لمن طلل بالنعف نعف وقير
العرجيأمويالطويلالراء
- ١لِمَن طَلَلٌ بِالنَعفِ نَعفِ وَقِيرِيُشَبَّهُ مَغناهُ كِتابَ زَبُورِ
- ٢أَضَرَّ بِهِ بَعدَ الأُلى عَمَرُوا بِهِتَقادُمُ أَرواحٍ وَمَرُّ دُهُورِ
- ٣أَقُولُ لِعَبدِ اللَهِ وَالقَلبُ واجِبٌوَمِن قَبلِهِ ما قُلتُهُ لِكَثِيرِ
- ٤فَما أَنسَ مِلأَ شَياءِ لا أَنسَ مَجلِساًلَنا وَلَها بِالسَفحِ دُونَ ثَبِيرِ
- ٥وَلا قَولَها وَهناً وَقَد بَلَّ نَحرَهاسَوابِقُ دَمعٍ ما يَجِفُّ غَزَيرِ
- ٦أَأَنتَ الَّذي حُدِّثتُ أَنَّكَ راحِلٌغَداةَ غَدٍ أَو رائِحٌ بِهَجِيرِ
- ٧فَقُلتُ يَسِيرٌ بَعضُ يَومٍ أَغيبُهُوَما بَعضُ يَومٍ غِبتِه بِيَسِيرِ
- ٨أَحِينَ عَصَيتُ العاذِلينَ إِلَيكُمُوَنازَعَ حَبلي في هَواكِ أَمِيري
- ٩وَأَنهَمَني فِيكِ الأَقارِبُ كُلُّهُموَباحَ بِما يُخفى الفُؤادُ ضَمِيري
- ١٠فَقُلتُ لَها قَولَ أمرئٍ شَفَّهُ الهَوىإِلَيها وَلَو طالَ الزَمانُ فَقِيرِ
- ١١وَيُخفى بِها وَجداً شَديداً وَقَلبُهُإِلَيها كَمَشدُودِ الوِثاقِ أَسِيرِ
- ١٢وَما أَنا إِن شَطَّت بي الدارُ أَودَنَتبي الدارُ عَنكُم فَاعلَمي بِصَبُور
- ١٣أَشارَت لِتِربَيها إِلَيَّ وَأَومَضَتفَأَحبِب بِها مِن مُومِضٍ وَمُشِيرِ
- ١٤فَلَمّا تَجَلّى لَيلُنا وَبَدَت لَناكَواكِبُ فَجرٍ بَعدَ ذاكَ مُنِيرِ
- ١٥وَقُلنَ أَنطَلِق لا كانَ آخر عَهدِنابِمَلقاكَ في سِترٍ سُترتَ سَتِيرِ
- ١٦فَإِنّا نَخافُ الحَيَّ أَن يَفزَعُوا بِناوَعَينَ عَدُوٍّ أَن يَراكَ بَصِيرِ
- ١٧نَهَضنَ بِأَعجاز ثِقالٍ تُمِيلُهافَتَسمُو بِأَعناقٍ لَها وَصُدُورِ
- ١٨كَعِبرِيِّ بانٍ أَثبتَتهُ أُصُولُهُيُحَرِّكُ أَعلاهُ نَسيمُ دَبُورِ
- ١٩فَلَمّا اِستَوَت أَقدامُهُنَّ وَلَم تَكَدعَلى هُضمِ أَكبادٍ وَلُطفِ خُصُورِ
- ٢٠تَهادى نِعاجِ الرَملِ مَرَّت سَواكِناًبِأَجرَعَ مُوليِّ الدِماثِ مَطِيرِ
- ٢١تَرَبَّعنَ غَورَ الأَرضِ حَتّى إِذا بَدَتمِنَ النَجمِ أَرواحٌ ذَواتُ حَرُورِ
- ٢٢وَأَورَدَ أَهلَ الماءِ غِيّاً وَأَفصَحَتحَمامَةُ أَيكٍ ناضِرٍ بِهَديرِ
- ٢٣دَعاهُنَّ نَجدٌ لِلجِلاسِ فَذُكِّرَتظِلالَ بَساتينٍ بِهِ وَقُصُورِ
- ٢٤وَكُنَّ بِهِ في صيفَةِ الحَيِّ كُلِّهاإِلى سَرَبٍ في رَوضَةٍ وَغَديرِ