قصائد

أبر على الألواء نائلك الغمر

البحتريعباسيالطويلمدحالراء

  1. ١أَبَرَّ عَلى الأَلواءِ نائِلُكَ الغَمرُوَبِنتَ بِفَخرٍ ما يُشاكِلُهُ فَخرُ
  2. ٢وَأَنتَ أَمينَ اللَهِ في المَوضِعِ الَّذيأَبى اللَهُ أَن يَسمو إِلى قَدرِهِ قَدرُ
  3. ٣تَحَسَّنَتِ الدُنيا بِعَدلِكَ فَاِغتَدَتوَآفاقُها بيضٌ وَأَكنافُها خُضرُ
  4. ٤هَنيئاً لِأَهلِ الشامِ أَنَّكَ سائِرٌإِلَيهِم مَسيرَ القَطرِ يَتبَعُهُ القَطرُ
  5. ٥تَفيضُ كَما فاضَ الغَمامُ عَلَيهِموَتَطلُعُ فيهِم مِثلَما يَطلُعُ البَدرُ
  6. ٦وَلَن يَعدَموا حُسناً إِذا كُنتَ فيهِمِوَكانَ لَهُم جارَينِ جودُكَ وَالبَحرُ
  7. ٧مَضى الشَهرُ مَحموداً وَلَو قالَ مُخبِراًلَأَثنى بِما أَولَيتَ أَيّامَهُ الشَهرُ
  8. ٨عُصِمتَ بِتَقوى اللَهِ وَالوَرَعِ الَّذيأَتَيتَ فَلا لَغوٌ لَدَيكَ وَلا هُجرُ
  9. ٩وَقَدَّمتَ سَعياً صالِحاً لَكَ ذُخرُهُوَكُلُّ الَّذي قَدَّمتَ مِن صالِحٍ ذُخرُ
  10. ١٠وَحالَ عَلَيكَ الحَولُ بِالفِطرِ مُقبِلاًفَبِاليُمنِ وَالإيمانِ قابَلَكَ الفِطرُ
  11. ١١لَعَمري لَقَد زُرتَ المُصَلّى بِجَحفَلٍيُرَفرِفُ في أَثناءِ راياتِهِ النَصرُ
  12. ١٢جِبالُ حَضيدٍ تَحتَها الناسُ في الوَغىوَفيها الضِرابُ الهَبرُ وَالعَدَدُ الدَثرُ
  13. ١٣وَسِرتَ بِمُلكٍ قاهِرٍ وَخِلافَةٍوَما بِكَ زَهوٌ بَينَ ذَينِ وَلا كِبرُ
  14. ١٤عَلَيكَ ثِيابُ المُصطَفى وَوَقارُهُوَأَنتَ بِهِ أَولى إِذا حَصحَصَ الأَمرُ
  15. ١٥عِمامَتُهُ وَسَيفُهُ وَرِداؤُهُوَسيماهُ وَالهَديُ المُشاكِلُ وَالنَجرُ
  16. ١٦وَلَمّا صَعَدتَ المِنبَرَ اِهتَزَّ وَاِكتَسىضِياءً وَإِشراقاً كَما سَطَعَ الفَجرُ
  17. ١٧فَقُمتَ مَقاماً يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُمَقامُ إِمامٍ تَركُ طاعَتِهِ كُفرُ
  18. ١٨وَذَكَّرتَنا حَتّى أَلَنتَ قُلوبَنابِمَوعِظَةٍ فَصلٍ يَلينُ لَها الصَخرُ
  19. ١٩بَهَرتَ عُقولَ السامِعينَ بِخُطبَةٍهِيَ الزَهَرُ المَبثوثُ وَاللُؤلُؤُ النَثرُ
  20. ٢٠فَما تَرَكَ المَنصورُ نَصرَكَ عِندَهاوَلا خانَكَ السَجادُ فيها وَلا الحَبرُ
  21. ٢١جُزيتَ جَزاءَ المُحسِنينَ عَنِ الهُدىوَتَمَّت لَكَ النُعمى وَطالَ بِكَ العُمرُ
  22. ٢٢إِرادَتُنا أَن تُكمِلَ العَيشَ سالِماًوَتَبقى عَلى الأَيّامِ ما بَقِيَ الدَهرُ
  23. ٢٣عَلى اللَهِ إِتمامُ المُنى فيكَ كُلِّهالَنا وَعَلَينا الحَمدُ لِلَّهِ وَالشُكرُ