أبر على الألواء نائلك الغمر
البحتريعباسيالطويلمدحالراء
- ١أَبَرَّ عَلى الأَلواءِ نائِلُكَ الغَمرُوَبِنتَ بِفَخرٍ ما يُشاكِلُهُ فَخرُ
- ٢وَأَنتَ أَمينَ اللَهِ في المَوضِعِ الَّذيأَبى اللَهُ أَن يَسمو إِلى قَدرِهِ قَدرُ
- ٣تَحَسَّنَتِ الدُنيا بِعَدلِكَ فَاِغتَدَتوَآفاقُها بيضٌ وَأَكنافُها خُضرُ
- ٤هَنيئاً لِأَهلِ الشامِ أَنَّكَ سائِرٌإِلَيهِم مَسيرَ القَطرِ يَتبَعُهُ القَطرُ
- ٥تَفيضُ كَما فاضَ الغَمامُ عَلَيهِموَتَطلُعُ فيهِم مِثلَما يَطلُعُ البَدرُ
- ٦وَلَن يَعدَموا حُسناً إِذا كُنتَ فيهِمِوَكانَ لَهُم جارَينِ جودُكَ وَالبَحرُ
- ٧مَضى الشَهرُ مَحموداً وَلَو قالَ مُخبِراًلَأَثنى بِما أَولَيتَ أَيّامَهُ الشَهرُ
- ٨عُصِمتَ بِتَقوى اللَهِ وَالوَرَعِ الَّذيأَتَيتَ فَلا لَغوٌ لَدَيكَ وَلا هُجرُ
- ٩وَقَدَّمتَ سَعياً صالِحاً لَكَ ذُخرُهُوَكُلُّ الَّذي قَدَّمتَ مِن صالِحٍ ذُخرُ
- ١٠وَحالَ عَلَيكَ الحَولُ بِالفِطرِ مُقبِلاًفَبِاليُمنِ وَالإيمانِ قابَلَكَ الفِطرُ
- ١١لَعَمري لَقَد زُرتَ المُصَلّى بِجَحفَلٍيُرَفرِفُ في أَثناءِ راياتِهِ النَصرُ
- ١٢جِبالُ حَضيدٍ تَحتَها الناسُ في الوَغىوَفيها الضِرابُ الهَبرُ وَالعَدَدُ الدَثرُ
- ١٣وَسِرتَ بِمُلكٍ قاهِرٍ وَخِلافَةٍوَما بِكَ زَهوٌ بَينَ ذَينِ وَلا كِبرُ
- ١٤عَلَيكَ ثِيابُ المُصطَفى وَوَقارُهُوَأَنتَ بِهِ أَولى إِذا حَصحَصَ الأَمرُ
- ١٥عِمامَتُهُ وَسَيفُهُ وَرِداؤُهُوَسيماهُ وَالهَديُ المُشاكِلُ وَالنَجرُ
- ١٦وَلَمّا صَعَدتَ المِنبَرَ اِهتَزَّ وَاِكتَسىضِياءً وَإِشراقاً كَما سَطَعَ الفَجرُ
- ١٧فَقُمتَ مَقاماً يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُمَقامُ إِمامٍ تَركُ طاعَتِهِ كُفرُ
- ١٨وَذَكَّرتَنا حَتّى أَلَنتَ قُلوبَنابِمَوعِظَةٍ فَصلٍ يَلينُ لَها الصَخرُ
- ١٩بَهَرتَ عُقولَ السامِعينَ بِخُطبَةٍهِيَ الزَهَرُ المَبثوثُ وَاللُؤلُؤُ النَثرُ
- ٢٠فَما تَرَكَ المَنصورُ نَصرَكَ عِندَهاوَلا خانَكَ السَجادُ فيها وَلا الحَبرُ
- ٢١جُزيتَ جَزاءَ المُحسِنينَ عَنِ الهُدىوَتَمَّت لَكَ النُعمى وَطالَ بِكَ العُمرُ
- ٢٢إِرادَتُنا أَن تُكمِلَ العَيشَ سالِماًوَتَبقى عَلى الأَيّامِ ما بَقِيَ الدَهرُ
- ٢٣عَلى اللَهِ إِتمامُ المُنى فيكَ كُلِّهالَنا وَعَلَينا الحَمدُ لِلَّهِ وَالشُكرُ