قصائد

قل للوزير الذي مناقبه

البحتريعباسيالمنسرحمدحالراء

  1. ١قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُشائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَه
  2. ٢أَعَدتَ حُسنَ الدُنيا وَجِدَّتَهافينا فَأَضحَت كَالرَوضَةِ الخَضِرَه
  3. ٣وَما تَزالُ الفُتوحُ مُقبِلَةًمِن كُلِّ أُفقٍ إِلَيكَ مُبتَدِرَه
  4. ٤وَعائِداتُ المَعروفِ مِنكَ لَناهَذي تُوافي وَتِلكَ مُنتَظِرَه
  5. ٥وَفَّقَكَ اللَهُ لِلسَدادِ وَلازِلتَ مَعَ الحَقِّ تَقتَفي أَثَرَه
  6. ٦إِنَّ اِنتِظاري لِما اِبتَدَأَت بِهِأَبلَغَ إِفراطَهُ اِمرُؤٌ عَذرَهُ
  7. ٧وَحائِزُ الشَيءِ مُمسِكٌ يَدَهُيَختارُ بَينَ الإيثارِ وَالأَثَرَه
  8. ٨وَقَد غَدَت ضَيعَتي مُنَوَّطَةًبِحَيثُ نيطَت لِلناظِرِ الزُهَرَه
  9. ٩أَرومُ بِالشِعرِ أَن تَعودَ فَماأَقطَعُ فيما أَرومُهُ شَعرَه
  10. ١٠حُكمٌ مِنَ اللَهِ أَرتَضيهِ وَلاتَرتابُ نَفسي في أَنَّهُ خَيرَه
  11. ١١إِنَّ رَدَّها السَعيُ وَالدَأوبُفَقَد وَفَيتُ في السَعيِ أَشهُراً عَشَرَه
  12. ١٢وَإِنب قَضى اللَهُ أَن تَبينَ فَقَدكانَت فَبانَت مِن أَهلِها البَصِرَه