قصائد

بين أفق الصبا وأفق الدبور

البحتريعباسيالخفيفالراء

  1. ١بَينَ أُفقِ الصَبا وَأُفقِ الدَبورِحَسَدٌ أَو تَنافُسٌ في الوَزيرِ
  2. ٢كُلَّما يُسِّرَ الرِكابُ لِأَرضٍأوثِرَت دونَ غَيرِها بِالحُبورِ
  3. ٣هِبرِزِيٌّ يُنافِسُ الشَرقَ وَالغَربَ سَنا ضَوءٍ وَجهِهِ المُستَنيرِ
  4. ٤وَنَدى كَفِّهِ الَّتي نُسِبَ الجودُ إِلَيها تَعاقُبَ اِبنَي سَميرِ
  5. ٥يا أَبا الصَقرِ لا يَرِم ظِلُّ نَعمائِكَ يَضفو وَزَندُ عودِكَ يوري
  6. ٦لَم تَزَل مُعوِزَ الشَبيهِ وَفي الناسِ بَقايا فَضلٍ قَليلِ النَظيرِ
  7. ٧أَنتَ غَيثُ الغُيوثِ يَحيا بِهِ القَومُ إِذا أَمحَلوا وَبَحرُ البُحورِ
  8. ٨لا تُضامُنَّ حاجَتي وَأَبو طَلحَةَ مَنصورُكَ الشَريفُ نَصيري
  9. ٩قَد تَبَرَّعتَ لي بِمالِكَ فَاِشفَعهُ بِمالي المَوقوفِ عِندَ بَشيرِ
  10. ١٠جُملَةً أَو صُبابَةً يَرتَضيهاسائِرٌ أُهبَةً لِهَذا المَسيرِ
  11. ١١وَقَليلُ النَوالُ يَنفَعُ إِن لَمتَرَني اليَومَ مَوضِعاً لِلكَثيرِ