٍّ ولا حساب
  23. ٢٣ورثث من ربنا محلّاًمن السما عاليَ القباب
  24. ٢٤ملكت عرشاً فكنت مولىًمشرَّفاً عاليَ الجناب
  25. ٢٥ببابك الآن عبد رقٍّوقرٌ ولكن بغير باب
  26. ٢٦أتيت أرجو ثواب مدحٍفلا تُعِدني بلا ثواب
  27. ٢٧فكن شفيعي غداة يومٍأحير فيه عن الجواب
  28. ٢٨ورد عني أوار نارٍأعدها اللَه للعقاب
  29. ٢٩وسد عني جحيم عدلٍفتحت فاها على عتابي
  30. ٣٠إني لعبدٌ وأنت مولىًوموضع العبد في العتاب
  31. ٣١فلا تكلني إلى سواكميا يوسف الطاهر الجناب
  32. ٣٢بمريمٍ التي إليهانشير في ملتقى الصعاب
  33. ٣٣لو تسأليني لقال ذنبيقد تهت فيه على الروابي
  34. ٣٤ماذا عليك لو ترحمينيوتقبليني بين الصحاب
  35. ٣٥وترجعيني إلى حماكرجوع ساهٍ عن الصواب
  36. ٣٦إن شئت فاهدي شباب شيبيوجددي الشيب بالشباب
  37. ٣٧شباب جدي وشيب نسكيفي حلبة الزهد غير كاب
  38. ٣٨فإن مدحي يزين شعريفي وصفك الخالص اللباب
  39. ٣٩خطيبها مدحه وقانيومدحك العقد في الرقاب
  40. ٤٠فيوسف الذخر عند موتيومريم العون في الحساب