أجد الوجد جمرة في ضميري
البحتريعباسيالخفيفالراء
- ١أَجِدُ الوَجدَ جَمرَةً في ضَميريتَتَلَظّى سَومَ الغَضا المَسعورِ
- ٢وَهُوَ الهَجرُ لَيسَ يَنفَكُّ يُذكيحَرَّ بَثٍّ يَفي بِحَرِّ الهَجيرِ
- ٣مَن عَذيري مِنَ الغَرامِ وَهَل مُنجِيَتي مِنهُ قَولَتي مَن عَذيري
- ٤يَستَفِزُّ الغَرامُ قَلبي وَيَستَهلِكُ لُبّي دَلُّ الغَزالِ الغَريرِ
- ٥كانَ ذَمّي لِلغانِياتِ وَشَكوايَ هَواهُنَّ نَفثَةَ المَصدورِ
- ٦كَلَّفَتني تَحَمُّلَ اِبنَي شَمامٍنُوَبٌ مِن تَحَمُّلِ اِبنَي سَميرِ
- ٧وَكَأَنّا نَهبٌ لِأَسفارِ يَومٍإِضحِيانٍ أَو لَيلَةٍ دَيجورِ
- ٨وَخُطوبُ الزَمانِ ماكِثَةُ اللُبثِ عَلى أَنَّهُ سَريعُ المُرورِ
- ٩غَيرَ ما كَفُّهُ تَطَوُّلُ إِسحاقَ وَإِغزارُ سَيبِهِ المَكرورِ
- ١٠وَإِذا ما حَلَلتُ رَبعَ أَبي يَعقوبَ طالَت يَدي وَأَثرى نَفيري
- ١١لا تُخَوِّفنيَ الزَمانَ وَما يَأتي بِهِ مِن صُروفِ هَذي الدُهورِ
- ١٢كَيفَ أَخشى الزَمانَ وَاِبنُ نَصيرٍرافِدي في خُطوبِهِ وَنَصيري
- ١٣مُنعِمٌ عِندَهُ عَلى كُلِّ حالٍكَرَمٌ زائِدٌ عَلى التَقديرِ
- ١٤جودُهُ رَوضَةٌ غِذائي جَناهاوَنَداهُ إِذا ظَمِئتُ غَديري
- ١٥خيرَتي مَن أَصادِقي وَعَشيرَتيحينَ أَدعو لِلنائِباتِ عَشيري
- ١٦مُكثِرٌ مِن أَصالَةِ الرَأيِ يَغدومِثلَهُ مُعوِزَن قَليلَ النَظيرِ
- ١٧ما رَأَينا الحُسَينَ أَلغى صَواباًمُذ شَرَكتَ الحُسَينَ في التَدبيرِ
- ١٨وَإِذا ما الوَزيرُ أَبرَمَ أَمراًكُنتَ في عَقدِهِ وَزيرَ الوَزيرِ
- ١٩بِكَ أُعطيتُ مِن مُبِرِّ اِشتِياقيبَرَدى زُلفَةً عَلى الساجورِ
- ٢٠وَتَطَلَّعتُ مِن نِزاعٍ إِلى الغَربِ وَفي الشَرقِ أُنسَتي وَسُروري
- ٢١وَتَعَمَّدتُ أَن تَظَلَّ رِكابيبَينَ لُبنانَ طُلَّعاً وَسَنيرِ
- ٢٢مُشرِفاتٌ عَلى دِمَشقَ وَقَد أَعرَضَ مِنها بَياضُ تِلكَ القُصورِ
- ٢٣فَأَتَيناكَ شاكِريكَ وَما وَففاكَ مَدحاً كامِلٍ أَو شَكورِ
- ٢٤وَاِفتَخَرنا بِسُؤدَدٍ مِنكَ لا يُنصِفُهُ في الثَنا لِسانُ الفَخورِ
- ٢٥مِثلَما قَد رَأَيتُ كِندَةَ تَستَأنِفُ فَخراً بِعَمرِها المَقصورِ
- ٢٦غَلَبَتنا عَلى البِغالِ رَزاياكَلَمَتنا بِالنابِ وَالأُظفورِ
- ٢٧وَاِرتِباطُ البِغالِ أُنسٌ مُقيمٌلِمُقامٍ وَعُدَّةٌ لِلمَسيرِ
- ٢٨فَتَسَمَّح بِها فَمِقدارُها يَصغُرُ في قَدرِ طولِكَ المَشكورِ
- ٢٩خَطَرٌ تافِهٌ وَما كُلُّ عِلقٍيَتَرَجّاهُ طالِبٌ بِخَطيرِ
- ٣٠وَوَجَدتُ البِغالَ مُنتَسِباتٍقَبلَ هَذا وَبَعدَهُ في الحَميرِ