قصائد

ألا بأبي من كان نورا مجسدا

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلمدحالواو

  1. ١أَلا بِأَبِي مَنْ كَانَ نُوراً مُجَسَّداًيَفِيضُ عَلَينَا بِالنَّعِيمِ رَواؤُهُ
  2. ٢ثَوَى بُرْهَةً في الأَرْضِ حَتى إِذا قَضَىلُبانَتَهُ مِنْهَا دَعَتْهُ سَمَاؤُهُ
  3. ٣وَما كانَ إِلَّا كَوْكَباً حَلَّ بِالثَّرَىلِوَقْتٍ فَلَمَّا تَمَّ شالَ ضِيَاؤُهُ
  4. ٤نَضَا عَنْهُ أَثْوَابَ الْفَنَاءِ وَرَفْرَفَتْإِلَى الْفَلَكِ الأَعْلَى بِهِ مُضوَاؤُهُ
  5. ٥فَأَصْبَحَ في لُجٍّ مِنَ النُّورِ سَابِحاًسَوَاحِلُهُ مَجْهُولَةٌ وَفَضاؤُهُ
  6. ٦تَجَرَّدَ مِنْ غِمْدِ الْحَوادِثِ ناصِعاًوَمَا السَّيْفُ إِلاَّ أَثْرُهُ ومَضاؤُهُ
  7. ٧فإِنْ يَكُ وَلَّى فَهُوَ باقٍ بِأُفْقِهِكَنَجْمٍ يَشُوقُ النّاظِرِينَ بَهَاؤُهُ
  8. ٨وَلَوْلا اعْتِقَادِي أَنَّهُ في حَظِيرَةٍمِنَ الْقُدْسِ لاسْتَوْلَى على الْجَفْنِ ماؤُهُ
  9. ٩عَليكَ سَلامٌ مِنْ فُؤادٍ نَزَا بِهِإِلَيكَ نِزاعٌ أَعْجَزَ الطِّبَّ داؤُهُ